و التعويل عليها؛ ۱
... و من رواياته [أي صالح بن عقبة] الخبر الشريف في كيفية زيارة العاشوراء و ما فيها من الأجر و الثواب، و كذا في البكاء على أبي عبد اللّه عليه السلام الذي تلقّاه الأصحاب بالقبول، بل صار العمل الذي تضمّنه في الشيوع و الاعتماد و مشاهدة الخيرات العاجلة فيه متفرّداً في جميع الأعمال المستحبّة و السنن الأكيدة كتفرّد ابن الغضائري من بين جميع المشايخ في جرحه. خاتمة المستدرك، ج 4، ص 364. مضافا إلى ما برهن عليه في علم الاُصول من جواز التسامح في أدلّة السنن ۲ .
ثمّ إنّ الظاهر من المصباح بل صريحه: أنّ محمّد بن إسماعيل روى عن صالح بن عقبة و سيف بن عميرة، و به ينطق ترتّب أعصارهم سبقا و لحوقا؛ فإنّ الأخيرين سابقان بحسب الزمان على محمّد؛ لأ نّهما من أصحاب مولانا الصادق و الكاظم عليهماالسلام، و هو من أصحاب موالينا الكاظم و الرضا و الجواد عليهم السلام ؛ كما يظهر من التتبّع في كتب الرجال.
قال المير مصطفى رحمه الله في رجاله ۳ في ترجمة صالح بن عقبة بن قيس: [هو] من أصحاب أبي عبد اللّه و أبي الحسن الكاظم عليهماالسلام ۴ ـ ثمّ قال: ـ [إنّه] لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام ۵ . و في ترجمة سيف بن عميرة: [هو] كوفيٌّ ثقة من أصحاب الصادق و الكاظم عليهماالسلام[له كتاب روى عنه محمّد بن خالد الطيالسي ]نقلاً عن رجال النجاشي ۶ .
و في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن بزيع [قال]: قال محمّد بن عمر الكشّي: كان محمّد بن إسماعيل بن بزيع من رجال أبي الحسن موسى عليه السلام ، و أدرك أبا جعفر الثاني عليه السلام ۷ ؛ انتهى ۸ .
1.و يكفى في هذا المقام ما أورده المحدّث النوري قدس سره حول هذه الزيارة الشريفة:
2.راجع: رسالة التسامح في أدلّة السنن [المطبوع ضمن الرسائل الفقهية للشيخ الأعظم الأنصاري]، ص ۱۳۳ ـ ۱۷۴ و القواعد الفقهية [للسيّد البجنوردي]، ج ۳، ص ۳۲۵ ـ ۳۴۰، القاعدة ۳۵.
3.نقد الرجال، ج ۲، ص ۴۱۱، رقم ۲۵۹۲ / ۲۵.
4.في بعض النسخ المخطوطة من نقد الرجال عدّ الرجل من أصحاب أبي عبد اللّه و أبي الحسن الكاظم عليهماالسلام ، ولكن في المطبوعة عدّه من أصحاب الصادق عليه السلام فقط.
5.لم يَرد له ذكر في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السلام .
6.نقد الرجال، ج ۲، ص ۳۸۸، رقم ۲۵۶/ ۶ ؛ و راجع: رجال النجاشي، ص ۱۸۹، رقم ۵۰۴؛ والفهرست، ص ۲۲۴، رقم ۳۳۳؛ و معالم العلماء، ص ۵۶، رقم ۳۷۷.
7.و هو مولانا محمّد التقيّ الجواد عليه السلام . «منه».
8.نقد الرجال، ج ۴، ص ۱۴۰، رقم ۴۴۸۲ .