شرح حديث حدوث الأسماء - صفحه 261

قال بعض الشارحين :
الضمير راجع إلى مرجع ضمير «هو» في قوله : «فالظاهر هو اللّه » أي فذات اللّه تبارك وتعالى». ۱ انتهى .
ويُحتمل رجوعه إلى الاسم المتضمّن له ذكر الأسماء ، فهو تفصيل للمجمل وإن لم يأت بها على جهة الاستقصاء .
قوله عليه السلام : (الرحمن الرحيم ، الملك القدّوس ، الخالق البارئ المصوّر ، الحيّ القيّوم ، لاتأخذه سنةٌ ولا نوم ، العليم الخبير ، السميع البصير ، الحكيم العزيز ، الجبّار المتكبّر ، العليّ العظيم ، المقتدر القادر ، السلام المؤمن المهيمن البارئ) .
فرّق بعض الشارحين بين البارئ الأوّل والثاني لفظا ومعنىً ، فضبط الأوّل بالهمزة وفسّره بما لا يشابه مخلوقه ، والثاني بالياء وفسّره بالمصلح ؛ مِنْ برى الشيء من باب ضرب : إذا نحته . ۲ انتهى .
وفيه نظر.
(المنشئ البديع ، الرفيع الجليل الكريم الرازق المُحيي المميت ، الباعث الوارث) . عدّ جملة من الأسماء الثلاثمائة والستّين على جهة التمثيل وأجمل البواقي منها .
قوله عليه السلام : (فهذه) مبتدأ (الأسماء) خبره ، (وما كان من الأسماء الحسنى حتّى تتمّ ثلاثمائة وستّين اسما) معطوف على المبتدأ.
فالملك والحيّ والبارئ بالمعنى الأوّل .
والحيّ والقيّوم والعليم والخبير والسميع والبصير والعزيز والمتكبّر والعظيم تمثيل للمعنى الأوّل .
والرحمن والرحيم والخالق والمصوّر والحكيم والجبّار والمؤمن والمهيمن والبارئ بالمعنى الثاني .

1.هو المولى خليل القزويني ، قال به في الشافي (مخطوط).

صفحه از 266