از سخنان امام زين العابدين عليه السلام - صفحه 2

۲۶۰.مِن مأمَنِهِ يُؤتى الحَذَرُ. ۱

۲۶۱.إذا تَكَلَّفتَ غَيَّ الناسِ كُنتَ أغواهُم. ۲

۲۶۲.تَركُ طَلَبِ الحَوائجِ إلى الناسِ هُوَ الغِنى الحاضِرُ. ۳

۲۶۳.أعجَبُ لِمَن يَحتَمِي مِنَ الطَّعامِ لِمَضَرَّتِهِ ، ولا يَحتَمي مِنَ الذَّنبِ لِمَعَرَّتِهِ ۴ . ۵

۲۶۴.إذا صَلَّيتَ فَصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ ، وإيّاكَ وما يُعتذَرُ مِنهُ، وخَفِ اللّهَ خَوفاً لَيسَ بِالتَّعذيرِ. ۶

۲۶۵.لمّا بَلَغَهُ قَولُ نافِعِ بنِ جُبَيرٍ في مُعاويةَ : «كان يُسكِتُهُ الحِلمُ ويُنطِقُهُ العِلمُ»، فَقالَ : بَل كانَ يُسكِتُه الحَصرُ ، ويُنطِقُهُ البَطَرُ. ۷

۲۶۶.لِكُلِّ شَيءٍ فاكِهةٌ ، وفاكِهةُ السَّمعِ الكَلامُ الحَسَنُ. ۸

۲۶۷.مَن رَمَى الناسَ بِما فيهِم رَمَوهُ بِما لَيسَ فيهِ، ومَن لَم يعرِف داءهُ أفسَدَه دَواؤه. ۹

۲۶۸.اللَّجاجةُ مَقرونةٌ بِالجَهالةِ ، والحَمِيَّةُ مَوصولةٌ بِالبَليّةِ، وسَبَبُ الرِّفعةِ التَّواضُعُ. ۱۰

۲۶۹.لابنِهِ مُحمَّدٍ عليه السلام : كُفَّ الأذى ، وفُضَّ النَّدى، واستَعِن عَلَى السَّلامةِ بالسُّكوتِ ؛ فَإنَّ لِلقَولِ حالاتٌ تَضُرُّ ، واحذَرِ الأحمَقَ وإن كانَ صَديقاً ، كما تَحذَرُ العاقِلَ إذ كانَ عَدوّاً، وإيّاكَ ومُعاداةَ الرِّجالِ ؛ فإنّكَ لَن تَعدِمَ مَكرَ حَليمٍ أو مُفاجأةَ لَئيمٍ. ۱۱

1.. عيون الحكم والمواعظ : ص ۴۶۷ ح ۸۴۹۳.

2.. لم نجده في المصادر وراجع صحيح مسلم : ج ۸ ، ص ۳۶.

3.. تحف العقول : ص ۲۷۹ وفيه «قلّة» بدل «ترك».

4.. المَعَرَّة : الأمر القبيح المكروه (مجمع البحرين : ج ۲ ص ۴۹۸).

5.. نثر الدرّ : ج ۱ ص ۳۴۰، الأمالي للصدوق : ص ۲۴۷ ح ۲۶۵ عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه.

6.. الأمالي للمفيد : ص ۱۸۴ ح ۶، الأمالي للصدوق : ص ۴۰۱ ح ۵۱۸ من دون إسنادٍ إلى المعصوم وليس فيهما ذيله من «وخف اللّه ».

7.. نثر الدرّ : ج ۱ ص ۳۳۹، كنزالفوائد : ج ۲ ص ۳۲ عن الإمام الحسين عليه السلام.

8.. أعلام الدين : ص ۲۹۹.

9.. أعلام الدين : ص ۲۹۹، الدرّة الباهرة : ص ۲۵ ، ح ۵۲ وليس فيه ذيله من «ومن لم يعرف».

10.. مقصد الراغب : ص ۱۴۸ (مخطوط) وفيه «المنيّة» بدل «البليّة» وراجع : ميزان الحكمة : باب ۴۰۹۹ : التواضع والرفعة.

11.. نثر الدرّ : ج ۱ ص ۳۳۸ وفيه ذيله من «إيّاك ومعاداة» و ص ۳۶۷ من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه ، أعلام الدين : ص ۲۹۹ نحوه إلى قوله «وإن كان صديقا».

صفحه از 9