235
آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة

۳۶۰.۱ إنّ اللّه تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ، ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، اولئك منّا وإلينا.

۳۶۱.۲ ما من الشيعة عبد يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلي ببلية تمحّص بها ذنوبه، إمّا في مالٍ وإمّا في ولدٍ وإمّا في نفسه، حتّى يلقى اللّه عز و جل وما له ذنب وإنّه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيُشدّد به عليه عند موته فيُمحّص ذنوبه ۳ .

1.المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۳ وفيه : «اختار لنا شيعتنا» بدل «اختار لنا شيعة» و«يفرحون بفرحنا» بدل «يفرحون لفرحنا» وليس فيه : «إلى الأرض»، غرر الحكم : ص ۱۱۷ ، ليس فيه : « اختارنا » و فيه الذيل كذا : « اُولئك منّا وهم معنا في الجنان » ، عيون الحكم والمواعظ : ص۱۵۲ إلاّ أنّه قدّم : «أنفسهم» على «أموالهم» وزاد في آخره: «وهم معنا في الجنان»، جامع الأخبار : ص ۱۷۹ وذكر : «معادهم إلينا» بدل «إلينا»، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۸۷ و ج ۶۸ ص ۱۷ ( عن الخصال ) . يؤيّده: كامل الزيارات : ص ۲۰۳ عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عبدالرحمن الأصمّ، عن مسمع بن عبدالملك كردين البصري، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام في حديث في فضل البكاء على الحسين عليه السلام : «رحم اللّه دمعتك، أما إنّك من الّذين يعدّون من أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا آمنا ...» .

2.النسخ: ( د ): «يقارن» بدل «يقارف». المصادر: كتاب التمحيص لمحمّد بن همام الإسكافي: ص ۳۸ إلاّ أنّه زاد : «مخبتاً» بعد «حتّى يلقى اللّه »، تحف العقول ص ۱۲۴ وفيه : «ما من شيعتنا أحد» بدل «ما من الشيعة عبد» و«عند الموت» بدل «عند موته» وزاد : «محبّنا» بعد «حتّى يلقى اللّه » ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۱۵۷ و ج ۶۷ ص ۲۳۰ و ج ۷۳ ص ۳۵۰ و ج ۸۱ ص ۱۷۸ ( عن الخصال ) و ج ۶۸ ص ۱۱۵ ( نقلاً عن كتاب رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي بالإسناد عن صاحب تحف العقول ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، نور الثقلين : ج ۵ ص ۲۴۳ ( عن الخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج ۲ ص ۵۳ كتاب الطهارة باب ۱ من أبواب الاحتضار حديث ۸ ( عن الخصال ) . بيان : القرف : رجل قرف على نفسه ذنوباً أي كسبها ، يُقال : قرف الذنب واقترفه إذا عمله وقارف الذنب وغيره إذا داناه ولاصقه، ( النهاية لابن الأثير : ج ۴ ص ۴۵) ، التمحيص : التنقيص ، يقال : محّص اللّه عنك ذنوبك، أي نقصها، (تاج العروس : ج ۹ ص ۳۶۰)، الخبت : المطمئنّ من الأرض فيه رمل ، الإخبات : الخشوع، يقال: أخبت للّه ( الصحاح للجوهري : ج ۱ ص ۲۴۷ ) .

3.أثبتناه من تحف العقول وكتاب التمحيص ، وسقط من الأصل : « فيمحّص ذنوبه » .


آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة
234

۳۵۸.۱ إذا قدم أخوك من مكّة فقبّل بين عينيه وفاه الّذي قبّل به الحجر الأسود الّذي قبّله رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم، والعين الّتي نظر بها إلى بيت اللّه عز و جل، وقبّل موضع سجوده ووجهه، وإذا هنّأتموه فقولوا له: «قبّل اللّه نسكك ورحم سعيك وأخلف عليك نفقتك ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام» .

۳۵۹.۲ احذروا السفلة فإنّ السفلة من لا يخاف اللّه عز و جل ، فيهم قتلة الأنبياء وفيهم أعداوا .

