21
مدارک فقه اهل السنّة علي نهج وسائل الشّيعة

مدارک فقه اهل السنّة علي نهج وسائل الشّيعة
20

منهج وقواعد تدوين الموسوعة

لقد راعینا في كتابة هذه الموسوعة النقاط التالیة:
1. السعي لإحراز عدم فوات أيّ نصّ له علاقة بالفرع الفقهي المعنون بالعنوان الذي ذكره صاحب الوسائل، سواء ارتبط به بنفس المصطلح أو بالمضمون.
2. السعي لتغطية كلّ مصادر الحديث الفقهي واستيعابها في إعداد المادّة اللازمة في كلّ باب بفروعه، ومجموع ما راجعناه أكثر من ألف مجلّد، وفيما يقرب من مئتي مصدر حديثي وغيرحديثي.
3. تختصّ هذه الموسوعة بمصادر الحديث لأهل السنّة ولم نقحم فيها أيّ حديث من أيّ مصدر شيعي، ولكن اقترانها بموسوعة «وسائل الشيعة» وكونها بموازاة الموسوعة التي اختصّت بالحديث الشيعي، يجعل منهما موسوعة متقارنة ومتكاملة إن شاء الله تعالی.
4. المصادر الأساسية التي اعتمدناها في هذه الموسوعة هي :
_ الجامع الصحيح؛ البخاري.
_ الجامع الصحيح؛ مسلم النيسابوري.
_ السنن؛ أبو داود.
_ السنن؛ التِّرمذي.
_ ‌السنن؛ النَّسائي.
_ السنن الكبری؛ النَّسائي.
_ الموطأ؛ مالك بن أنس.
_ السنن؛ ابن ماجة.
_ المسند؛ ابن حنبل.
_ المستدرك علی الصحيحین؛ الحاكم النيسابوري.
_ السنن الكبری؛ البيهقي.
_ السنن؛ الدارمي.
_ المصنَّف؛ عبد الرزّاق.
_ المصنَّف؛ ابن أبي شيبة.
_ الصحيح؛ ابن خزيمة.
_ الصحيح؛ ابن حبّان.
_ المسند؛ أبو يعلی.
_ مجمع الزوائد؛ الهيثمي.
_ السنن؛ الدارقطني.
_ المعجم الكبير؛ الطبراني.
_ المعجم الأوسط؛ الطبراني.
_ المعجم الصغیر؛ الطبراني.
_ كنز العمّال؛ المتّقي الهندي.
وسیأتي تفصيل هذه المصادر وغیرها في نهاية هذه المقالة.
5. المصادر الحديثية الفقهية المتفرّدة _ غير ما أوردناه أعلاه _ من مصادر أهل السنّة ربما كانت مصادر وسيطة أو مصادر أصلية بحسب خصوصيّات وضعها.
6. إنّ موسوعتي «السنن الكبری» للبيهقي و«كنز العمّال» للمتّقي الهندي لما تميّزا به من كونهما موسوعتين جامعتين للحديث النبوي الفقهي، فقد استفدنا منهما في البحث عن الأحاديث اللازمة في مصادرها الأصلية.
7. «المصنّف» لعبد الرزّاق و«المصنّف» لابن أبي شيبة یعدّان مرجعین أساسیین باعتبارهما مصدرين جامعين للأقوال والآثار من الصحابة والتابعين وعلماء القرنين الأوّلين.
8. إنّ عناوين كتاب «وسائل الشيعة» والمصطلحات التي اشتملت عليها رواياته كانت هي الملاك للبحث والتحقيق في روايات وآراء أهل السنّة؛ ولهذا لم نقتصر علی ما فهمه محدّثوا أهل السنّة ومؤلّفوهم من الأحاديث، بل نكون قد طوّرنا الفهم الممكن للحديث باعتبار تجربة «وسائل الشيعة» الغنية في هذا المضمار.
9. لم نقتصر علی عناوين الأبواب التي جاءت في مصادر أهل السنّة الحديثية وإنّما تجاوزنا الأمر إلی نفس النصوص ومداليلها، ولهذا لم نقف عند فهم مؤلّفي الكتب، بل ذهبنا إلی ما تحتويه النصوص من مفاهيم ومداليل.
10. تمّ جمع الروایات الفقهیة لأهل السنّة، مضافاً لآراء الصحابة والتابعين، ولكن اقتصرنا علی خصوص علماء القرنين الأوّلين الهجريّين، باستثناء آراء «أحمد بن حنبل» فقط والذي عاش في القرن الثالث الهجري؛ لخصوصية فيها.
11. الملاك في اختيار النصوص هو وحدة الموضوع لا وحدة الحكم؛ ولهذا ذكرنا كلّ النصوص التي تخالف رأي صاحب الوسائل أيضاً ما دامت ترتبط بالموضوع الذي هو الملاك في التبويب.
12. المراد من مصطلح «الحديث» في هذه الموسوعة كلّ نصّ يحكي قولاً أو فعلاً أو تقريراً للنبيّ صلی الله علیه و آله أو أحد الأئمّة المعصومين علیهم السلام.
13. والمراد من «الأثر» كلّ نصّ يحكي كلاماً أو رأياً لصحابيّ أو تابعيّ ولم يسنده إلی رسول الله صلی الله علیه و آله أو واحد من أهل بيته علیهم السلامـ
14. أوردنا الأحاديث مسندة وموصولة الأسناد إلی أصحابها ومؤلّفي كتب الحديث الأساسية.
15. وثّقنا آراء الصحابة والتابعين بتخریجها من المصادر دون أن نذكر أسانیدها.
