349
دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج1

۲۰۱.الطبقات الكبرى:در شعبان سال ششم پس از هجرت پيامبر خدا ، على بن ابى طالب عليه السلام در فَدَك به بنى سعد بن بكر ، حمله كرد .
[ راويان ] مى گويند : به پيامبر خدا خبر رسيد كه گروهى از آنان (بنى سعد) ، قصد كمك به يهوديان خيبر را دارند . پس على بن ابى طالب عليه السلام را با يكصد مرد به سوى آنان فرستاد . على عليه السلام ، شب ها راه مى رفت و روزها پنهان مى شد تا به آبى ميان خيبر و فدك به نام «هَمَج» رسيد ، و ميان فدك و مدينه ، شش شبْ راه بود .
آنان ، مردى را در هَمَج يافتند و درباره بنى سعد از او پرسيدند . گفت : به شما خبر مى دهم ، به شرط آن كه امانم دهيد .
امانش دادند و او هم راهنمايى شان كرد . پس بر آنان تاختند و پانصد شتر و دو هزار گوسفند را به غنيمت گرفتند و بنى سعد ، با زنانشان و به رهبرى وَبَر بن عُلَيم گريختند .
پس على عليه السلام ، شتر بسيار شيردهى به نام «حَفِدَه» را به عنوان سهم پيامبر صلى الله عليه و آله كنار گذاشت و سپس ، خمس غنيمت را جدا و بقيّه غنيمت ها را ميان سپاهيانش قسمت كرد و به مدينه باز آمد ، بى آن كه با كسى درگير شود .


دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج1
348

۲۰۱.الطبقات الكبرى :سَرِيَّةُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ إلى بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ بِفَدَكَ ۱ في شَعبانَ سَنَةَ سِتٍّ مِن مُهاجَرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله .
قالوا : بَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ لَهُم جَمعا يُريدونَ أن يُمِدّوا يَهودَ خَيبَرَ ، فَبَعَثَ إلَيهِم عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ في مِائَةِ رَجُلٍ ، فَسارَ اللَّيلُ وكَمَنَ النَّهارَ حَتَّى انتَهى إلَى الهَمَجِ ؛ وهُوَ ماءٌ بَينَ خَيبَرَ وفَدَكَ ، وبَينَ فَدَكَ وَالمَدينَةِ سِتُّ لَيالٍ ، فَوَجَدوا بِهِ رَجُلاً ، فَسَأَلوهُ عَنِ القَومِ فَقالَ : اُخبِرُكُم عَلى أنَّكُم تُؤمِنوني ، فَآمَنوهُ فَدَلَّهُم ، فَأَغاروا عَلَيهِم ، فَأَخَذوا خَمسَمِائَةِ بَعيرٍ وألفَي شاةٍ ، وهَرَبَت بَنو سَعدٍ بِالظُّعُنِ ۲ ورَأسُهُم وَبرُ بنُ عُلَيمٍ .
فَعَزَلَ عَلِيٌّ صَفِيَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، لَقوحا ۳ تُدعَى الحَفِدَةُ ۴ ، ثُمَّ عَزَلَ الخُمُسَ ، وقَسَّمَ سائِرَ الغَنائِمِ عَلى أصحابِهِ ، وقَدِمَ المَدينَةَ ولَم يَلقَ كَيدا . ۵

1.فدك : قرية من قرى اليهود بينها وبين المدينة يومان ، وكانت لرسول اللّه صلى الله عليه و آله لأنّه فتحها هو وأمير المؤمنين عليه السلام وأعطاها رسول اللّه صلى الله عليه و آله لفاطمة ، وكانت في يدها إلى أن توفّي رسول اللّه صلى الله عليه و آله فاُخذت من فاطمة بالقهر والغلبة (مجمع البحرين : ج ۳ ص ۱۳۷۰ «فدك») .

2.الظُّعُن : النساء ، وأصل الظَّعِينة : الراحلة التي يُرحل ويُسار عليها (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۷ «ظعن») .

3.ناقة لَقُوح : إذا كانت غزيرة اللبن (النهاية : ج ۴ ص ۲۶۲ «لقح») .

4.في المصدر: «الحفذة»؛ والصحيح ماأثبتناه كما في سبل الهدى والرشاد: ج ۶ ص ۹۷. وحَفَدَ البعيرُ حَفدا: أسرَعَ في سَيرهِ (أساس البلاغة: ص ۸۸ «حفد») .

5.الطبقات الكبرى : ج ۲ ص ۸۹ وراجع تاريخ الطبري : ج ۲ ص ۶۴۲ والكامل في التاريخ : ج ۱ ص ۵۸۹ وتاريخ الإسلام للذهبي : ج ۲ ص ۳۵۵ وتاريخ اليعقوبي : ج ۲ ص ۷۳ .

  • نام منبع :
    دانش نامه اميرالمؤمنين (ع) بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ج1
    سایر پدیدآورندگان :
    طباطبايي، محمدكاظم؛ طباطبايي نژاد، محمود؛ مترجم: مسعودی، عبدالهادی
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    سازمان چاپ و نشر دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1386
    نوبت چاپ :
    اوّل
تعداد بازدید : 143352
صفحه از 644
پرینت  ارسال به