رساله اي از ملا حبيب الله شريف كاشاني - صفحه 131

كرده اند» و خود، هشت تفسير را يادمى كند و يكى را برمى گزيند. ۱
6ـ هشام بن حكم (محدّث مشهور) نيز در حديثى كه مرحوم صدوق نقل كرده، بيانى دارد كه مى توان گفت درواقع، تفسير همين حديث است و شايسته است در اينجا نقل شود:

۰.قال الصدوق: حَدَّثنا الحُسَيْنُ بنُ إبْراهِيمَ بْنِ أحمَد بنِ هِشامٍ الْمؤَدِّبُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، قالَ: حَدَّثنا محمد بنأَبِي عَبْدِاللّهِ الكُوفيُّ، قالَ: حَدَّثنا محمد بنإسْماعِيلَ البَرمَكِيُّ قالَ: حَدَّثنا محمّدُ بنُ عَبْدِالرَّحمنِ الخَزَّازُ الكُوفيُّ، قالَ: حَدَّثنا سُلَيْمانُ بنُ جَعْفَرٍ قالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بنُ الحَكَم، قالَ: حَدَّثنا هِشامُ بنُ سالمٍ، قالَ: حَضَرْتُ محمد بن النُّعمَانِ الأَحْوَلَ، فَقامَ إلَيْهِ رَجُل فَقالَ لَهُ: بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ قالَ بَتَوْفِيقِه وَإرْشادِه وَتَعْرِيفِه وَهِدايَتِه، قالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِه، فَلَقِيتُ هِشامَ بْنَ الحَكَمِ فَقُلتُ لَهُ: ما أَقُولُ لِمَنْ يَسْأَلُني فَيَقُولُ لِي بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ فَقالَ: إِنْ سَأَلَ سائِل فَقالَ: بِمَ عَرَفْتَ رَبَّكَ؟ قُلْتُ: عَرَفْتُ اللّهَ جَلَّ جَلالُهُ بِنَفْسِي لأَنَّها أَقْرَبُ الأَشْياءِ إليَّ، وَذلِكَ أَنِّي أجِدُها أَبْعاضاً مُجْتَمِعَةً وَأَجْزاءً مُؤْتَلِفَةً، ظاهِرَةَ التَّركِيبِ، مُتَبَيِّنَةَ الصَّنْعَةِ، مَبْنِيَّةً عَلى ضُروُبٍ مِنَ التَّخْطيطِ وَالتَّصْويرِ، زائِدَةً مِنْ بَعْدِ نُقْصانٍ، وَناقِصَةً مِنْ بَعْدِ زِيادَةٍ، قَدْ أُنْشِأَ لَها حَواس مُخْتَلِفَه، وَجَوارِحُ مُتَبايِنَةه ـ منْ بَصَرٍ وَسَمْعٍ وَشَامٍّ وَذائِقٍ وَلامِسٍ ـ مَجْبُولَةً عَلَى الضَعْفِ وَالنَّقْصِ وَالمَهانَةِ، لاتُدْرِكُ واحِدَه مِنْها مُدْرَكَ صاحِبَتِها وَلاتَقْوى عَلى ذلِكَ، عاجِزَةً عِنْدَ اجْتِلابِ المَنافِعِ إِلَيْها، وَدَفْعِ المَضارِّ عَنْها، وَاسْتَحالَ في العُقُولِ وُجُودُ تَألِيفٍ لامُؤَلِّفَ لَهُ، وَثَباتُ صُورَةٍ لامُصَوِّرَ لَها، فَعَلِمْتُ أَنَّ لَها خالِقاً خَلَقَها وَمُصَوِّراً صَوَّرَها، مُخالِفاً لَها عَلى جَمِيعِ جَهاتِها قالَ اللّهُ عزَّوَجَلَّ: «وَفي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِروُنَ». ۲

بر وجود خداى عزّوجل، هست نفس تو حجت قاطع
چون بدانى تو نفس را، دانى كوست مصنوع و ايزدش صانع

1.الالهيات فى مدرسة أهل البيت، على ربّانى گلپايگانى، ص۱۰

2.توحيد صدوق، ص۲۸۹، ح۹

صفحه از 139