امام حسن عسکری علیه السلام
ـ وقد سُئلَ عن الحُجّةِ والإمامِ بعدَهُ ؟ ـ: ابْنِي محمّدٌ ، وهُو الإمامُ والحُجّةُ بَعدي، مَن ماتَ ولَم يَعرفْهُ ماتَ مِيتةً جاهليّةً. أمَا إنّ لَه غَيبةً يَحارُ فيها الجاهلونَ و يَهْلِكُ فيها المُبطِلونَ و يَكْذِبُ فيها الوَقّاتونَ، ثُمّ يَخرُجُ فكَأنّي أنظُرُ إلَى الأعْلامِ البِيضِ تَخْفِقُ فوقَ رأسِهِ بِنَجفِ الكوفةِ.
ـ در پاسخ به پرسش از حجّت و امام بعد از ايشان ـفرمود : فرزندم محمّد، اوست امام وحجّت پس از من. هر كه بميرد و او را نشناسد به مرگ جاهلى مرده است. بدانيد كه او را غيبتى است كه پس از آن، ظهور مىكند؛ غيبتى كه جاهلان در آن سرگشته مىشوند و باطل گرايان به نابودى مىافتند و كسانى به دروغ [براى ظهور او ]زمان تعيين مىكنند. گويى پرچمهاى سفيدى را مىبينم كه در نجفِ كوفه بر فراز سر او در اهتزازند.
بحار الأنوار : ج51 ص160ح 7 .
۷۱.شعب الإيمان عن الملطي :أرادَ موسى أن يُفارِقَ الخِضرَ عليهماالسلام ، قالَ لَهُ موسى : أوصِني . قالَ : كُن نَفّاعا ولا تَكُن ضَرّارا ، كُن بَشّاشا ولا تَكُن غَضبانَ . ۱
1.شعب الإيمان : ج ۵ ص ۲۹۱ ح ۶۶۹۴ ، تاريخ دمشق : ج ۱۶ ص ۴۱۶ .