353
موسوعة معارف الکتاب و السنّة ج6

مَحارِمِ اللّهِ وَاجتِنابِ مَعاصيهِ وَاتِّباعِ رِضوانِ اللّهِ ، فَإِنَّهُم إذا كانوا كَذلِكَ كانَ النّاسُ إلَينا مُسارِعينَ . ۱

۶۹۰۸.عنه عليه السلام :إيّاكُم أن تَعمَلوا عَمَلاً يُعَيِّرونا بِهِ ، فَإِنَّ وَلَدَ السَّوءِ يُعَيَّرُ والِدُهُ بِعَمَلِهِ ، كونوا لِمَنِ انقَطَعتُم إلَيهِ زَينا ولا تَكونوا عَلَيهِ شَينا . ۲

7 / 2

حُسنُ العِشرَةِ

۶۹۰۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أحسِن مُصاحَبَةَ مَن صاحَبَكَ تَكُن مُسلِما . ۳

۶۹۱۰.الإمام عليّ عليه السلامـ في وَصِيَّتِهِ لِبَنيهِ عِندَ احتِضارِهِ ـ :يا بَنِيَّ ، عاشِرُوا النّاسَ عِشرَةً إن غِبتُم حَنّوا إلَيكُم ، وإن فُقِدتُم بَكَوا عَلَيكُم . ۴

۶۹۱۱.عنه عليه السلام :اِبذِل لِأَخيكَ دَمَكَ ومالَكَ ، ولِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ ، ولِلعامَّةِ بِشرَكَ وإحسانَكَ . ۵

۶۹۱۲.عنه عليه السلام :اِبذِل لِصَديقِكَ نُصحَكَ ، ولِمَعارِفِكَ مَعونَتَكَ ، ولِكافَّةِ النّاسِ بِشرَكَ . ۶

1.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۵۸ ، شرح الأخبار : ج ۳ ص ۵۰۶ ح ۱۴۵۳ .

2.الكافي : ج ۲ ص ۲۱۹ ح ۱۱ عن هشام الكنديّ ، بحار الأنوار : ج ۷۵ ص ۴۳۱ ح ۹۱ .

3.الأمالي للمفيد : ص ۳۵۰ ح ۱ ، الأمالي للصدوق : ص ۲۶۹ ح ۲۹۵ ، الأمالي للطوسي : ص ۱۲۰ ح ۱۸۷ ، المناقب للكوفي : ج ۲ ص ۲۷۶ ح ۷۴۴ كلّها عن إسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۶۹ ص ۳۶۸ ح ۴ ؛ مسند الشهاب : ج ۱ ص ۳۷۲ ح ۶۴۲ عن أبي هريرة وفيه «مؤمنا» بدل «مسلما» .

4.الأمالي للطوسي : ص ۵۹۵ ح ۱۲۳۲ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۲۱۵ ، تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۷۵ ، بحار الأنوار : ج ۴۲ ص ۲۴۷ ح ۵۰ .

5.تحف العقول : ص ۲۱۲ ، الخصال : ص ۱۴۷ ح ۱۷۸ عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۵۰ ح ۷۶ ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ۲۰ ص ۳۱۲ ح ۵۸۶ نحوه .

6.غرر الحكم : ج ۲ ص ۲۳۵ ح ۲۴۶۶ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ۸۰ ح ۱۹۴۶ نحوه وليس فيه ذيله .


موسوعة معارف الکتاب و السنّة ج6
352

بِالصَّبرِ وَالصَّلاةِ ، إنَّ اللّهَ مَعَ الصّابِرينَ . ۱

۶۹۰۳.الإمام الصادق عليه السلامـ مِن وَصيَّتِهِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جُندَبٍ ـ :يَابنَ جُندَبٍ ، بَلِّغ معاشِرَ شيعَتِنا وقُل لَهُم : لا تَذهَبَنَّ بِكُمُ المَذاهِبُ ، فَوَاللّهِ لا تُنالُ وَلايَتُنا إلّا بِالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ فِي الدُّنيا ، ومُواساةِ الإِخوانِ فِي اللّهِ ، ولَيسَ مِن شيعَتِنا مَن يَظلِمُ النّاسَ . ۲

