رسول الله صلی الله علیه و آله
...إِذا أرادَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ أن يُعيدَ الإِسلامَ عَزيزاً، قَصَمَ كُلَّ جَبّارٍ، وهُوَ القادِرُ عَلى ما يَشاءُ أن يُصلِحُ اُمَّةً بَعدَ فَسادِها... لَو لَم يَبقَ مِنَ الدُّنيا إلّا يَومٌ واحِدٌ، لَطَوَّلَ اللَّهُ ذلِكَ اليَومَ حَتّى يَملِكَ رَجُلٌ مِن أهلِ بَيتي، تَجرِي المَلاحِمُ عَلى يَدَيهِ، ويُظهِرُ الإِسلامَ، لا يُخلِفُ وَعدَهُ، وهُوَ سَريعُ الحِسابِ.
عقد الدرر : ص ۶۲
فلنرجع إلى ما كنا فيه ونقول : إنّ هذا الجزء ـ أي الجزء الأوّل من ذلك الاسم الأعظم المخلوق على أربعة أجزاء ـ لهو الوجود المطلق والحق المخلوق به والمكوّن