243
موسوعة معارف الکتاب و السنّة ج6

غَيرُ أنّي ظَنَنتُ أنَّكَ لاتُحسِنُها ! فَقالَ : سُبحانَ اللّهِ ! إذا كُنتُ لا اُحسِنُ اُجيبُكَ فَما فَضلي عَلَيكَ ؟!
ثُمَّ قالَ لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ الإِمامَ لا يَخفى عَلَيهِ كَلامُ أحَدٍ مِنَ النّاسِ ولا طَيرٍ ولا بَهيمَةٍ ولا شَيءٍ فيهِ الرّوحُ ، فَمَن لَم يَكُن هذِهِ الخِصالُ فيهِ فَلَيسَ هُوَ بِإِمامٍ . ۱

۶۵۸۶.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن أبي الصّلت الهرويّ :كانَ الرِّضا عليه السلام يُكَلِّمُ النّاسَ بِلُغاتِهِم ، وكانَ وَاللّهِ أفصَحَ النّاسِ وأعلَمَهُم بِكُلِّ لِسانٍ ولُغَةٍ ، فَقُلتُ لَهُ يَوما : يَابنَ رَسولِ اللّهِ ، إنّي لَأَعجَبُ مِن مَعرِفَتِكَ بِهذِهِ اللُّغاتِ عَلَى اختِلافِها !
فَقالَ : يا أبَا الصَّلتِ ، أنَا حُجَّةُ اللّهِ عَلى خَلقِهِ ، وما كانَ اللّهُ لِيَتَّخِذَ حُجَّةً عَلى قَومٍ وهُوَ لا يَعرِفُ لُغاتِهِم ، أوَما بَلَغَكَ قَولُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : اُوتينا فَصلَ الخِطابِ ؟! فَهَل فَصلُ الخِطابِ إلّا مَعرِفَةُ اللُّغاتِ ؟ ! ۲

۶۵۸۷.إعلام الورى عن أبي هاشم الجعفريّ :كُنتُ بِالمَدينَةِ حينَ مَرَّ بِها بُغاءٌ أيّامَ الواثِقِ في طَلَبِ الأَعرابِ ، فَقالَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام : اُخرجوا بِنا حَتّى نَنظُرَ إلى تَعبِيَةِ ۳ هذَا التُّركِيِّ ، فَخَرَجنا فَوَقَفنا ، فَمَرَّت بِنا تَعبِيَتُهُ ، فَمَرَّ بِنا تُركِيٌّ فَكَلَّمَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام بِالتُّركِيَّةِ ، فَنَزَلَ عَن فَرَسِهِ فَقَبَّلَ حافِرَ دابَّتِهِ. قالَ: فَحَلَّفتُ التُّركِيَّ وقُلتُ لَهُ: ما قالَ لَكَ الرَّجُلُ؟
قالَ: هذا نَبِيٌّ ؟ قُلتُ: لَيسَ هذا بِنَبِيٍّ، قالَ: دَعاني بِاسمٍ سُمّيتُ بِهِ في صِغَري في

1.الكافي : ج ۱ ص ۲۸۵ ح ۷ ، الإرشاد : ج ۲ ص ۲۲۴ ، دلائل الإمامة : ص ۳۳۷ ح ۲۹۴ ، قرب الإسناد : ص ۳۳۹ ح ۱۲۴۴ ، الخرائج والجرائح : ج ۱ ص ۳۳۳ ح ۲۴ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۴۸ ص ۴۷ ح ۳۳ .

2.عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ۲ ص ۲۲۸ ح ۳ ، إعلام الورى : ج ۲ ص ۷۰ ، كشف الغمّة : ج ۳ ص ۱۱۹ ، مشارق أنوار اليقين : ص ۸۳ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۳۳۳ ، بحار الأنوار : ج ۲۶ ص ۱۹۰ ح ۱ .

3.عبّيت الجيش تعبيةً وتعبئة وتعبيئًا ، إذا هيّأته في مواضعه (الصحاح : ج ۶ ص ۲۴۱۸ «عبى») .


