231
الكافي ج1

رَبِّي، كَذلِكَ اللّه‏ُ رَبِّي ۱ » ۲ .

M4439_T1_File_4480059

8 ـ بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْكَلاَمِ فِي الْكَيْفِيَّةِ ۳

۲۵۰.مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ۴، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه ‏السلام : «تَكَلَّمُوا فِي خَلْقِ اللّه‏ِ، وَلاَ تَتَكَلَّمُوا ۵ فِي اللّه‏ِ؛ فَإِنَّ الْكَلاَمَ فِي اللّه‏ِ لاَ يَزْدَادُ صَاحِبَهُ ۶ إِلاَّ تَحَيُّراً» ۷ .

۲۵۱.وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرى، عَنْ حَرِيزٍ :

1.. في حاشية «بس» والتوحيد والعيون : + «كذلك اللّه‏ ربّي» . وفي الوافي: «ذلك اللّه‏ ربّي » مرّة واحدة .

2.. التوحيد ، ص ۲۸۴ ، ح ۳؛ وعيون الأخبار ، ج ۱ ، ص ۱۳۳ ، ح ۳۰ ، بسنده فيهما عن محمّد بن أبي عبداللّه‏ الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، عن الحسين بن الحسن، عن بكر بن زياد ، عن عبدالعزيز بن المهتدي الوافي ، ج ۱ ، ص ۳۶۹ ، ح ۲۸۶؛ الوسائل ، ج ۶ ، ص ۷۰ ، ح ۷۳۷۳ .

3.الطبعة القدیمة للکافی : ۱/۹۲

4.. في «ب ، ج، ض ، بح، بر ، بس ، بف» وحاشية بدرالدين : «محمّد بن الحسين» . وهو سهو؛ فقد روى محمّد بن الحسن شيخ المصنّف عن سهل بن زياد في غير واحدٍ من الأسناد . راجع: معجم رجال الحديث . ج ۱۵ ، ص ۳۷۴ ـ ۳۷۵.

5.. في «ف» والتوحيد ، ص ۴۵۴ والوسائل وشرح صدر المتألّهين : «لا تكلّموا». وفي الأخير : «قوله عليه السلام في الرواية : تكلّموا في كلّ شيء ، أمر إباحة ورخصة ، لا أمر حتم ووجوب ، وقوله : ولاتتكلّموا في ذات اللّه‏ في مقابلة نهي تحذير وزجر ومنع عن إباحة ورخصة» . وانظر أيضا : مرآة العقول ، ج ۱ ، ص ۳۲۲.

6.. في التوحيد، ص ۴۵۴ : «لايزيد» بدل «لا يزداد صاحبه » . والمراد بالكلام المباحثة والمجادلة في إثبات الواجب لمن ليس بأهل له ، أو المراد به المباحثة في كنه ذاته وصفاته وكيفيّتهما . وأمّا الكلام فيه سبحانه لا بهذين الوجهين ، بل بذكره بما وصف به نفسه ، فغير منهيّ عنه لأحد، بل هو من الذكر المأمور به . راجع شروح الكافي .

7.. التوحيد ، ص ۴۵۴ ، ح ۱ ، بسنده عن الحسن بن محبوب . وفيه ، ص ۴۵۷ ، ح ۱۷ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن ضريس الكناسي ، عن أبي عبداللّه‏ عليه ‏السلام مع اختلاف يسير الوافي ، ج ۱، ص ۳۷۱ ، ح ۲۸۷؛ الوسائل ، ج ۱۶ ، ص ۱۹۶، ح ۲۱۳۳۰ .


الكافي ج1
230

سَمَاوَاتُهُ ۱ ، حَامِلُ الاْءَشْيَاءِ بِقُدْرَتِهِ، دَيْمُومِيٌّ ۲ ، أَزَلِيٌّ، لاَ يَنْسى وَلاَ يَلْهُو، وَلاَ يَغْلَطُ وَلاَ يَلْعَبُ، وَلاَ لاِءِرَادَتِهِ فَصْلٌ، وَفَصْلُهُ ۳ جَزَاءٌ، وَأَمْرُهُ وَاقِعٌ «لَمْ يَلِدْ»فَيُورَثَ ۴«وَلَمْ يُولَدْ»فَيُشَارَكَ «وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ»۵ » ۶ .

