205
دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج3

۱۱۷۵.أنساب الأشراف :چون قاريانِ تبعيدشده كوفه بيرون رفتند ، در دمشق گرد هم آمدند و بر عمرو بن زُراره وارد شدند . معاويه به آنان احسان و اكرام كرد ؛ ولى سپس ميان او و اَشتر ، سخنانى رد و بدل شد و به تندى گراييد و معاويه وى را به زندان انداخت ... .
به معاويه خبر رسيد كه گروهى از اهالى دمشق با مالك و همراهانش همنشينى مى كنند . پس به عثمان نوشت : «تو گروهى را به سوى من فرستاده اى كه شهر خود را تباه و هلاك كردند و ايمن نيستم كه فرمانبرداران مرا نيز تباه سازند و به آنان چيزهايى را كه نمى دانند ، بياموزند و در نتيجه سلامت ايشان به فتنه تبديل شود و راستى شان به كژى» .
عثمان به معاويه نوشت و فرمان داد كه آنان را به حِمْص ۱ تبعيد كند و او نيز چنين كرد . حاكم آن جا ، عبد الرحمان بن خالد بن وليد بن مغيره بود ۲ .

۱۱۷۶.تاريخ الطبرىـ به نقل از شعبى ، در گزارش تبعيدشدگان كوفه ـ: [ معاويه ]به عثمان نوشت : «ايمن نيستم كه اين افراد ، در ميان اهالى شام بمانند و آنان را با جادو و بدكارى خود ، فريب دهند . پس ، آنان را به شهرشان باز گردان و خانه شان در همان شهرى باشد كه نفاقشان از آن جا پديدار شده است . والسلام!» .
عثمان به او نوشت و به او فرمان داد كه آنان را به نزد سعيد بن عاص در كوفه باز گردانَد . معاويه نيز آنان را به سوى وى باز گرداند ؛ امّا در بازگشت ، زبان برخى از آنها رهاتر شد [ وبر انتقادهايشان افزوده شد] .
سعيد به عثمان نامه نوشت و از آنان شكايت كرد . عثمان نيز به سعيد نوشت كه آنان را نزد عبد الرحمان بن خالد بن وليد ، امير حمص ، بفرستد .
نيز به [ مالك] اَشتر و همراهانش نوشت : «امّا بعد ، من شما را به حمص تبعيد كردم و چون اين نوشته ام به شما رسيد ، به سوى آن بيرون رويد ؛ چرا كه شما هماره در پى آسيب رساندن به اسلام و مسلمانان هستيد . و السلام!» .
وقتى [ مالك] اَشتر نامه عثمان را خواند ، گفت : خدايا! در مجازات هر يك از ما كه نظر سوء به مردم دارد و بيشتر معصيت مى كند ، تعجيل كن .
سعيد ، اين [ گفته مالك ]را به عثمان نوشت .
اَشتر و همراهانش به حمص رفتند و عبد الرحمان بن خالد نيز آنان را در ساحلْ سكونت داد و خوراك آنها را مى فرستاد .

1.حِمْص ، يكى از شهرهاى اصلى شام (سوريه امروزى) است كه در ۱۵۰ كيلومترى شمال دمشق واقع است . حمص ، شهرى آباد و داراى باغ هايى است كه از رودخانه «عاصى» سيراب مى شوند . اين شهر در سال ۱۵ هجرى به تصرّف مسلمانان در آمد (تقويم البلدان : ص ۲۶۱) .

2.گفته مى شود كه عثمان نوشت كه آنان را به كوفه باز گردانَد ؛ امّا صداى سعيد براى بار دوم به اعتراض بلند شد . پس به تبعيدشان به حمص ، فرمان داد و آنان در ساحل رود عاصى ، فرود آمدند .


دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج3
204

۱۱۷۵.أنساب الأشراف :لَمّا خَرَجَ المُسَيَّرونَ مِن قُرّاءِ أهلِ الكوفَةِ فَاجتَمَعوا بِدِمَشقَ نَزَلوا مَعَ عَمرِو بنِ زُرارَةَ ، فَبَرَّهُم مُعاوِيَةُ وأكرَمَهُم ، ثُمَّ إنَّهُ جَرى بَينَهُ وبَينَ الأَشتَرِ قَولٌ حَتّى تَغالَظا ، فَحَبَسَهُ مُعاوِيَةُ ...
وبَلَغَ مُعاوِيَةَ أنَّ قَوما مِن أهلِ دِمَشقٍ يُجالِسونَ الأَشتَرَ وأصحابَهُ ، فَكَتَبَ إلى عُثمانَ : إنَّكَ بَعَثتَ إلَيَّ قَوما أفسَدوا مِصرَهُم وأنغَلوهُ ۱ ، ولا آمَنُ أن يُفسِدوا طاعَةَ مَن قِبَلي ويُعَلِّموهُم ما لا يُحسِنونَهُ حَتّى تَعودَ سَلامَتَهُم غائِلَةً ، وَاستِقامَتَهُمُ اعوِجاجا .
فَكَتَبَ إلى مُعاوِيَةَ يَأمُرُهُ أن يُسَيِّرَهُم إلى حِمصٍ ۲ فَفَعَلَ ، وكانَ واليها عَبدَ الرَّحمنِ بنَ خالِدِ بنِ الوَليدِ بنِ المُغيرَةِ . ويُقالُ : إنَّ عُثمانَ كَتَبَ في رَدِّهِم إلَى الكوفَةِ ، فَضَجَّ مِنهُم سَعيدٌ ثانِيَةً ، فَكَتَبَ في تَسييرِهِم إلى حِمصٍ ، فَنَزَلُوا السّاحِلَ . ۳

