٤٦_ باب استحباب الخضاب بالسواد۱
۱.ابن ماجة: حدّثنا أبو هريرة الصيرفي محمّد بن فراس، ثنا عمر بن الخطّاب بن زكريّا الراسبي، ثنا دفاع بن دغفل السدوسي، عن عبد الحميد بن صيفي، عن أبيه، عن جدّه صهيب الخير، قال: قال رسول الله صلی الله علیه وآله :
«إنّ أحسن ما اختضبتم به لَهذا السوادُ؛ أرغبُ لنسائكم فيكم، وأهيبُ لكم في صدور عدوّكم».۲
۲.الطبراني: حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني، ثنا شريك، عن عبد الله بن أبي زهير النخعي، قال: رأيت الحسن بن عليّ علیه السلام يخضب بالسواد.۳
وروي عن ”الحسين بن عليّ علیه السلام۴ “.
۳.مسلم: حدّثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: اُتي بأبي قحافة يوم فتح مكّة ورأسه ولحيته كالثَّغامة بياضاً، فقال رسول الله صلی الله علیه وآله :
«غيّروا هذا بشيء، واجتنبوا السَّواد».۵
۴.أبو داود: حدّثنا أبو توبة، ثنا عبيد الله، عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صلی الله علیه وآله :
«يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنّة».۶
۵.الطبراني: عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي، قال: ثنا أبو النضر إسحاق بن إبراهيم، ثنا
إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سليم، ثنا المثنّى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ صلی الله علیه وآله ، قال:
«من صبغ بالسواد، لم ينظر اللهُ إليه يوم القيامة».۷
وروي عن ”عامر۸ “ مثله و عن ”أبي الدرداء۹ “ نحوه كلاهما عنه صلی الله علیه وآله .
1.. وسائل الشيعة: ج۲ ص۸۸ _ ۹۰.
2.. سنن ابن ماجة: ج۲ ص۱۱۹۷ ح۳۶۲۵، تاريخ دمشق: ج۷ ص۱۹۶ الرقم ۱۹۱۳.
3.. المعجم الكبير: ج۳ ص۲۱ _ ۲۲ ح۲۵۳۲ وح ۲۵۳۴ وح ۲۵۳۵، المصنّف لعبد الرزّاق: ج۱۱ ص۱۵۶ ح۲۰۱۹۰.
4.. المعجم الكبير: ج۳ ص۹۹ ح۲۷۸۶ وح ۲۷۸۸ وح ۲۷۸۹، مسند ابن الجعد: ص۳۱۳ ح۲۱۲۶، المصنّف لعبد الرزّاق: ج۱۱ ص۱۵۵ ح۲۰۱۸۴.
5.. صحیح مسلم: ج۳ ص۱۶۶۳ ح۷۹، سنن أبي داود: ج۴ ص۸۵ ح۴۲۰۴، سنن النسائي: ج۸ ص۱۳۸، سنن ابن ماجة: ج۲ ص۱۱۹۷ ح۳۶۲۴.
6.. سنن أبي داود: ج۴ ص۸۷ ح۴۲۱۲، سنن النسائي: ج۸ ص۱۳۸، مسند ابن حنبل: ج۱ص ۵۸۶ ح۲۴۷۰، مسند أبي یعلی: ج۳ ص۱۰۰ ح۲۵۹۶.
7.. مسند الشاميّين: ج۲ ص۳۰۶ ح۱۳۹۳، تاريخ دمشق: ج۳۴ ص۱۱۴.
8.. الطبقات الكبرى: ج۱ ص۴۴۱.
9.. مسند الشاميّين: ج۱ ص۳۷۶ ح۶۵۲، ناسخ الحديث ومنسوخه: ص۴۶۲ ح۶۱۹ وفيهما ”من خضب بالسواد ، سوّد الله وجهه يوم القيامة“.