امام حسین علیه السلام
يا مَن احتَجَبَ في سُرادِقاتِ عَرشِهِ عَن أن تُدرِكَهُ الأَبصارُ، يا مَن تَجَلّى بِكَمالِ بَهائِهِ فَتَحَقَّقَت عَظَمَتُهُ مِنَ الاِستِواءِ، كَيفَ تَخفى وأنتَ الظّاهِرُ؟ أم كَيفَ تَغيبُ وأنتَ الرَّقيبُ الحاضِرُ؟
اى كه در سراپرده عرشت از ديدهها نهان شدى، اى كه با والايىهايت جلوه نمودى و عظمتت بر همه چيز، سيطره يافت! چگونه پنهان باشى، در حالى كه آشكارى؟ چگونه غايب گردى، در حالى كه مراقب و حاضرى؟
الإقبال : ص 348 (دعای عرفه)
و لمزيد الاطّلاع راجع : بحار الأنوار : 76 / 19 باب 100 «المُصافحة و المُعانقة و التقبيل» . كنز العمّال : 9 / 130، 133، 220 «المصافحة» . وسائل الشيعة : 8 / 554 باب 126 و 127 «استحباب التسليم و المصافحة عند الملاقاة» .