وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - صفحه 397

مـات في التيه ۱ .
وكان عمره مئتين وأربعين سنة، وقيل: مئة وعشرين، وكان بينه وبين إبراهيم عليه السلامخمسمئة عام ۲ .
وفتح يوشع المدينة، وكان يوشع ابن اُخت موسى والنبيّ في قومه بعده ۳ .
وجمع موسى مُوسَون، وجمع عيسى عيسَون بفتح السين فيهما[قاله الجوهري] ۴ .
فِي زُمرَةِ المَلائِكَة المُقدَّسينَ: بفتح الدال أي حال كونه عليه السلام في جماعة من الملائكة المنزّهين عن النقائص والعيوب.
فَوْقَ إحْساسِ الكَرُّوبِيّين: «فوق» ظرف للتكليم، بدل من قوله «في المقدّسين» بدل الاشتمال، ولذا ترَكَ العاطف، و«الإحساس» إمّا بفتح الهمزة من الحسيس وهو الصَّوْت، يعني: كان كلامه سبحانه في كيفيّة الجهارة / 48 / والإخفات فوق أصوات الملائكة المسبّحين، وقيل: «يعني: إنّ كلامه تعالى أعلى من كلِّ شيءٍ؛ لأنّه فوق أصوات ۵ الكرّوبيّين»، وإمّا بكسر السين ۶ كما في بعض النسخ، وهو من الحِسّ، وذلك

1.مجمع البحرين، ج۴، ص۲۴۹.

2.جامع البيان، ج۶، ص۲۴۹؛ مجمع البحرين، ج۴، ص۲۴۹.

3.تفسير القمي، ج۲، ص۲۷۰؛ مجمع البحرين، ج۴، ص۲۴۹.

4.مجمع البيان، ج۳، ص۳۱۳؛ مجمع البحرين، ج۴، ص۲۴۹.

5.جاء في حاشية النسخة: «ممكن است مراد از كروبيين آن باشد كه صداى آن بالاى صداى كروبيين [ يعنى ]ملائكه مقرب كه نزديك عرش ساكنند [ مى باشد ]. و غمايم نور ابرهايى است كه بر سر بنى اسرائيل به هم رسيد كه از حرارت آفتاب ايشان را باز مى داشت و هوا را برايشان تيره مى كرد. و تابوت صندوقى بود در ميان بنى اسرائيل كه ملائكه، آن را از پيش لشكر ايشان مى بردند . و عمود نار عمودى بود از نور كه در شب ايشان را روشنى مى داد. و طور سينا كوهى بود كه حق تعالى در آن كوه وحى مى فرستاد به حضرت موسى. و جبل حوريث كوهى بود كه در شهر مدين اول خطابى كه حضرت حق تعالى به موسى كرد در آن كوه بود (مجلسى).» بحار الأنوار، ج۸۷، ص۱۰۹.

6.كذا في النسخة، لكن الصحيح: «بكسر الهمزة».

صفحه از 448