زبور العارفين - صفحه 209

أنّه ما أكل ولا شرب ولا نام ولا اشتهى شيئاً من ذلك في ذهابه ومجيئه أربعين يوماً ؛ شوقاً إلى ربّه ۱ .

۰.روى الديلمي في كتابه المسمى بإرشاد القلوب :أنّ شعيباً بكى حتّى عمي فردّ اللّه بصره، ثم بكى حتى عمي فردّ اللّه بصره، ثم بكى حتى عمي، فأوحى اللّه إليه: يا شعيب، إن كان هذا البكاء لأجل الجنّة فقد أبحتها ۲ لك ، وإن كان من النّار فقد حرّمتها عليك.
فقال : لا ، بل شوقاً إليك .
فقال اللّه عز و جل : لأجل هذا أخدمتك نبيّي وكليمي موسى عشر سنين ۳ .
وفيه ۴ أيضاً : روي أنّ داوود عليه السلام خرج ۵ مُصحِراً منفرداً ، فأوحى اللّه إليه : يا داوود ، ما لي أراك وحدانيّاً ؟
فقال : إلهي اشتدّ الشوق منّي إلى لقائك ، وحال بيني وبينك خلقك .
فأوحى اللّه إليه : ارجع إليهم ؛ فإنّك إن تأتني بعبدٍ آبق اُثبتك في اللّوح حميداً ۶ .

۰.وقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم في وصيّته لابن مسعود /۹۹/ :أحبب لقاء اللّه ، ولا تكره لقاءه ؛ فإنّ اللّه يحبّ لقاء من يحبّ لقاءه ، ويكره لقاء من يكره لقاءه ۷ .

۰.وقال الصادق عليه السلام :حبُّ اللّه إذا أضاء على سرّ [ عبدٍ ] أخلاه عن كلّ شاغلٍ وكلّ ذكر سوى اللّه .

۰.وقال أميرالمؤمنين عليه الصلاة والسلام :حبّ اللّه نار اللّه ۸ لا يمرُّ على شيء إلاّ احترق ، ونور اللّه لا يطّلع على شيء إلاّ أضاء ، وسحاب ۹ اللّه ما ظهر من تحته شيء إلاّ غطّاه ۱۰ ، وريح اللّه ما تهبّ في شيء إلاّ حرّكته ، وماء اللّه يحيى به كلّ شيء ، وأرض اللّه ينبت منها كلّ شيء ، فمن أحبّه اللّه أعطاه

1.بحار الأنوار ، ج۶۷ ، ص۲۴ ، ح۲۴ عن مصباح الشريعة ، الباب الثامن والتسعون .

2.الف وب : بحتها .

3.إرشاد القلوب ، ج۱ ، ص۳۲۷ ؛ بحار الأنوار ، ج۱۲ ، ص۳۸۰ ، ح۱ عن علل الشرائع . بتفصيل أكثر .

4.ب : منه .

5.الف وب : أخرج .

6.إرشاد القلوب ، ج۱ ، ص۳۲۷ ، عنه بحار الأنوار ، ج۱۴ ، ص۴۰ ، ح۲۶ .

7.بحار الأنوار ، ج۱۴ ، ص۳۰۸ ، س۱۸ باب مواعظ عيسى وحكمه .

8.المصدر : ـ اللّه .

9.المصدر : سماء .

10.الف وب : أعطاه .

صفحه از 287