الإمام الصادق علیه السلام
المُرُوَّةُ في السَّفَرِ كَثرَةُ الزادِ و طِيبُهُ و بَذلُهُ لِمَن كانَ مَعَكَ ، و كِتمانُكَ على القَومِ أمرَهُم بَعدَ مُفارَقَتِكَ إيّاهُم ، و كَثرَةُ المِزاحِ في غَيرِ ما يُسخِطُ اللّهَ عزّ و جلّ .
مكارم الأخلاق ج 1 ص 541 ح 1876
فلنرجع إلى ما كنا فيه ونقول : إنّ هذا الجزء ـ أي الجزء الأوّل من ذلك الاسم الأعظم المخلوق على أربعة أجزاء ـ لهو الوجود المطلق والحق المخلوق به والمكوّن