۳۴۱.۱ إذا نزلتم منزلاً فقولوا : « اللّهمّ أنزلنا منزلاً مباركاً وأنت خير المنزلين » .
۳۴۲.۲ إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق فقولوا حين تدخلون الأسواق : « أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من صفقةٍ خاسرةٍ ويمينٍ فاجرةٍ وأعوذ بك من بوار الأيم » .
۳۴۳.۳ المنتظر وقت الصلاة بعد الصلاة من زوّار اللّه عز و جل ، وحقٌّ على اللّه أن يكرم زائره وأن يعطيه ما سأل.
1.المصادر: تحف العقول : ص۱۲۲ وليس فيه : «منزلاً» ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۲۳۵ و ۲۴۲ ( عن الخصال ) ، نور الثقلين : ج ۳ ص ۵۴۴ ( عن الخصال ) .
2.النسخ: ( ه ، و ) : «السوق» بدل «الأسواق» .
المصادر : تحف العقول : ص ۱۲۲ وفيه : « إذا دخلتم الأسواق لحاجة » بدل « إذا اشتريتم ما تحتاجون إليه من السوق » « وإنّ محمّداً عبده » بدل « وأشهد أنّ محمّداً » ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۷۲ و ج ۱۰۳ ص۹۶ ، ( عن الخصال )مستدرك الوسائل:ج۱۳ ص۲۶۳ كتاب التجارة باب۳ من أبواب آداب التجارة حديث۳(عن الخصال).
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۹۹ بإسناده عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « من دخل سوقاً أو مسجد جماعة فقال مرّةً واحدة : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، واللّه أكبر كبيراً ، والحمد للّه كثيراً ، وسبحان اللّه بكرةً وأصيلاً ، ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم وصلّى اللّه على محمّدٍ وآله، عدلت له حجّة مبرورة » ، الأمالي للطوسي : ص ۱۴۵ عن محمّد بن محمّد ، عن محمّد بن عمر الجعابي، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن عبد اللّه بن أحمد بن مستورد، عن عبد اللّه بن يحيى، عن محمّد بن عثمان بن زيد بن بكار بن الوليد الجهني ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السلام : «من دخل سوقاً فقال: أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الظلم والمأثم والمغرم ، كتب اللّه له من الحسنات عدد من فيها من فصيح وأعجم » .
بيان : بوار الأيم : البوار: الكساد، بارت السوق وبارت البياعات إذا كسدت ، ومن هذا قيل : نعوذ باللّه من بوار الأيم أي كسادها ( لسان العرب : ج ۴ ص ۸۶) .
3.المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۳ وفيه : «بعد العصر» بدل «بعد الصلاة» و«زائر اللّه » بدل «من زوّار اللّه »، وسائل الشيعة : ج ۴ ص ۱۱۶ كتاب الصلاة باب ۲ من أبواب المواقيت حديث ۵ ( عن الخصال )، بحار الأنوار : ج ۸۵ ص ۳۱۸ ( عن الخصال ).
يؤيّده: كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۱ ص ۲۱۱ قال الصادق عليه السلام : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم يقول: من حبس نفسه على صلاة فريضة ينتظر وقتها فصلاّها في أوّل وقتها فأتمّ ركوعها وسجودها وخشوعها ، ثمّ مجّد اللّه عز و جلوعظّمه وحمده حتّى يدخل وقت صلاة اُخرى لم يلغ بينهما، كتب اللّه له كأجر الحاجّ والمعتمر وكان من أهل عليّين»، تهذيب الأحكام : ج ۲ ص ۲۳۷ ( بإسناده عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة، عن عيسى بن عبد اللّه الهاشمي، عن أبيه ، عن جدّه ) ، عن عليّ عليه السلام ، عن رسول للّه صلى الله عليه و آله وسلم : « انتظار الصلاة بعد الصلاة كنز من كنوز الجنّة».