الإمام المهدی علیه السلام
فَليَعمَل كُلُّ امرِئٍ مِنكُم بِما يَقرُبُ بِهِ مِن مَحَبَّتِنا، وَليَتَجَنَّب ما يُدنيهِ مِن كَراهَتِنا وسَخَطِنا، فَإِنَّ أمرَنا بَغتَةٌ فَجأَةٌ حينَ لا تَنفَعُهُ تَوبَةٌ ولا يُنجيهِ مِن عِقابِنا نَدَمٌ عَلى حَوبَةٍ. وَاللَّهُ يُلهِمُكُمُ الرُّشدَ، ويَلطُفُ لَكُم فِي التَّوفيقِ بِرَحمَتِهِ.
الاحتجاج : ج ۲ ص ۵۹۶ ح ۳۵۹
وإنّما قلنا الإنسان الكامل؛ لأنّ اسم الإنسان قد يطلق على مثاله في عالم الشكل والمقدار والهيئة والصورة الشبيهة به ، كما تقول في زيد : « إنّه إنسان»، وفي عمرو : «إنّه