يا احاديثى كه قبولى اعمال را مشروط به معرفت كامل، ايمان، تقوا و اخلاص نموده اند. مانند دو حديث زير:
إِنَّكُم لَا تَكُونُونَ صَالِحِينَ حَتَّى تَعرِفُوا وَ لَا تَعرِفُوا حَتَّى تُصَدِّقُوا وَ لَا تُصَدِّقُوا حَتَّى تُسَلِّمُوا أَبوَاباً أَربَعَةً لَا يَصلُحُ أَوَّلُهَا إِلَا بآخِرِهَا ضَلَّ أَصحَابُ الثَّلَاثَةِ وَ تَاهُوا تَيهاً بَعِيداً إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَقبَلُ إِلَا العَمَلَ الصَّالِحَ وَ لَا يَقبَلُ اللَّهُ إِلَا الوَفَاءَ بِالشُّرُوطِ وَ العُهُودِ فَمَن وَفَى لِلَّهِ عز و جلبِشَرطِهِ وَ استَعمَلَ مَا وَصَفَ فِى عَهدِهِ نَالَ مَا عِندَهُ وَ استَكمَلَ مَا وَعَدَهُ... إِنَّهُ مَن أَتَى البُيُوتَ مِن أَبوَابِهَا اهتَدَى وَ مَن أَخَذَ فِى غَيرِهَا سَلَكَ طَرِيقَ الرَّدَى وَصَلَ اللَّهُ طَاعَةَ وَلِيِّ أَمرِهِ بِطَاعَةِ رَسُولِهِ وَ طَاعَةَ رَسُولِهِ بِطَاعَتِهِ فَمَن تَرَكَ طَاعَةَ وُلَاةِ الْأَمْرِ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ وَ لَا رَسُولَهُ وَ هُوَ الْاءِقْرَارُ بِمَا أُنْزِلَ مِنْ عِندِ اللَّه. 1
تَزَوَّدُوا مِنهَا الَّذِى أَكرَمَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ التَّقوَى وَ العَمَلِ الصَّالِحِ فَإِنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ مِن أَعمَالِ العِبَادِ إِلَا مَا خَلَصَ مِنهَا وَ لَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ إِلَا مِنَ المُتَّقِينَ وَ قَد أَخبَرَكُمُ اللَّهُ عَن مَنَازِلِ مَن آمَنَ وَ عَمِلَ صَالِحاً وَ عَن مَنَازِلِ مَن كَفَرَ وَ عَمِلَ فِى غَيرِ سَبِيلِهِ. 2
از سوى ديگر ، احاديث فراوانى در ابواب مختلف الكافى مى توان يافت كه برخى اعمال نيك غير مؤمنان را داراى اثر و نتيجه دنيوى دانسته اند.
دو حديث زير ، درباره اعمال گونه هاى ناهمگون حج گزاران ، وارد شده است :
عَن أَبِى عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ أَبِى بَعدَ مُنصَرَفِهِ مِنَ المَوقِفِ فَقَالَ : أَ تَرَى يُخَيِّبُ اللَّهُ هَذَا الخَلقَ كُلَّهُ فَقَالَ أَبِى مَا وَقَفَ بِهَذَا المَوقِفِ أَحَدٌ إِلَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مُؤمِناً كَانَ أَو كَافِراً إِلَا أَنَّهُم فِى مَغفِرَتِهِم عَلَى ثَلَاثِ مَنَازِلَ مُؤمِنٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَعتَقَهُ مِنَ النَّارِ...وَ كَافِرٌ وَقَفَ هَذَا المَوقِفَ زِينَةَ الحَيَاةِ الدُّنيَا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ إِن تَابَ مِنَ الشِّركِ فِيمَا بَقِيَ مِن عُمُرِهِ وَ إِن لَم يَتُب وَفَّاهُ أَجرَهُ وَ لَم يَحرِمهُ أَجرَ هَذَا المَوقِفِ وَ ذَلِكَ قَولُهُ عز و جل : «مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا
1.همان، ج ۱ ، ص ۱۸۱ ، ح ۶ (باب معرفة الإمام و الرد إليه) .
2.همان، ج ۳ ، ص ۴۲۲. احاديث ديگرى در اين باره در بحث احباط خواهد آمد.