233
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1

الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
232

۰.وروى الترمذي [ عن أنس بن مالك (رض) قال: ] انّه صلى الله عليه و آله بعث ب [ سورة ] براءة ، أو قال :سورة التوبة مع أبي بكر ، ثمّ دعاه فقال : لا ينبغي لأحدٍ أن يبلّغ عني [ هذا ]إلاّ رجل هو ۱ من ۲ أهل بيتي ، أو قال : يذهب بها إلاّ رجل هومنّي وأنا منه ، فدعا
عليّا فأعطاه إيّاها ۳ .

1.في (د) : هو منّي .

2.في (ج) : من أهلي .

3.سنن الترمذي : ۴ / ۳۳۹ ، و : ۱۳ / ۱۶۴ ـ ۱۶۵ ح ۵۰۸۵ و ۵۰۸۶ و ۳۴۰ ح ۵۰۸۷ ، وفي صحيح الترمذي أيضا : ۲ / ۱۸۳ روى بسنده عن أنس بن مالك وعن ابن عباس وعن زيد بن يثيع ، و : ۳ / ۲۲۲ ح ۸۷۱ و : ۵ / ۲۵۶ ـ ۲۵۷ ح ۳۰۹۰ ـ ۳۰۹۲ . وردت قصّة تبليغ سورة براءة في صحيح الترمذي كما ذكرنا سابقا ، والطبري في تفسيره جامع البيان : ۶ / ۳۰۶ و ۳۰۷ ط دار الكتب العلمية بيروت ، وخصائص النسائي : ۲۰ ، ومستدرك الصحيحين : ۳ / ۵۱ ، وغيرها عن أنس بن مالك وابن عباس وسعد بن أبي وقاص وعبداللّه بن عمر وأبي سعيد الخدري وعمر بن ميمون وعليّ بن أبي طالب وأبي بكر . ورويت هذه القصّة بألفاظ فيها زيادة ونقصان ولكنها جميعها تشير إلى أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله دعا أبا بكر وبعثه ببراءة لأهل مكّة ، لا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلاّ نفس مسلمة ، ومن كان بينه وبين رسول اللّه صلى الله عليه و آله مدّة فأجله إلى مدّته ، واللّه بريء من المشركين ورسوله طبقا للآية الشريفة «بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَـهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ » التوبة : ۱ . فسار بها ـ الصدّيق ـ ثلاثا ثمّ قال لعليّ : إلحقه فردّ عليَّ أبا بكر وبلّغها أنت . ففعل ، فلما قدم على النبيّ صلى الله عليه و آله أبو بكر بكى وقال : يا رسول اللّه حدث فيّ شيء ؟ قال : ما حدث فيك إلاّ خير ، ولكنّي اُمرت أن لا يبلّغه إلاّ أنا أو رجل منّي . مسند أحمد : ۱ / ۳ / ۴ من مسند أبي بكر . وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح . وفي رواية عبداللّه بن عمر «ولكن قيل لي : أ نّه لا يبلّغ عنك إلاّ أنت أو رجل منك» مستدرك الصحيحين : ۳ / ۵۱ . وفي رواية أبي سعيد الخدري «لا يبلّغ عنّي غيري أو رجل منّي» الدرّ المنثور في تفسير «بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ » . وفي رواية سعد «لا يؤدّي عنّي إلاّ أنا أو رجل منّي» خصائص النسائي : ۲۰ . وفي رواية زيد بن يثيع «قال : لا ولكنّي اُمرت أن اُبلّغها أنا أو رجل من أهل بيتي» تفسير ابن جرير : ۱۰ / ۴۶ . وفي رواية «لن يؤدّي عنك إلاّ أنت أو رجل منك» كنز العمّال : ۱ / ۲۴۶ ، و : ۲ / ۴۳۱ / ۴۴۲۱ . وفي رواية قال : «لا يذهب بها إلاّ رجل منّي وأنا منه» مسند أحمد بن حنبل : ۱ / ۲۳۰ و ۳۳۰ ، والنسائي في خصائصه : ۸ . وروي أنّ أبا بكر لمّا كان ببعض الطريق هبط جبرائيل صلى الله عليه و آله وقال : «يا محمّد لا يبلّغن رسالتك إلاّ رجلٌ منك» تفسير غرائب القرآن للنيسابوري :۱۰ / ۳۶ المطبوع بهامش «جامع