وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - صفحه 448

مصدر كغفران بمعنى التسلّط.
إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قدير، وَبالإجابَةِ جَديرٌ: إشارة إلى شمول القدرة، وردٌّ على من زعم أنّه لايقدر على أكثر من واحد، وأنّه لايقدر على خلق الجهل والقبيح، وأنّه لايقدر على مثل مقدور العبد، وأنّه لايقدر على نفس مقدور العبد.
وَبِكُلِّ شَيءٍ عَلِيمٌ: إشارة / 100 / إلى عموم العلم، وردٌّ لمن زعم من الفلاسفة أنّه لايعلم الجزئيات، وأنّه يعلمها بالإجمال، ولمن زعم من الدهرية من أنّه لايعلم ذاته. وأنت خبير بأنّ هذه المذاهب في خالق القوى والقدرة محال، واللّه يقول الحقّ و [هو] الموفّق لكلّ خير وكمال. ۱
وهذا آخر ما اُبيّنه في فقرات هذا الدعاء المتضمّنة لصفات الرحمة والإحسان.
فرغت بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه، من تأليف هذا الشرح وتنميقه، في أوائل العشر الثاني من الشهر الثالث من السنة الإحدى عشر بعد المئة والألف، بمعمورة قمصر صانها اللّه عن الخوف والخطر، وأنا الفقير إلى اللّه عبد الواسع بن علاّمي، علّمه اللّه بفيضه الاعتصامي.

فهرست

1.جاء في هامش النسخة: و بعد از دعاى سمات اين دعا را بخواند: اللّهم بحقّ هذا الدعاء، و بمافات منه من الأسماء، و بما يشتمل عليه من التفسير و التدبير الّذي لايحيط به إلاّ أنت، أن تفعل بي ما أنت أهله، و لاتفعل بي ما أنا أهله. و بعد اين دعا را بخواند: إلهي بحقّ من ناجاك، و بحقّ من دعاك به في البرّ و البحر، تفضّل على فقراء المؤمنين و المؤمنات بالغنى و الثروة، و على مرضى المؤمنين و المؤمنات بالشفاء و الصحّة، و على أحياء المؤمنين و المؤمنات باللطف و الكرامة، و على أموات المؤمنين و المؤمنات بالمغفرة و الرحمة، و على غرباء المؤمنين و المؤمنات بالردّ إلى أوطانهم سالمين غانمين بحقّ محمّد و آله الطاهرين أجمعين.

صفحه از 448