(عَلى رِقَابِ النَّاسِ ، وَأَكَلُوا بِهِمُ الدُّنْيَا) . الضمير الأوّل للمنافقين ، والثاني للأئمّة ، أو بالعكس .
(وَإِنَّمَا النَّاسُ مَعَ الْمُلُوكِ وَالدُّنْيَا) . إشارة إلى أنّ ميل الناس إلى قبول قولهم قد ازداد بسبب التقرّب إلى الأئمّة ، وجمع مال الدنيا ، أو تولّى أعمال الدنيا .
(إِلَا مَنْ عَصَمَ اللّهُ) . أي وفّقه اللّه وعرف أنّ الكون مع الملوك والدنيا يضرّ بدين المؤمن . (فَهذَا أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ) .
(وَرَجُلٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله شَيْئا لَمْ يَحْفَظْهُ) ؛ من باب علم .
(عَلى وَجْهِهِ) أي على ما هو حقّه .
(وَوَهَمَ) ؛ كضرب . المراد بالوهم هنا أعمّ من الأقسام الثلاثة التي ذكرت بقوله : «وعامّا وخاصّا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما» .
(فِيهِ) أي في لفظه بالزيادة والنقصان ، أو معناه إذا كان النقل بالمعنى .
(وَلَمْ يَتَعَمَّدْ كَذِبا ، فَهُوَ فِي يَدِهِ ، يَقُولُ بِهِ) أي يفتي به (وَيَعْمَلُ بِهِ ، وَيَرْوِيهِ ، فَيَقُولُ : أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ أَنَّهُ وَهَمَ لَمْ يَقْبَلُوهُ ، وَلَوْ عَلِمَ هُوَ أَنَّهُ وَهَمَ لَرَفَضَهُ) أي لتركه .
(وَرَجُلٍ ثَالِثٍ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله شَيْئا أَمَرَ بِهِ ثُمَّ) ؛ للعطف على «سمع» . ويحتمل أن يكون للعطف على أمر .
(نَهى عَنْهُ وَهُوَ) أي الرجل (لَا يَعْلَمُ ، أَوْ سَمِعَهُ يَنْهى عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ، فَحَفِظَ مَنْسُوخَهُ) . الضمير للرسول أو لشيء ، ويحتمل الرجل .
(وَلَمْ يَحْفَظِ) . في بعض النسخ «ولم يعلم» ، والمعنى واحد .
(النَّاسِخَ ، فَلَوْ عَلِمَ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضَهُ ، وَلَوْ عَلِمَ الْمُسْلِمُونَ ـ إِذْ سَمِعُوهُ مِنْهُ ـ أَنَّهُ مَنْسُوخٌ لَرَفَضُوهُ . وَآخَرَ رَابِعٍ) . وقوله :
(لَمْ يَكْذِبْ عَلى رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، مُبْغِضٍ لِلْكَذِبِ؛ خَوْفا مِنَ اللّهِ 1 وَتَعْظِيما لِرَسُولِ