البيان» . وقد اختلف العلماء في تعيين هذا اليوم المذكور في الآية الكريمة ، فذهب جمع ـ منهم : عليّ بن أبي طالب وابن مسعود ، وابن أبي أوفى ، والمغيرة بن شعبة ، ومجاهد ـ أ نّه يوم النحر ، ورجّحه ابن جرير . وذهب آخرون منهم ـ : عمر بن الخطّاب ، وابن عباس ، وطاووس ـ أ نّه يوم عرفة ، والأوّل أرجح لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله أمر مَن بعثه لإبلاغ هذا إلى المشركين أن يبلّغهم يوم النحر . (انظر تفسير فتح القدير للشوكانى : ۲ / ۳۳۳ ـ ۳۳۴) . واختلفوا في قراءة عدد الآيات ، قال بعضهم : قرأ عليهم ثلاثين ، وقيل : أربعين ، وقيل : ثلاث عشرة آية ، واختلفوا أيضا فى الشروط ، فقيل : أربع «لا يقرب البيت بعد هذا العام مشرك ، ولايطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلاّ نفس مؤمنة ، وأن يتمّ إلى كلّ ذي عهدٍ عهده» فقالوا عند ذلك : يا عليّ أبلغ ابن عمّك إنّا قد نبذنا العهد وراء ظهورنا ، وأن ليس بيننا وبينه عهدٌ إلاّ طعنٌ بالرماح وضربٌ بالسيوف . (انظر تفسير الكشّاف للزمخشري:۲/۲۴۳ ط منشورات البلاغة ـ قم)وقيل غير ذلك باختلافٍ بسيط جدّا. وكان نزول هذه الآيه الكريمة سنة تسع من الهجرة لأنّ فتح مكة سنة ثمان للهجرة، وقيل: كان الأمير فيها عتاب بن أسيد فأمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله أبا بكر على الموسم سنة تسع . ثمّ أتبعه عليّا عليه السلام راكب العضباء ، ولذا عندما دنا عليّ ، سمع أبو بكر الرغاء فوقف وقال : هذا رغاء ناقة رسول اللّه صلى الله عليه و آله فلمّا لحقه قال : أمير أو مأمور ؟ قال : مأمور ، فرجع أبو بكر وقال : يا رسول اللّه ، نزل فيّ شيء ؟ قال : لا . . . الحديث . ولسنا بصدد بيان وشرح قصّه براءه وملابساتها عند بعض الحاقدين والمغرضين والمنافقين والمشكّكين أصحاب النفوس المريضة ، ولكن فمن شاء فليراجع المصادر الّتي تشير إلى ذلك ، ونحن بدورنا نذكر بعض المصادر لا كلّها على سبيل المثال لا الحصر ، بل المتوفرة لدنيا والّتي أشرنا إلى بعضها . تفسير الكشّاف للزمخشري : ۲ / ۲۴۳ ، تفسير جامع البيان للطبري: ۶/۳۰۶ ـ ۳۰۷، تفسير غرائب القرآن : ۱۰ / ۳۶ المطبوع بهامش جامع البيان ، تفسير فتح القدير : ۲ / ۲۳۳ ـ ۲۳۴ ، تفسير مجمع البيان للطبرسي : ۵ / ۳ ط دار إحياء التراث العربي بيروت ، صحيح الترمذي : ۲ / ۱۸۳ ، النسائي في خصائصه : ۲۰ و ۹۲ ط الحيدرية و ۸ و ۲۸ و ۳۳ ط بيروت و ۶۱ـ۶۴ ط الحيدرية و ۵ ط بيروت و ۷۰ تحقيق المحمودي . مسند أحمد بن حنبل : ۲ / ۳۱۹ / ۱۲۸۶ بسندٍ صحيح و : ۳۲۲ / ۱۲۹۶ ط دار المعارف بمصر ، و : ۳ / ۲۸۳ ط الميمنية . وراجع الدرّ المنثور للسيوطي : ۳ / ۲۰۹ و ۲۱۰ ، تفسير ابن جرير الطبري : ۱۰ / ۴۶ ـ ۴۷ و ۶۴ و ۶۵ ط آخر ، مستدرك الصحيحين : ۲ / ۵۱ و ۳۳۱ ، و : ۳ / ۵۱ و ۵۲ ، كنز العمّال : ۱ / ۲۴۶ ، و : ۶ / ۳۹۹ و ۱۱ / ۶۰۳ / ۳۲۹۱۴ ، و ۱۵ / ۹۵ الطبعة الثانية ، ذخائر العقبى : ۸۷۶۹ ، الرياض النضرة : ۲ / ۲۰۳ و ۲۲۷ ـ ۲۲۹ الطبعة الثانية ، مجمع الزوائد : ۴ / ۱۱ ، و : ۷ / ۲۹ ، و : ۹ / ۱۱۹ ، كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين : ۱۷۲ . وانظر أيضا كشف المراد : ۴۱۴ و۳۹۷ و ۴۲۰ ، العمدة لابن البطريق : ۶۶ و ۱۶۶ ، الصراط المستقيم : ۱ / ۲۳۳ ، و ۲ / ۵۳ ، المعيار والموازنة : ۷۲ و ۸۸ ، تلخيص الشافي للشيخ الطوسي : ۳ / ۱۸۷ ، دلائل الصدق : ۲ / ۳۸۴ و ۵۵۰ و۵۶۳ ، اللوامع الالهية : ۲۸۱ ، الإرشاد للشيخ المفيد : ۳۷ ، تذكرة الخواصّ : ۳۷ و ۴۲ ، كنوز الحقائق : ۹۸ ، شواهد التنزيل للحافظ الحسكاني : ۱ / ۳۰۳ تحقيق الشيخ المحمودي ح ۳۰۷ ـ ۳۱۲ و ۳۱۴ ـ ۳۲۷ . وراجع أيضا تفسير ابن كثير : ۲ / ۳۳۳ و ۳۳۴ ، البداية والنهاية : ۵ / ۳۸ ، إرشاد الساري : ۷ / ۱۳۶ ، روح المعاني للآلوسي : ۳ / ۲۶۸ ، الإمامة في أهمّ الكتب الكلامية وعقيدة الشيعة الأمامية للسيّد عليّ الحسيني الميلاني : ۶۸۰ منشورات الشريف الرضي ، فضائل الخمسة للسيّد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي : ۲ / ۳۴۶ ، المناقب لابن شهرآشوب : ۱ / ۳۹۱ ط النجف ، و : ۲ / ۱۲۶ ط ايران ، تفسير القمّي : ۱ / ۲۳۱ ، غاية المرام : ۳۵۳ باب ۵۴ ح ۱ . وانظر أيضا المصنّف لابن أبي شيبة : ۸۴ و ۸۵ / ۱۲۱۸۴ ، فضائل الصحابة : ۲ / ۶۴۱ ، بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية لابن طاووس ۲۸۶ ، وتحقيق السيّد عليّ العدناني ط مؤسّسة آل البيت عليه السلام ، المسترشد في إمامة أمير المؤمنين لابن جرير الطبري الإمامي : ۳۱۱ تحقيق الشيخ المحمودي ، كفاية الطالب : ۱۵۲ و ۲۴۰ و ۲۸۵ ط الحيدرية و۱۱۰ ط الغري ، تاريخ الطبري : ۳ / ۱۲۳ ، ينابيع المودّة : ۹۸ و ۹۹ ط اسلامبول ، و ۱۰۱ ط الحيدرية ، و : ۲ / ۷۸ ط اُسوة ، و : ۳ / ۱۴۳ و ۲۷۹ و ۴۰۳ ط اُسوة ، التفسير المنير لمعالم التنزيل للجاوي : ۱ / ۳۳۰ ، تلخيص المستدرك للذهبي بذيل المستدرك : ۳ / ۵۲ ، أنساب الأشراف للبلاذري : ۲ / ۱۵۵ / ۱۶۴ ، و : ۱ / ۳۱۶ / ۴۱ . وانظر أيضا شرح النهج لابن أبي الحديد : ۶ / ۴۵ ط مصر تحقيق أبو الفضل ، تاريخ دمشق لابن عساكر / ترجمة الإمام عليّ عليه السلام : ۲ / ۳۷۶ / ۸۷۱ و ۸۷۲ و ۸۸۱ ـ ۸۸۳ و ۸۸۵ و ۸۸۶ . المناقب للخوارزمي : ۷۲ و ۹۹ ، المناقب لابن المغازلي : ۱۱۶ / ۱۵۵ ط آخر ، الكامل لابن الأثير : ۲ / ۲۹۱ ، تفسير الخازن : ۳ / ۴۷ ، معالم التنزيل للبغوي بهامش تفسير الخازن : ۳ / ۴۹ ، جامع الاُصول لابن الأثير : ۹ / ۴۷۵ ، فرائد السمطين : ۱ / ۶۱ و ۳۲۸ ، أبو هريرة لشرف الدين : ۱۵۷ ـ ۱۸۸ / ۱۸ . وراجع الغدير للعلاّمة الأميني : ۳ / ۲۴۵ ، و : ۶ / ۳۳۸ ، الملل والنحل للشهرستاني : ۱ / ۱۶۳ ، سبيل النجاة في تتمة المراجعات : ۱۴۸ رقم ۵۶۷ ، غاية المرام : ۴۶۲ باب ۷ المقصد الثاني و ب ۵۷ ص ۳۶۴ ، تفسير فرات بن إبراهيم : ۵۳ / ۱۷۶ ، أبو نعيم في كتابه «ما نزل من القرآن في عليّ» ، كما رواه ابن البطريق فصل ۱۰ ، خصائص الوحي المبين : ۸۹ الطبعة الاُولى ، كتاب الأموال : رواه أبو عبيد القاسم بن سلام ۲۱۵ ح ۴۵۶ و ۴۵۷ ، مسند ابن عباس : ۱ / ۳۳۱ ، المعجم الكبير للطبراني : ۳ / ۱۶۸ ، معجم الصحابة : ۳۸ ، سعد السعود لعلي بن طاووس : ۷۲ الباب ۲ .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    الغريري، سامي
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 45757
صفحه از 674
پرینت  ارسال به