467
الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1

قالوا : نعم ، قال : فاصنعوا ماأردتم ۱۲ .

فبعثوا إلى أبي موسى وجاؤوا ۳ به وكان معتزل القتال ۴ عن ۵ الفئتين ، فأتاه مولى له فقال له : إنّ الناس قد اصطلحوا ، فقال : الحمد للّه ۶ فقال إنهم قد جعلوك حَكما بينهم ، فقال إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ۷ .
ولمّا حضر أبو موسى جاء الأحنف بن قيس إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام وكان
الأحنف أيضا معتزل القتال عن الفئتين فقال: يا أميرالمؤمنين إنّك رُميت بحجر الأرض عمرو بن العاص وإنّي قد عجمت عود هذا الرجل ۸ وحلبت أشطره ۹ فوجدته كليل

1.في (أ) : ما شئتم .

2.انظر شرح النهج لابن أبي الحديد : ۷ / ۱۰۹ باب ۱۰۲ .

3.في (د) : فجاؤوا .

4.انظر وقعة صفين : ۱۹۰ و ۵۰۰ ، تاريخ الطبري : ۴ / ۳۷ ، الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۵ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۱۷ ، شرح النهج لابن أبي الحديد : ۲ / ۲۲۸ ، الكامل في التاريخ : ۳ / ۳۱۸ .

5.في (أ): من .

6.انظر الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۵ لكن بإضافة «ربّ العالمين» وتاريخ الطبري : ۴ / ۳۷ مثله ، وقعة صفين : ۵۰۰ .

7.انظر الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۵ باختلاف يسير في اللفظ ، وقعة صفين : ۵۰۰ ، تاريخ الطبري: ۴ /۳۷ .

8.في (أ): أبي موسى الأشعري .

9.في (أ) : وجليت أسطره .


الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
466

حصين [الطائي] ، ومسعر ۱ بن فدكي : لا نرضى إلاّ به فإنّه قد حذّرنا ممّا وقعنا فيه فلم نسمع منه ۲ ، فقال عليّ عليه السلام : إنّ أبا موسى لا يكمل ۳ في هذا الأمر ۴ ولكن هذا ابن عباس دعوني نوليه ۵ فإنّه أدرى منه بهذه الاُمور ۶ فقالوا : واللّه لا نبالي أنت كنت أم ابن عباس لا نريد إلاّ رجلاً هو منك ومن معاوية سواء ۷ ، فقال : فدعوني أجعل الأشتر ۸ ، قالوا : وهل سعّر الأرض نارا إلاّ الأشتر ؟ ! فقال : قد أبيتم أن ترضوا إلاّ أبا موسى ؟ ۹

1.في (أ) : مسعود .

2.انظر وقعة صفين : ۴۹۹ ، وتراجم هؤلاء مرّت سابقا ، وانظر زيد بن حصين الطائي في الإصابة لابن حجر الرقم ۲۸۸۷ وقد سبقت خطبة له في وقعة صفين : ۹۹ و۱۰۰ ، وابن أعثم في : ۲ / ۱۹۳ ، وأنساب العرب : ۳۷۸ ، والطبري : ۶ / ۲۸ ، و : ۴ / ۳۶ ط اُخرى .

3.في (ج) : لم يكمل .

4.في (أ) : في الأمر .

5.في (أ) : اوليه .

6.انظر المصدر السابق ولكن بإضافة : قال عليّ : فإنّه ليس لي برضا ، وقد فارقَني وخَذَّل الناس عنّي ثمّ هرب حتّى أمّنته بعد أشهر . . . وقريب من هذا في الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۳ ، تاريخ الطبري : ۴ / ۳۶ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۱۶ وما بعدها .

7.المصدر السابق باختلاف يسير في اللفظ ، وقريب من هذا في الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۳ ، تاريخ الطبري : ۴ / ۳۶ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۱۷ .

8.المصدر السابق ولكن بلفظ : قال عليّ : فإني أجعل الأشتر . . . وقريب من هذا في تاريخ الطبري : ۴ / ۳۶ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۱۷ ، وكشف اليقين : ۱۵۹ .

9.المصدر السابق : ۴۹۹ ولكن فيه : قال الأشعث : وهل سَعّر الأرض علينا غير الأشتر ؟ وهل نحنُ إلاّ في حكم الأشتر ؟ قال له عليّ : وما حكمه ؟ قال : حكمه أن يضرب بعضُنا بعضا بالسيوف حتّى يكونَ ما أردتَ وما أراد . . . وقريب منه في الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۴ ، والأخبار الطوال : ۱۹۲ ، وتاريخ الطبري : ۴ / ۳۷ ، ينابيع المودّة : ۲ / ۱۷ . فقال له الأشتر : أنت إنّما تقول هذا القول لأنّ أمير المؤمنين عليه السلام عزلك عن الرئاسة ولم يرك أهلاً لها . . . فقال عليّ عليه السلام :ويحكم ، إنّ معاوية لم يكن ليختار لهذا الأمر أحدا هو أوثق برأيه ونظره إلاّ عمرو بن العاص ، وإنّه لا يصلح للقرشي إلاّ مثله ، وهذا عبداللّه بن عباس فارموه به ، فإنّ عمرا لا يعقد عقده إلاّ حلّها ، ولا يبرم أمرا إلاّ نقضه ، ولا ينقض أمرا إلاّ أبرمه ... . فقال الأشعث ومن معه : لا واللّه لا يحكم فينا مضريان أبدا حتّى تقوم الساعة ، ولكن يكون رجل من مضر ، ورجل من اليمن ، فقال عليّ عليه السلام إنّي أخاف أن يخدع يمانيكم ، فإن عمرو بن العاص ليس من اللّه في شيء . فقال الأشعث : واللّه لأن يحكما ببعض ما تكره وأحدهما من اليمن أحبّ إلينا من أن يكون ما نحبّ وهما مضريان ، فقال عليّ عليه السلام : وقد ابيتم إلاّ أبا موسى ؟ قالوا : نعم . قال : فاصنعوا ما أردتم ، اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من صنيعهم . قال : وأنشأ خريم بن فاتك في ذلك شعرا . . . انظر الفتوح لابن أعثم : ۲ / ۱۹۴ ، الأخبار الطوال : ۱۹۳ ، ومروج الذهب : ۲ / ۳۳ ، وقعة صفين : ۲۷۱ و۵۰۳ ، سمط النجوم العوالي : ۲ / ۴۵۹ ، تهذيب ابن عساكر : ۵ / ۱۳۲ ، الطبري : ۶ / ۲۵ ، و : ۴ / ۳۷ ط اُخرى .

  • نام منبع :
    الفصول المهمة في معرفة الائمة ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    الغريري، سامي
    تعداد جلد :
    2
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1379
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 45847
صفحه از 674
پرینت  ارسال به