فصوص سليمانيه - صفحه 270

استيلاى نواصب و اعادى دين ، و انفصام ۱ عراى آراى باطله مخالفين و معاندين ، از نتايج مساعى جميله و ميامن همم والا و دواعى جليله سلسله عليّه عاليه مشيئه ساميه صفيّه صفويّه ـ أطلع اللّه تعالى من آفاق الظهور أنوارها ، و أبقى على صفحات الأزمنة و الدهور آثارها ـ كه اغصان دوحه باسقه نبوّت و ولايت ، و اثمار شجره طيّبه امامت و هدايت ، و ازهار رياض ناضره نصفت و معدلت ، و امواج بحار زاخره رأفت و مرحمت ، و مكامن ودايع اسرار حقّ و يقين ، و مجالى بدايع آثار «إِنَّ الأَْرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِى وَالْعَـقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ»۲ اند معدود و محسوب ، و مثوبات موفوره اين ذخيره عظما و نتيجه كبرا ، كه سطوع انوار و شيوع آثار آن ، آناً بعد آنٍ ، در اطراف و اكناف ۳ جدّاً متزايد و متكاثر است ، در صحايف اعمال صالحه و جرايد افعال حسنه راجحه آن سلسله عليّه ـ خُصَّت بالألطاف الخفيّة و الجليّة ـ مثبت و مكتوب است .
و همواره اساطين سلاطين اين دودمان شامخ البنيان ، از مبادى تحمّل اَعباى سلطنت و جهاندارى إلى الآن ، كه اورنگ ملكت و فرمان فرمايى و سر پرعظمت و شوكت و كشورگشايى ، به فرّ وجود مسعود اعلا حضرتِ اسنا مرتبتِ مشترى سعادتِ كيوان رفعتِ رفعت بخشِ اَرائك والاى سلطنت و جهاندارى ، رونق افروز سواد اعظم ملكت و نامدارى ، رافع اساطين عظمت و برترى ، واضع قوانين نصفت و عدالت گسترى ، مظهر آيات بيّنات شاهى ، مطرح اشعّه انوار تأييدات الهى ، نور باهر آفاق جاه و جلال ، نور زاهر حدايق دولت و اقبال ، غرّه دوحه برومند نبوّت و ولايت ، رشحه فيض بخشِ دوازده شعبه جوشان امامت و هدايت ، حامى حوزه ايمان و اسلام ، حافظ اساس ملّت از تطرّق اختلال و انثلام ، كاسر شكيمت كسرا و شوكت قيصر ، صاحب ذيل افتخار بر تارك خاقان ترك و تبّع [و] حمير ، مطلع انوار «الملك

1.«انفصام» : انقطاع. ر.ك: لسان العرب ، ج۱۲ ، ص۴۵۳ (فصم).

2.سوره اعراف، آيه ۱۲۸ .

3.«ب»: اكناف و اطراف.

صفحه از 288