پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله
لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ، أوحىٰ إلَيَّ رَبّي جَلَّ جَلالُهُ فَقالَ:... يا مُحَمَّدُ، لَو أنَّ عَبداً عَبَدَني حَتّىٰ يَنقَطِعَ و يَصيرَ كَالشَّنِ البالي، ثُمَّ أتاني جاحِداً لِوَلايَتِهِم، فَما أسكَنتُهُ جَنَّتي، و لا أظلَلتُهُ تَحتَ عَرشي.
شبى كه به آسمان (معراج) برده شدم، پروردگارم عزّ و جلّ به من وحى كرد و فرمود: «...اى محمّد! اگر بندهاى چندان مرا عبادت كند كه از هم بگسلد و مانند مَشکِ پوسيده شود، امّا با انكار ولايت ايشان (اهل بيت) نزد من آيد، هرگز او را در بهشتم جاى نمیدهم و در زير سايۀ عرشم در نمیآورم».
کمال الدین: ص۲۵۲ ح۲
بِأبى أنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى وَ أهْلى وَ مالى ذكْرُكُم فِى الذّاكِرينِ وَ أسْماؤُكُمْ فِى الأْسْماءِ وَ أجْسادُكُمْ فِى الْأجْسادِ وَ أرْواحُكُمْ فِى الأْرْواحِ ...
مَوالِيَّ لا اُحْصى ثَنائَكُمْ ، وَ لا أبْلُغُ مِنَ الْمَدْحِ كُنْهَكُمْ وَ مِنَ الْوَصْفِ قَدْرَكُمْ ، وَ أنْتُمْ نُورُ الأْخْيارِ وَ هُداةُ الأْبْرارِ وَ حُجَجُ ...
بِأبى أنْتُمْ وَ اُمّى وَ نَفْسى وَ أهْلى وَ مالى ! مَنْ أرادَ اللّهَ بَدَءَ بِكُمْ وَ مَنْ وَحَّدَهُ قَبِل عَنْكُمْ وَ مَنْ قَصَدَهُ تَوَجَّهَ ...
فَثَبَّتَنِىَ اللّهُ أبدا ما حَييتُ عَلى مَوالاتِكُمْ وَ مُحَبَّتِكُمْ وَ دينَكُْم ، وَ وفَّقَنى لِطاعَتِكُمْ ، وَ رَزَقَنى شَفاعَتَكُمْ ، وَ جَعَلَنى مِنْ خيارِمَواليكُم ، ...
مُحْتَمِلٌ لِعِلْمِكُمْ ، مُحْتَجَبٌ بِذِمَّتِكُمْ ، مُعْتَرِفُ بِكُمْ .
مُؤمِنٌ بِإيابِكُم ، مُصَدِّقٌ بِرَجْعَتِكُمْ ، مُنْتَظِر لأمْرِكُم ، مُرْتَقِبٌ لِدَولَتِكُم .
آخِذٌ بِقَولِكُمْ ، عامِلٌ بِأمْرِكُم ، مُسْتَجيرٌ بِكُمْ ، زائرٌ لَكُمْ ، لائِذٌ عَائِذٌ بِقُبُورِكُم ، مُسْتَشْفِعٌ إلَى اللّه عز و جل بِكُمْ وَ مُتَقَرِّبٌ ...
مُؤمن بِسِرِّكُم وَ عَلانِيَتِكُم وَ شاهِدِكُمْ وَ غائِبِكُمْ وَ أوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ مُفَوِّضٌ فى ذلِكَ كُلِّهِ إلَيْكُمْ وَ مُسَلِّمٌ فيهِ مَعَكُمْ وَ قَلْبى لَكُمْ ...
وَ بَرِئْتُ إلَى اللّهِ عز و جل مِنْ أعْدائِكُمْ ، وَ مِنَ الْجِبْتِ وَ الطّاغُوت وَ الشَّياطين ، وَ حِزْبِهِمُ الظّالِمينَ لَكُم ، وَ الْجاحِدينَ ...
فَبَلَغَ اللّهُ بِكُمْ أشْرَفَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمينَ وَ أعْلى مَنازِلِ الْمُقَرَّبينَ وَ أرْفَعَ دَرَجاتِ الْمُرْسَلينَ ، حَيْثُ لا يَلْحَقُهُ لاحِقٌ ، وَ لا يَفُوقُهُ فائِقٌ ، ...