موسوعة معارف الکتاب و السنّة ج6
242

نُريدُ الدُّخولَ عَلَيهِ ، فَلَمّا صِرنا فِي الدِّهليزِ سَمِعنا قِراءَةً سُريانِيَّةً بِصَوتٍ حَسَنٍ ، يَقرَأُ ويَبكي حَتّى أبكى بَعضَنا . ۱

۶۵۸۳.المناقب لابن شهرآشوب عن موسى بن أكيل النّميريّ :جِئنا إلى بابِ دارِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام نَستَأذِنُ عَلَيهِ ، فَسَمِعنا صَوتا حَزينا يَقرَأُ بِالعِبرانِيَّةِ ، فَدَخَلنا عَلَيهِ وسَأَلنا عَن قارِئِهِ فَقالَ : ذَكَرتُ مُناجاةَ إيلِيا فَبَكَيتُ مِن ذلِكَ . ۲

۶۵۸۴.الخرائج والجرائح عن أحمد بن قابوس عن أبيه عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال :دَخَلَ عَلَيهِ قَومٌ مِن أهلِ خُراسانَ ، فَقالَ ـ ابتِداءً قَبلَ أن يُسأَلَ ـ : مَن جَمَعَ مالاً يَحرُسُهُ عَذَّبَهُ اللّهُ عَلى مِقدارِهِ ، فَقالوا لَهُ ـ بِالفارِسِيَّةِ ـ : لا نَفهَمُ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَقالَ لَهُم : «هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد» . ۳

۶۵۸۵.الكافي عن أبي بصير :قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، بِمَ يُعرَفُ الإِمامُ ؟
فَقالَ : بِخِصالٍ : أمّا أوَّلُها فَإِنَّهُ بِشَيءٍ قَد تَقَدَّمَ مِن أبيهِ فيهِ بِإِشارَةٍ إلَيهِ لِتَكونَ عَلَيهِم حُجَّةً ، ويُسأَلُ فَيُجيبُ ، وإن سُكِتَ عَنهُ ابتَدَأَ ، ويُخبِرُ بِما في غَدٍ ، ويُكَلِّمُ النّاسَ بِكُلِّ لِسانٍ .
ثُمَّ قالَ لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، اُعطيكَ عَلامَةً قَبلَ أن تَقومَ ، فَلَم ألبَث أن دَخَلَ عَلَينا رَجُلٌ من أهِل خُراسانَ ، فَكَلَّمَهُ الخُراسانِيُّ بِالعَرَبِيَّةِ ، فَأَجابَهُ أبُو الحَسَنِ عليه السلام بِالفارِسيَّةِ ، فَقالَ لَهُ الخُراسانِيُّ : وَاللّهِ ، جُعِلتُ فِداكَ ما مَنَعَني أن اُكَلِّمَكَ بِالخُراسانِيَّةِ

1.الاختصاص : ص ۲۹۱ ، بصائر الدرجات : ص ۳۴۰ ح ۱ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۱۹۵ ، الخرائج والجرائح : ج ۱ ص ۲۸۶ ح ۱۹ ، كشف الغمّة : ج ۲ ص ۳۵۷ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۶ ص ۱۸۰ ح ۱ .

2.المناقب لابن شهرآشوب : ج ۴ ص ۱۹۵ ، بصائر الدرجات : ص ۳۴۱ ح ۳ عن موسى التميري نحوه ، بحار الأنوار : ج ۲۶ ص ۱۸۰ ح ۳ .

3.الخرائج والجرائح : ج ۲ ص ۷۵۳ ح ۷۰ ، بحار الأنوار : ج ۴۷ ص ۱۱۹ ح ۱۶۲ .

  • نام منبع :
    موسوعة معارف الکتاب و السنّة ج6
    سایر پدیدآورندگان :
    المسعودي، عبدالهادي؛ الطباطبائي، محمد کاظم؛ الأفقي، رسول؛ الموسوي، رسول
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1390
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 152254
الصفحه من 600
طباعه  ارسل الي