۶۹۰۴.عنه عليه السلام :عَلَيكَ بِتَقوَى اللّهِ وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ وصِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأَمانَةِ وحُسنِ الخُلُقِ وحُسنِ الجِوارِ ، وكونوا دُعاةً إلى أنفُسِكُم بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، وكونوا زَينا ولا تَكونوا شَينا ، وعَلَيكُم بِطولِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ ، فَإِنَّ أحَدَكُم إذا أطالَ الرُّكوعَ وَالسُّجودَ هَتَفَ إبليسُ مِن خَلفِهِ وقالَ : يا وَيلَهُ ! أطاعَ وعَصَيتُ ، وسَجَدَ وأبَيتُ . ۳

۶۹۰۵.عنه عليه السلام :مَعاشِرَ الشّيعَةِ ، كونوا لَنا زَينا ولا تَكونوا عَلَينا شَينا ، قولوا لِلنّاسِ حُسنا ، واِحفَظوا ألسِنَتَكُم وكُفّوها عَنِ الفُضولِ وقَبيحِ القَولِ . ۴

۶۹۰۶.عنه عليه السلام :كونوا دُعاةً لِلنّاسِ بِغَيرِ ألسِنَتِكُم ، لِيَرَوا مِنكُمُ الوَرَعَ وَالاِجتِهادَ وَالصَّلاةَ وَالخَيرَ ، فَإِنَّ ذلِكَ داعِيَةٌ . ۵

۶۹۰۷.عنه عليه السلامـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ :أي مَفَضَّلُ ، قُل لِشيعَتِنا : كونوا دُعاةً إلَينا بِالكَفِّ عَن

1.تفسير العيّاشي: ج ۱ ص ۶۸ ح ۱۲۳ ، مستطرفات السرائر : ص ۷۴ ح ۱۷ ، مشكاة الأنوار : ص ۹۴ ح ۲۰۳ و ص ۹۷ ح ۲۱۷ كلاهما عن الفضيل عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، دعائم الإسلام: ج ۱ ص ۱۳۳ بزيادة «واجتهاد» بعد «بورعٍ» ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۲۳۲ ح ۵۷ .

2.تحف العقول : ص ۳۰۳ ، بحار الأنوار : ج ۷۸ ص ۲۸۱ ح ۱ ، وراجع : الكافي : ج ۲ ص ۷۳ ح ۱ .

3.الكافي : ج ۲ ص ۷۷ ح ۹ ، المحاسن : ج ۱ ص ۸۳ ح ۵۰ كلاهما عن أبي اُسامة ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۲۹۹ ح ۹ .

4.الأمالي للصدوق : ص ۴۸۴ ح ۶۵۷ ، الأمالي للطوسي : ص ۴۴۰ ح ۹۸۷ ، بشارة المصطفى : ص ۱۷۰ كلّها عن سليمان بن مهران ، مشكاة الأنوار : ص ۱۶۲ ح ۴۱۷ ، روضة الوعظين : ص ۵۱۳ ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۱۵۱ ح ۶ .

5.الكافي : ج ۲ ص ۷۸ ح ۱۴ و ص ۱۰۵ ح ۱۰ ، مشكاة الأنوار : ص ۹۶ ح ۲۱۵ كلّها عن ابن أبي يعفور وص ۳۰۰ ح ۹۲۶ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۳۰۳ ح ۱۳ .

  • نام منبع :
    موسوعة معارف الکتاب و السنّة ج6
    سایر پدیدآورندگان :
    المسعودي، عبدالهادي؛ الطباطبائي، محمد کاظم؛ الأفقي، رسول؛ الموسوي، رسول
    تعداد جلد :
    10
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1390
    نوبت چاپ :
    اول
عدد المشاهدين : 150431
الصفحه من 600
طباعه  ارسل الي