16. الحالات التي لم نعثر فيها علی نصّ يشابه العنوان أو الأحاديث الواردة في الوسائل نرجع فيها إلی سائر مصادرهم الفقهية، مثل: كتاب «الاُمّ» للشافعي أو «المحلّى» لابن حزم أو «المجموع» للنووي. وإن لم نحصل علی فتوی أو رواية في ذلك الموضوع تركنا العنوان بلا نصّ أو رأي فقهي كذلك.
17. النصوص التي ترتبط بأكثر من عنوان إن أمكن تقطيعها بشكل لا يخلّ بالمقصود فعلنا ذلك وذكرنا النصّ المقتطع في العنوان المناسب؛ وإلّا ذكرناه في‌ أنسب الأبواب وأرجعنا إلیه من العناوين الاُخری بعبارةٍ‌ واضحة.
18. أرجعنا النصوص إلی أهمّ المصادر الروائية والى أكثرها إعتباراً وذيّلناها بسائر المصادر الروائية، إلّا إذا كان المصدر الأهمّ مجملاً والمصدر الثاني أوضح وأفصح في التعبير.
19. تمّ‌مراعاة النقاط الدقیقة‌في نقل الروایات؛ نظیر النقل الحسّيّ المباشر بصيغَتي «حدّثني وحدّثنا»، أو النقل غير المباشر، وقد تمّت الإشارة إلیها في الأحاديث أو الآراء والأقوال.
20. إذا اختلفت النصوص اختلافاً إذا كان النصّ المنقول في المصادر المتعدّة واحداً تقریباً سوی اختلافات جزئیّة غیر مخلّه بالمعنی، أشرنا إلی سائر المصادر في الهامش، وأمّا إذا كان الاختلاف مؤثّراً في الاستنباط نبّهنا علیه حینئذٍ في الهامش، وإذا كان الاختلاف غير مؤثّر فقهياً اكتفينا بالتعبير بمثله أو نحوه.
21. نظّمت المصادر كالآتي:
_ في المشتركات بين الصحيحين _ صحيح البخاري وصحيح مسلم _ اعتمدنا البخاري وأشرنا إلی مسلم، ولم نُشِر إلى سائر المصادر المشتركة معهما؛ لعدم الحاجة إلی ذلك.
_ وفي سائر المصادر اكتفينا بذكر أربعة مصادر.
22. رتّبنا مصادر أهل السنّة حسب اعتبارها كالآتي:
_ مشتركات البخاري ومسلم.
_ صحيح البخاري؛ صحيح مسلم؛ سنن أبي داود؛ سنن الترمذي؛ سنن النسائي؛ سنن ابن ماجة؛ مسند ابن حنبل؛ المستدرك علی الصحيحين؛ موطّأ مالك؛ صحيح ابن خزيمة؛ صحيح ابن حبّان؛ سنن الدارمي؛ سنن البيهقي؛ سنن الدارقطني؛ ثمّ مسند أبي يعلی والمعاجم الثلاثة للطبراني؛ مصنّف عبد الرزّاق ومصنّف ابن أبي شيبة....
23. هذا الترتيب للمصادر إنّما هو علی أساس المقاييس المقبولة عند أهل السنّة. وقد قام مركز بحوث دارالحديث بتدوين بحث تكفّل بتقييم المصادر الروائية لدی أهل السنّة.
24. بعد حذف المتكرّرات والإشارة إلی مصادرها قسّمنا النصوص في كلّ باب إلی قسمين:
الروايات، الآثار والأقوال.
25. قدّمنا النصوص الواردة عن النبيّ صلی الله علیه و آله علی النصوص الواردة عن أهل البيت علیهم السلام، حتّی إذا كانت الأسانيد أو المصادر غير متكافئة أو أضعف منها.
26. صنّفنا الأحاديث أو النصوص الروائية إلی ثلاثة أصناف:
_ النصوص الموافقة أو المعاضدة لعناوين أبواب الوسائل أو رواياته.
_ النصوص المخالفة لعناوين أبواب الوسائل أو رواياته.
_ الروايات المفصّلة أو التي لم تحرز موافقتها أو مخالفتها للوسائل.
27. بعد ذكر الروايات في كلّ باب نذكر أقوال الصحابة وآثارهم وآراء علمائهم علی الترتيب الذي تقدّم في المادّة السابقة.
28. تترتّب أقوال وآراء الصحابة والتابعين والعلماء علی أساس شهرتها ومنزلة قائلیها لدی أهل السنّة كالآتي:
_ الخلفاء الثلاثة الاُول.
_ الصحابة المعروفون والممیّزون.
_ الصحابة غير المعروفين.
_ التابعون المعروفون.
_ التابعون غير المعروفين.
_ العلماء المشهورون في القرن الثاني.
_ العلماء غير المشهورين في القرن الثاني.
_ أئمّة المذاهب الأربعة.
29. تكريم الأسماء المقدّسة واحترامها يتمّ حسب منهج مؤسّسة دارالحديث، فیشفع اسم النبيّ بعبارة ( صلی الله علیه و آله)، وأسماء أهل البیت بعبارة ( علیه السلام)، وأمّا سائر الصحابة والتابعين والعلماء فلم نلحق الأسماء بأيّة صفة اُخری؛ لأنّ هذه التعبيرات لم تكن موجودة في أصل النصوص حين صدورها وإنّما اُضيفت إليها بالتدريج حسب أذواق المؤلّفين والمصنّفين.

  • نام منبع :
    مدارک فقه اهل السنّة علي نهج وسائل الشّيعة
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1391
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 199740
صفحه از 484
پرینت  ارسال به