والإمامةَ لا يجتمعان في بَيْتٍ» فأنَا أَدْخُلُ في ذلِكَ لأُظْهِرَ لِلناس مناقضة فعله لروايته.
ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (1/189).
أمر عثمان الأُمَويّ
۲۱۶.أَنَا خَيْرٌ مِنْك وَمِنْهُما.
۰.ولمّا قال له عثمان ـ:« أَبُو بكر وعمر خيرٌ منك » ـ قال عليه السّلام : بَلْ أَنَا خَيْرٌ مِنْك وَمِنْهُما عَبَدْتُ اللهَ قَبْلَهُما وَعَبَدْتُهُ بَعْدَهُما.
الفصول المختارة للمرتضى (1/114) و شرح نهج البلاغة (20/25) و(20/262).
۲۱۷.أَنَا خَيْرٌ من عُثمان ومَرْوان.
السقيفة وفدك(ص78).
۲۱۸.أَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ .
۰.ومن كلام له عليه السّلام في معنى قتل عثمان:لَوْ أَمَرْتُ بِهِ لَكُنْتُ قَاتِلاً، أَوْ نَهَيْتُ عَنْهُ لَكُنْتُ نَاصِراً، غَيْرَ أَنَّ مَنْ نَصَرَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: خَذَلَهُ مَنْ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ، وَمَنْ خَذَلَهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُولَ: نَصَرَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي. وَأَنَا جَامِعٌ لَكُمْ أَمْرَهُ، اسْتَأْثَرَ فَأَسَاءَ الاَْثَرَةَ، وَجَزِعْتُمْ فَأَسَأْتُمُ الجَزَعَ، وَلله حُكْمٌ وَاقِعٌ في المُسْتَأْثِرِ وَالجَازعِ.
نهج البلاغة (ص 73) الخطبة 30 و شرح نهج البلاغة (2/126).
۲۱۹.أَنَا مَعَهُ.
۰.عنه عليه السّلام :من كان سائلاً عن دم عثمان ؟ فإنّ اللهَ قتله؛ و أَنَا مَعَهُ.
بحار الأنوار (31/308).
۲۲۰.أَنَا أكفيكَ، فاذهبْ أَنْتَ.
أتاه عثمان، وقال له: أما بعد، فإنّ لي حقّ الإسلام وحقّ الإخاء والقرابة والصِهْر، ولو لم يكن من ذلك شي وكنّا في جاهليّةٍ، لكان عاراً على بني عبد منافٍ أن يبتز بنو تيم أمرهم - يعنى طلحة - فقال له عَلِيّ: أَنَا أكفيك، فاذهب أنت.
ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة (2/148).