M4439_T1_File_4480058

۲۴۸.مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، قَالَ۷:
قَالَ: سُئِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليه ‏السلام عَنِ التَّوْحِيدِ، فَقَالَ : «إِنَّ اللّه‏َ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلِمَ أَنَّهُ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ مُتَعَمِّقُونَ؛ فَأَنْزَلَ اللّه‏ُ تَعَالى «قُلْ هُوَ اللّه‏ُ أَحَدٌ» وَالاْآيَاتِ مِنْ سُورَةِ الْحَدِيدِ إِلى قَوْلِهِ: «وَهُوَ۸عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ»۹ فَمَنْ رَامَ وَرَاءَ ذَلِكَ ۱۰ ، فَقَدْ هَلَكَ» ۱۱ .

۲۴۹.مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللّه‏ِ رَفَعَهُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي۱۲، قَالَ :
سَأَلْتُ الرِّضَا عليه ‏السلام عَنِ التَّوْحِيدِ، فَقَالَ: «كُلُّ مَنْ قَرَأَ «قُلْ هُوَ اللّه‏ُ أَحَدٌ» وَآمَنَ بِهَا، فَقَدْ عَرَفَ التَّوْحِيدَ» . قُلْتُ: كَيْفَ يَقْرَؤُهَا؟ قَالَ: «كَمَا يَقْرَؤُهَا ۱۳ النَّاسُ، وَزَادَ فِيهِ ۱۴ : كَذلِكَ اللّه‏ُ

1.. في «ف» : «سماء» . وفي حاشية ميرزا رفيعا : «سماؤه » .

2.. «الديموميّ» : نسبة إلى الدَيمومة ، وهي مصدر . يقال : دام الشيء يدوم ويدام دَوما ودواما ودَيْمومة . اُنظر : الصحاح ، ج ۵ ، ص ۱۹۲ (دوم).

3.. في «بح ، بر» : «فضله».

4.. «فيورث» : إمّا معلوم ، أي لم ينفصل عنه شيءٌ داخل فيه ، فينتقل إذا منه شيء إليه . وإمّا مجهول ، أي فيورثه الولد ، يعني لم يلد فيكون مورّثا أو موروثا . اُنظر : شرح المازندراني ، ج ۳، ص ۱۸۸؛ مرآة العقول ، ج ۱ ، ص ۳۲۰.

5.. الإخلاص (۱۲) : ۳ ـ ۴ .

6.. التوحيد ، ص ۵۷ ، ح ۱۵ ، بسنده عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ۱ ، ص ۳۶۴ ، ح ۲۸۴ .

7.. في التوحيد : «رفعه » .

8.. في «ب ، ف ، بح، بف» والوافي: - «وهو» .

9.. الحديد (۵۷) : ۶.

10.. في حاشية «ج» : «ذاك».

11.. التوحيد ، ص ۲۸۳ ، ح ۲، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى الوافي ، ج ۱ ، ص ۳۶۸ ، ح ۲۸۵.

12.. في «ف»: «عبدالعزيز بن السندي» . و هو سهو؛ فإنّه غير مذكور في كتب الرجال . وعبد العزيز هذا هو عبد العزيز بن المهتدي الأشعري، كان وكيل الرضا عليه ‏السلام وخاصّته . راجع : رجال النجاشي ، ص ۲۴۵ ، الرقم ۶۴۶؛ رجال الكشّي ، ص ۴۸۳ ، الرقم ۹۱۰؛ رجال الطوسي ، ص ۳۶۰ ، الرقم ۵۳۲۴.

13.. في التوحيد والوسائل : «يقرأ».

14.. في «ج» والوافي والوسائل : «فيها».

  • نام منبع :
    الكافي ج1
    تعداد جلد :
    15
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1387 ش
    نوبت چاپ :
    الاولی
عدد المشاهدين : 351416
الصفحه من 728
طباعه  ارسل الي