171
مسند حضرت عبد العظيم حسني علیه السلام

۳۷.عبدالعظيم حسنى روايت مى كند كه :امام جواد عليه السلام در شبى كه در آن هلال ماه رمضان را ديده بودند نماز مغربشان را خوانده ، پس از آن نيّت روزه نموده ، دستهاى خود را بالا بردند و چنين دعا كردند .
اللّهمّ يا من يملك التدبير و هو على كلّ شيء قدير، يا من يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور و تجنّ الضمير و هو اللطيف الخبير.
اللّهمّ اجعلنا ممّن نوى فعمل، و لا تجعلنا ممّن شقي فكسل، و لا ممّن هو على غير عمل يتّكل.
اللّهمّ صحّح أبداننا من العلل، و أعنّا على ما افترضت علينا من العمل، حتّى ينقضي عنّا شهرك هذا و قد أدّينا مفروضك فيه علينا.
اللّهمّ أعنّا صيامه، و وفقّنا لقيامه، و نشّطنا فيه للصلاة، و لا تحجبنا من القراءة، و سهّل لنا فيه إيتاء الزكاة.
اللّهمّ لا تسلّط علينا و صبا و لا تعبا، و لا سقما و لا عطبا.
اللّهمّ ارزقنا الإفطار من رزقك الحلال.
اللّهمّ سهِّلْ لنا فيه ما قسمته من رزقك، و يسّر ما قدّرته من أمرك، واجعله حلالاً طيّبا نقيّا من الآثام، خالصا من الآصار و الأجرام.
اللّهمّ لا تطعمنا إلاّ طيّبا غير خبيث و لا حرام، واجعل رزقنا لنا حلالاً لا يشوبه دنس و لا أسقام، يا من علمه بالسرّ كعلمه بالأعلان، يا متفضّلاً على عباده بالإحسان، يا من هو على كلّ شيء قدير، و بكلّ شيء عليم خبير، ألهمنا ذكرك، وجنّبنا عسرك، و أنلنا يسرك، واهدنا للرشاد، و وفّقنا للسداد، واعصمنا من البلايا، و صُنّا من الأوزار و الخطايا، يا من لا يغفر عظيم الذنوب غيره، و لا يكشف السوء إلاّ هو، يا أرحم الراحمين و أكرم الأكرمين، صلّ على محمّد و أهل بيته الطيّبين، واجعل صيامنا مقبولاً، وبالبرّ والتقوى موصولاً، و كذلك فاجعل سعينا مشكورا، و قيامنا مبرورا، و قرآننا مرفوعا، و دعائنا مسموعا، واهدنا للحسنى، و جنّبنا العسرى، و يسّرنا لليسرى، واعل لنا الدرجات، ضاعف لنا الحسنات، واقبل منّا الصوم و الصلاة، واسمع منّا الدعوات، واغفر لنا الخطيئات، و تجاوز عنّا السيّئات، واجعلنا من العاملين الفائزين، و لا تجعلنا من المغضوب عليهم و لا الضالّين، حتّى ينقضي شهر رمضان عنّا وقد قبلت فيه صيامنا و قيامنا و زكّيت فيه أعمالنا، و غفرت فيه ذنوبنا، و أجزلت فيه من كلّ خير نصيبنا، فإنّك الإله المجيب والربّ القريب، و أنت بكلّ شيء محيط .


مسند حضرت عبد العظيم حسني علیه السلام
170

۳۷.بإسنادنا إلى أبي المفضّل محمّد بن عبداللّه الشيباني ، فيما رواه بإسناده إلى عبدالعظيم ابن عبداللّه الحسني رحمه الله بالري ، قال :صلّى أبو جعفر محمّد بن علي الرضا عليهماالسلام صلاة المغرب في ليلة رآى فيها هلال شهر رمضان ، فلمّا فرغ من الصلاة ونوى الصيام رفع يديه فقال :
اللّهمّ يا من يملك التدبير وهو على كلّ شيء قدير ، يا من يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وتجنّ الضمير وهو اللطيف الخبير .
اللّهمّ اجعلنا ممّن نوى فعمل ، ولا تجعلنا ممّن شقي فكسل ، ولا ممّن هو على غير عمل يتّكل .
اللّهمّ صحّح أبداننا من العلل ، وأعنّا على ما افترضت علينا من العمل ، حتّى ينقضي عنّا شهرك هذا وقد أدّينا مفروضك فيه علينا .
اللّهمّ أعنّا على صيامه ، ووفقّنا لقيامه ، ونشّطنا فيه للصلاة ، ولا تحجبنا من القراءة ، وسهّل لنا فيه إيتاء الزكاة .
اللّهمّ لا تسلّط علينا وصباً ولا تعباً ، ولا سقماً ولا عطباً .
اللّهمّ ارزقنا الإفطار من رزقك الحلال .
اللّهمّ سهِّلْ لنا فيه ما قسمته من رزقك ، ويسّر ما قدّرته من أمرك ، واجعله حلالاً طيّباً نقيّاً من الآثام ، خالصاً من الآصار والأجرام .
اللّهمّ لا تطعمنا إلاّ طيّباً غير خبيث ولا حرام ، واجعل رزقنا لنا حلالاً لا يشوبه دنس ولا أسقام ، يا من علمه بالسرّ كعلمه بالأعلان ، يا متفضّلا
على عباده بالإحسان ، يا من هو على كلّ شيء قدير ، وبكلّ شيء عليم خبير ، ألهمنا ذكرك ، وجنّبنا عسرك ، وأنلنا يسرك ، واهدنا للرشاد ، ووفّقنا للسداد ، واعصمنا من البلايا ، وصُنّا من الأوزار والخطايا ، يا من لا يغفر عظيم الذنوب غيره ، ولا يكشف السوء إلاّ هو ، يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته الطيّبين ، واجعل صيامنا مقبولاً ، وبالبرّ والتقوى موصولاً ، وكذلك فاجعل سعينا مشكوراً ، وقيامنا مبروراً ، وقرآننا مرفوعاً ، ودعائنا مسموعاً ، واهدنا للحسنى ، وجنّبنا العسرى ، ويسّرنا لليسرى ، واعل لنا الدرجات ، ضاعف لنا الحسنات ، واقبل منّا الصوم والصلاة ، واسمع منّا الدعوات ، واغفر لنا الخطيئات ، وتجاوز عنّا السيّئات ، واجعلنا من العاملين الفائزين ، ولا تجعلنا من المغضوب عليهم ولا الضالّين ، حتّى ينقضي شهر رمضان عنّا وقد قبلت فيه صيامنا وقيامنا وزكّيت فيه أعمالنا ، وغفرت فيه ذنوبنا ، وأجزلت فيه من كلّ خير نصيبنا ، فإنّك الإله المجيب والربّ القريب ، وأنت بكلّ شيء محيط ۱ .

1.إقبال الأعمال ۱/۷۶ ؛ مستدرك الوسائل ۷ / ۴۴۴ .

  • نام منبع :
    مسند حضرت عبد العظيم حسني علیه السلام
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    سازمان چاپ و نشر دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1382
    نوبت چاپ :
    اول
    پیوند معرفی کتاب :
    http://www.hadith.net/post/52037
تعداد بازدید : 47807
صفحه از 312
پرینت  ارسال به