۳۶۰.۱ إنّ اللّه تبارك وتعالى اطّلع إلى الأرض فاختارنا واختار لنا شيعة ، ينصروننا ويفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، اولئك منّا وإلينا.
۳۶۱.۲ ما من الشيعة عبد يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت حتّى يبتلي ببلية تمحّص بها ذنوبه، إمّا في مالٍ وإمّا في ولدٍ وإمّا في نفسه، حتّى يلقى اللّه عز و جل وما له ذنب وإنّه ليبقى عليه الشيء من ذنوبه فيُشدّد به عليه عند موته فيُمحّص ذنوبه ۳ .
1.المصادر: تحف العقول : ص ۱۲۳ وفيه : «اختار لنا شيعتنا» بدل «اختار لنا شيعة» و«يفرحون بفرحنا» بدل «يفرحون لفرحنا» وليس فيه : «إلى الأرض»، غرر الحكم : ص ۱۱۷ ، ليس فيه : « اختارنا » و فيه الذيل كذا : « اُولئك منّا وهم معنا في الجنان » ، عيون الحكم والمواعظ : ص۱۵۲ إلاّ أنّه قدّم : «أنفسهم» على «أموالهم» وزاد في آخره: «وهم معنا في الجنان»، جامع الأخبار : ص ۱۷۹ وذكر : «معادهم إلينا» بدل «إلينا»، بحار الأنوار : ج ۴۴ ص ۲۸۷ و ج ۶۸ ص ۱۷ ( عن الخصال ) .
يؤيّده: كامل الزيارات : ص ۲۰۳ عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن عليّ بن محمّد بن سالم، عن محمّد بن خالد، عن عبد اللّه بن حمّاد البصري، عن عبد اللّه بن عبدالرحمن الأصمّ، عن مسمع بن عبدالملك كردين البصري، قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام في حديث في فضل البكاء على الحسين عليه السلام : «رحم اللّه دمعتك، أما إنّك من الّذين يعدّون من أهل الجزع لنا، والذين يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا آمنا ...» .
2.النسخ: ( د ): «يقارن» بدل «يقارف».
المصادر: كتاب التمحيص لمحمّد بن همام الإسكافي: ص ۳۸ إلاّ أنّه زاد : «مخبتاً» بعد «حتّى يلقى اللّه »، تحف العقول ص ۱۲۴ وفيه : «ما من شيعتنا أحد» بدل «ما من الشيعة عبد» و«عند الموت» بدل «عند موته» وزاد : «محبّنا» بعد «حتّى يلقى اللّه » ، بحار الأنوار : ج ۶ ص ۱۵۷ و ج ۶۷ ص ۲۳۰ و ج ۷۳ ص ۳۵۰ و ج ۸۱ ص ۱۷۸ ( عن الخصال ) و ج ۶۸ ص ۱۱۵ ( نقلاً عن كتاب رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي بالإسناد عن صاحب تحف العقول ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، نور الثقلين : ج ۵ ص ۲۴۳ ( عن الخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج ۲ ص ۵۳ كتاب الطهارة باب ۱ من أبواب الاحتضار حديث ۸ ( عن الخصال ) .
بيان : القرف : رجل قرف على نفسه ذنوباً أي كسبها ، يُقال : قرف الذنب واقترفه إذا عمله وقارف الذنب وغيره إذا داناه ولاصقه، ( النهاية لابن الأثير : ج ۴ ص ۴۵) ، التمحيص : التنقيص ، يقال : محّص اللّه عنك ذنوبك، أي نقصها، (تاج العروس : ج ۹ ص ۳۶۰)، الخبت : المطمئنّ من الأرض فيه رمل ، الإخبات : الخشوع، يقال: أخبت للّه ( الصحاح للجوهري : ج ۱ ص ۲۴۷ ) .
3.أثبتناه من تحف العقول وكتاب التمحيص ، وسقط من الأصل : « فيمحّص ذنوبه » .