1.النسخ : ( ج ، ه ، و ، ح ) : « لا جعلك » بدل « لا جعله » ( د ) : « لا جعل » بدل « لا جعله » ، ( ج،د،ه ،و،ز ) : «عهده » بدل « عهدك » . المصادر : تحف العقول : ص ۱۲۳ وفيه : « فقبّل عينيه وفمه » بدل « بين عينيه وفاه » و« جبينه » بدل « وجهه » : و« شكر سعيك » بدل « رحم سعيك » وليس فيه : « والعين الّتي نظر بها إلى بيت اللّه عز و جل ، وسائل الشيعة : ج۱۱ ص ۴۷۷ كتاب الحجّ باب ۵۵ من أبواب آداب السفر حديث ۷ ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج۹۹ ص ۳۸۵ ( عن الخصال ) . يؤيّده : الكافي : ج ۴ ص ۲۶۴ باب فرض الحجّ والعمرة حديث ۴۸ ( عن عدّة من أصحابنا ) عن أحمد، عن عمرو بن عثمان، عن عليّ بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «كان عليّ بن الحسين صلوات اللّه عليه يقول: يا معشر من لم يحجّ، استبشروا بالحاجّ وصافحوهم وعظّموهم ، فإنّ ذلك يجب عليكم، تشاركوهم في الأجر»، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۲ ص ۲۹۹ قال الصادق عليه السلام : «إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلمكان يقول للقادم من مكّة: قبل اللّه منك وأخلف عليك نفقتك وغفر ذنبك» ، تهذيب الأحكام : ج ۵ ص۴۴۴ بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالوهاب بن الصباح ، عن أبيه قال : « لقي مسلم مولى أبي عبد اللّه صدقة الأحدب وقد قدم من مكّة، فقال له مسلم: الحمد للّه الّذي يسّر سبيلك وهدى دليلك وأقدمك بحال عافية وقد قضى الحجّ وأعان على السعة، فقبل اللّه منك وأخلف عليك نفقتك، وجعلها حجّة مبرورة ولذنوبك طهوراً. فبلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السلام فقال له : كيف قلت لصدقة ؟ فأعاد عليه فقال عليه السلام له: من علّمك هذا؟ فقال : جُعلت فداك ، مولاي أبو الحسن عليه السلام . فقال له : نعم ما تعلّمت ، إذا لقيت أخاً من إخوانك فقل له هكذا فإنّ الهدى بنا هدىً وإذا لقيت هواء فقل لهم ما يقولون » .

2.المصادر: تحف العقول : ص۱۲۳ : «احذروا السفلة فإنّ السفلة من لايخاف»، مستدرك الوسائل :ج۱۳ ص۲۶۸ كتاب التجارة باب ۱۹ من أبواب آداب التجارة حديث ۱ ( عن الخصال ) ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۳۰۰ ( عن الخصال )، نور الثقلين : ج ۱ ص ۳۲۴ ( عن الخصال ) . يؤيّده : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۶۵ مرسلاً عن الصادق عليه السلام : « إياكم ومخالطة السفلة ، فإنّه لا يؤول إلى خير » . بيان : قال الشيخ الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ۳ ص ۱۶۵ : « جاءت الأخبار في معنى السفلة على وجوه ، فمنها : أنّ السفلة هم الذين لا يبالون ما قال وما قيل له ، ومنها : أنّ السفلة من يضرب بالطنبور ومنها : « أنّ السفلة من لم يسره الإحسان ولا تسؤوه الإساءة ، والسفلة من ادعى الإمامة وليس لها بأهل وهذه كلّها أوصاف السفلة ، من اجتمع فيه بعضها أو جميعها وجب اجتناب مخالطته » .

  • نام منبع :
    آداب اميرالمؤمنين (ع) المشهور بحديث الأربعمئة
    المساعدون :
    خداميان الارانی، مهدی
    المجلدات :
    1
    الناشر :
    دارالحدیث للطباعة و النشر
    مکان النشر :
    قم المقدسة
    تاریخ النشر :
    1385
    الطبعة :
    الاولي
عدد المشاهدين : 93167
الصفحه من 294
طباعه  ارسل الي