۱۱۷۶.تاريخ الطبري عن الشَّعبيـ في خَبَرِ مُسَيَّرَةِ الكوفَةِ ـ: كَتَبَ [مُعاوِيَةُ] إلى عُثمانَ : لَستُ آمَنُ إن أقاموا وَسَطَ أهلِ الشّامِ أن يُغروهُم بِسِحرِهِم وفُجورِهِم ! فَاردُدهُم إلى مِصرِهِم ؛ فَلتَكُن دارُهُم في مِصرِهِمُ الَّذي نَجَمَ فيهِ نِفاقُهُم ، وَالسَّلامُ .
فَكَتَبَ إلَيهِ عُثمانُ يَأمُرُهُ أن يَرُدَّهُم إلى سَعيدِ بنِ العاصِ بِالكوفَةِ ، فَرَدَّهُم إلَيهِ ، فَلَم يَكونوا إلّا أطلَقَ ألسِنَةً مِنهُم حينَ رَجَعوا .
وكَتَبَ سَعيدٌ إلى عُثمانَ يَضِجُّ مِنهُم ؛ فَكَتَبَ عُثمانُ إلى سَعيدٍ أن سَيِّرْهُم إلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ خالِدِ بنِ الوَليدِ ؛ وكانَ أميرا عَلى حِمصٍ .
وكَتَبَ إلَى الأَشتَرِ وأصحابِهِ : أمّا بَعدُ ؛ فَإِنّي قَد سَيَّرتُكُم إلى حِمصٍ ، فَإِذا أتاكُم كِتابي هذا فَاخرُجوا إلَيها ؛ فَإِنَّكُم لَستُم تَألونَ ۴ الإسلامَ وأهلَهُ شَرّا ، وَالسَّلامُ .
فَلَمّا قَرَأَ الأَشتَرُ الكِتابَ ، قالَ : اللّهُمَّ ! أسوَأنا نَظَرا لِلرَّعِيَّةِ ، وأعمَلنا فيهِم بِالمَعصيَةِ ، فَعَجِّل لَهُ النَّقِمَةَ .
فَكَتَبَ بِذلِكَ سَعيدٌ إلى عُثمانَ ، وسارَ الأَشتَرُ وأصحابُهُ إلى حِمصٍ ؛ فَأَنزَلَهُم عَبدُ الرَّحمنِ بنِ خالِدٍ السّاحِلَ ، وأجرى عَلَيهِم رِزقا . ۵

1.من النَّغل ؛ الفساد ، وقد نَغِل الأديم ، إذا عَفِن وتهرّى في الدِّباغ ، فينفسد ويهلِك (النهاية : ج ۵ ص ۸۸ «نغل») .

2.حِمْص : أحد قواعد الشام ، وتقع إلى الشمال من مدينة دمشق تبعد عنها۱۵۰ كيلو متراً ، وهي ذات بساتين ، وشربها من نهر العاصي . دخلت هذه المدينة تحت سيطرة المسلمين في سنة ۱۵ للهجرة (راجع تقويم البلدان : ص ۲۶۱).

3.أنساب الأشراف: ج ۶ ص ۱۵۵ .

4.يقال : فُلانٌ لا يألوا خيرا ؛ أي لا يدعه ولا يزال يفعله (لسان العرب : ج ۱۴ ص ۴۰ «ألا») .

5.تاريخ الطبري : ج ۴ ص ۳۲۵ وراجع الكامل في التاريخ : ج ۲ ص ۲۷۱ .

  • نام منبع :
    دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج3
    سایر پدیدآورندگان :
    همکار: طباطبايي، محمدكاظم؛ طباطبايي نژاد، محمود؛ مترجم: مسعودی، عبدالهادی؛ مهریزی، مهدی
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    سازمان چاپ و نشر دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اوّل
تعداد بازدید : 79050
صفحه از 588
پرینت  ارسال به