الباقر عليه السلام ، والقاسم بن محمّد بن أبي بكر ، وسالم مولى عبداللّه بن عمر ، والحسن البصري ، ومحمّد بن سيرين وغيرهم من طبقاتهم .
وفي رأس المائة الثانية من اُولي الأمر : المأمون ، ومن الفقهاء : الشافعي ، وأحمد بن حنبل لم يكن مشهورا حينئذٍ ، واللؤلؤي من أصحاب أبي حنيفة ، وأشهب من أصحاب مالك ، ومن الإماميّة : عليّ بن موسى الرضا .
وفي ۱ الثالثة من اُولي الأمر : المقتدر باللّه ، ومن الفقهاء : أبو العبّاس بن شريح الشافعي ، وأبو جعفر الطحاوي الحنفي ، وابن ۲ جلال الحنبلي ، وأبو جعفر الرازي من الإماميّة ، ومن المتكلِّمين : أبو الحسن الأشعري .
وفي ۳ الرابعة من اُولي الأمر : القادر باللّه ، ومن الفقهاء : أبو حامد الإسفرايني الشافعي ، وأبو بكر الخوارزمي الحنفي ، وأبو محمّد عبدالوهّاب المالكي ، والمرتضى الموسوي أخ الرضيّ الشاعر من الإماميّة .
وفي الخامسة من اُولي الأمر: المستظهر باللّه ، ومن الفقهاء : الإمام أبو حامد الغزالي ، والقاضي محمّد المروزي وغيره من طبقاتهم ، وإنّما المراد بالذِّكر ذكر من انقضت المائة ، وهو حيّ عالم مشهور ، مشار إليه ، واللّه أعلم . ۴ انتهى .
ثمّ إنّه لم يكن كثيرَ التصانيف ، فيكونَ مستعجلاً ؛ صنّف الكافي في عشرين سنة ، وكان في بغداد مجاورا للسفراء ، ومات فيها سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، أو سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، سنة تناثر النجوم ، ۵ وفي هذه السنة مات آخر السفراء
1.في «ج» : «ومن» .
2.في «ج» : «وأبي» .
3.في «أ ، د» : «ومن» .
4.حكاه في روضات الجنّات ، ج ۶ ، ص ۱۰۸ ، عن شرح مصابيح للبغوي .
5.جاء في لؤلؤه البحرين ، ص ۳۸۴ في علّة تسمية السنة التي توفي فيها الشيخ الكليني بسنة تناثر النجوم : أنّه رأي الناس فيها تساقط شهب كثيرة من السماء ، وفسّر ذلك بموت العلماء، وقد كان ذلك، فإنّه مات في تلك السنة جملة من العلماء منهم الشيخ الصدوق ومنهم الشيخ الكليني وعلي بن محمد السمري آخر السفراء وغيرهم ، كما ورد خبر تناثر النجوم في كتاب تاريخ أخبار البشر الذي هو من مصنّفات إخواننا الجمهور ، وقد ذكر وفاة جملة من العلماء ، ومنهم السمري والكليني ، وانظر: روضات الجنّات ، ج ۴ ، ص ۲۷۸ .