لَمّا قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وَ صَنَعَ النّاسُ ما صَنَعُوا... فَأتَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام ، وَ هُوَ يُغَسِّلُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَأخْبَرْتُهُ بِما صَنَعَ النّاسُ....
فَقالَ لى: «يا سَلْمانُ! هَلْ تَدْرى مَنْ أوَّلُ مَنْ بايَعَهُ عَلى مِنْبَرِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ؟».
قُلْتُ: «لا أدْرى إلّا أنّى رَأيْتُ فى ظُلَّةِ بَنى ساعِدَةَ حينَ خَصَمَتِ الْأنْصارُ، وَ كانَ أوَّلَ مَنْ بايَعَهُ بَشيرُ بْنُ سَعْدٍ وَ...».
قالَ: «لَسْتُ أسْألُكَ عَنْ هذا، وَ لكِنْ تَدْرى أوَّلَ مَنْ بايَعَهُ حينَ صَعِدَ عَلى مِنْبَرِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ».
قُلْتُ: «لا وَ لكِنّى رَأيْتُ شَيْخاً كَبيراً مُتَوَكِّئاً عَلى عَصاهُ... وَ هُوَ يَبْكى وَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذى لَمْ يُمِتْنى مِنَ الدُّنْيا حَتّى رَأيْتُكَ فى هذَا الْمَكانِ، ابْسُطْ يَدَكَ ، فَبَسَطَ يَدَهُ، فَبايَعَهُ، ثُمَّ نَزَلَ، فَخَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ».
فَقالَ عَلىٌّ عليه السلام : «هَلْ تَدْرى مَنْ هُوَ؟».
قُلْتُ: «لا»... .
فَقالَ: «ذاكَ إبْليسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ ... وَ أخْبَرنى رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ لَوْ قُبِضَ أنَّ النّاسَ يُبايِعُونَ أبا بَكْرٍ فى ظُلَّةِ بَنى سَاعِدَةَ بَعْدَ ما يَخْتَصِمُونَ، ثُمَّ يَأتُونَ الْمَسْجِدَ، فَيَكُونُ أوَّلَ مَنْ يُبايِعُهُ عَلى مِنْبَرى إبْليسُ ـ لَعَنَهُ اللّهُ ـ»؛ 1 هنگامى كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله رحلت كرد و مردم كردند آنچه كردند... پس بر على عليه السلام وارد شدم، در حالى كه او داشت پيامبر خدا صلى الله عليه و آله را غسل مى داد. پس، از آنچه مردم كردند، آگاهش كردم... .
به من فرمود: «آيا مى دانى كه چه كسى بر منبر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله با او بيعت كرد؟».
عرض كردم: «نمى دانم، بجز اينكه زير سايبان بنى ساعده ديدم، هنگامى كه انصار، خصومت مى كردند، نخستين كسى كه با او بيعت كرد، بشير بن سعد بود و...».
فرمود: «از تو درباره اين نپرسيدم. مى دانى نخستين كسى كه هنگام بالا رفتن بر منبر پيامبر خدا صلى الله عليه و آله بيعت كرد كه بود؟».