۳۵۳.۱ لا تبل على المحجّة ولا تتغوّط عليها .
۳۵۴.۲ السول بعد المدح فامدحوا اللّه عز و جل ثمّ اسألوا الحوائج.
۳۵۵.۳ أثنوا على اللّه عز و جل وامدحوه قبل طلب الحوائج .
1.المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۳ كذا : « لا يتغوطنّ أحدكم على المحجّة » ، وسائل الشيعة : ج۱ ص۳۲۸ ، كتاب الطهارة باب ۱۵ من أبواب أحكام الخلوة حديث ۱۲ ( عن الخصال ) .
الكتب الفقهيّة : الحدائق الناضرة : ج ۲ ص ۷۰ ، كتاب الطهارة للشيخ الأنصاري : ج ۱ ص ۴۷۸، كتاب الطهارة للسيّد الخوئي : ج ۳ ص ۴۵۸.
يؤيده : الكافي : ج ۳ ص ۱۵ باب الموضع الّذي يكره أن تتغوّط حديث ۲ عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبدالجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «قال رجل لعليّ بن الحسين عليه السلام : أين يتوضّأ الغرباء؟ قال عليه السلام : يتّقي شطوط الأنهار والطرق النافذة وتحت الأشجار المثمرة ، الخبر » ، ( والمراد من التوضّأ هنا التغوّط ) ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج۴ ص۴ بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق عليه السلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث : « نهى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أن يبول أحد تحت شجرة مثمرة أو على قارعة الطريق ، الخبر » .
2.المصادر : تحف العقول : ص ۱۲۳ وفيه : «سلوه الحوائج» بدل «اسألوا الحوائج»، وسائل الشيعة : ج ۷ ص ۸۳ كتاب الصلاة باب ۳۱ من أبواب الدعاء حديث ۱۰ ( عن الخصال )، بحار الأنوار ج ۹۳ ص ۳۰۸ ( عن الخصال ) .
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ۴۸۴ باب الثناء قبل الدعاء حديث ۱ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إيّاكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئاً من حوائح الدنيا والآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللّه عز و جل والمدح له والصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله وسلمثمّ يسأل اللّه حوائجه»، حديث ۲ عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّ في كتاب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه: إنّ المدحة قبل المسألة، فإذا دعوت اللّه عز و جل فمجّده، الخبر»، حديث ۳ عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن ابن سنان عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إنّما هي المدحة ، ثمّ الثناء ، ثمّ الإقرار بالذنب ، ثمّ المسألة، إنّه واللّه ما خرج عبد من ذنبٍ إلاّ بالإقرار».
3.النسخ: سقط هذه الحديث من ( ج ).
المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۳: «وأثنوا عليه قبل طلبها» والظاهر أنّه متّصل بالرقم السابق، عيون الحكم والمواعظ : ص ۹۳، وسائل الشيعة : ج ۷ ص ۸۳ كتاب الصلاة باب ۳۱ من أبواب الدعاء حديث ۱۰ ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۳۰۸ ( عن الخصال ) .
يؤيّده: الكافي : ج ۲ ص ۴۸۵ باب الثناء قبل الدعاء حديث ۵ عن الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ، عن حمّاد بن عثمان، عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا أردت أن تدعو فمجّد اللّه عز و جلواحمده وسبّحه وهلّله وأثن عليه وصلّ على محمّد النبيّ وآله ثمّ سل تُعط»، حديث ۶ عن أبي عليّ الأشعري، عن محمّد بن عبدالجبّار، عن صفوان، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربّه وليمدحه ، فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه، فإذا طلبتم الحاجة فمجّدوا اللّه العزيز الجبّار وامدحوه وأثنوا عليه ...».