۳.الطبراني: حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عبيد بن يعيش، ح، وحدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا محمّد بن عبد الله بن نمير، قالا: ثنا يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن سمّاك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: كأنّي أنظرُ إلى شعر رسول الله صلی الله علیه وآله وجُمّته يضرب هذا المكان _ وضرب بيده على صدره فوق ثدييه _ .۱
۴.عبد الرزّاق بإسناده: عن ابن عبّاس: جعل الله حلق الرأس سنةً ونسكاً، فجعلتموه نكالاً، وزدتموه في العقوبة.۲
۵.ابن أبي شیبة بإسناده: عن هشام، قال: رأيت لابن عمر جُمّـة مفروقة تضرب منكبيه.۳
۶.ابن أبي شیبة بإسناده: عن هبيرة، قال: كان لعبد الله شعر يصفّه على اُذنيه.۴
61_ باب كراهة حلق الرجل النقرة وحدها وترك بقيّة الرأس، واستحباب حلق القفا۵
۱.الطبراني: حدّثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي، قال: نا سليمان بن عبد الرحمن، قال: نا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، عن عمر بن الخطّاب، قال: نهى رسولُ الله صلی الله علیه وآله عن حلق القفا إلّا للحجامة.۶
۲.عبد الرزّاق بإسناده: عن قتادة: إنّ عمر بن الخطّاب رأى رجلاً قد حلق قفاه ولبس حريراً، فقال: من تشبّه بقوم فهو منهم.۷
62_ باب استحباب فرق شعر الرأس إذا طال۸
۱.البخاري: حدّثنا يحيى بن بكير، حدّثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبيد الله
بن عبد الله، عن ابن عبّاس: إنّ رسول الله صلی الله علیه وآله كان يَسدِل شعره، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فكان أهلُ الكتاب يسدلون رؤوسهم، وكان رسول الله صلی الله علیه وآله يحبّ موافقةَ أهلِ الكتاب فيما لم يُؤمَر فيه بشيء ثمّ فرق رسول الله صلی الله علیه وآله رأسه.۹
1.. المعجم الكبير: ج۲ ص۲۳۹ ح۱۹۹۷، تاريخ دمشق: ج۴ ص۱۵۷.
2.. المصنّف لعبد الرزّاق: ج۹ ص۲۳۳ ح۱۷۰۴۸.
3.. المصنّف لابن أبي شيبة: ج۶ ص۵۹ ح۲۲، الطبقات الكبرى: ج۴ ص۱۸۱.
4.. المصنّف لابن أبي شيبة: ج۶ ص۵۷ ح۴.
5.. وسائل الشيعة: ج۲ ص۱۰۸.
6.. المعجم الأوسط:ج۳ص۲۲۰ ح۲۹۶۹، تاریخ أصبهان: ج۱ ص۳۹۸ الرقم ۷۴۷، تاريخ دمشق:ج۵۶ ص۲۰۴.
7.. المصنّف لعبد الرزّاق: ج۱۱ ص۴۵۳ _ ۴۵۴ ح۲۰۹۸۶.
8.. وسائل الشيعة: ج۲ ص۱۰۸ _ ۱۱۰.
9.. صحیح البخاري: ج۳ ص۱۳۰۵ ح۳۳۶۵ وج۵ ص۲۲۱۳ ح۵۵۷۳، صحيح مسلم: ج۴ ص ۱۸۱۸ ح۹۰.