التحفة العلويّة - صفحه 274

في القلم و البيان و استعمال الغريب في اللغة و العبارة ، و الإطناب و الإيجاز في غير موضعيهما من خصوصيّات هذه الرسالة التي مضافا إلى وحدة النسخة أتعبتنا جدّا بحيث كادت أن صرفنا من تصحيحها إن لم تحتو على النكات العميقة المفيدة من حيث المفهوم و المعنى .
ثمّ نظنّ أنّ الرسالة ليست مكتوبة بيد المؤلّف ، بل إملاؤه للغير من تلاميذه أو أصحابه ؛ لوجود بعض الأغلاط الفاحشة في كتابة الحروف .
و قد أرجع المصنّف في موضعين من كلامه مبهمة إلى اُستاذه و شيخه ؛ تارة بعبارة «قال شيخي رئيس العرفاء و الزهّاد» و اُخرى : «كذا ذكره شيخي و سندي و من عليه استنادي و مستندي» .
ثمّ وجدت في حاشية النسخة بيتين من الشعر جيّدين إنصافا ؛ يحتمل أن يكونا من إفادات المؤلّف ، وهما :

«بى شرحِ بيان تو را كتابى دگر استبى نطقِ نهان تو را بيانى دگر است
بى كاغذِ بى مدادِ بى فعلِ قلمقولى و كتابى نه كتابى دگر است»۱
سُمِّيت الرسالة في صدرها بـ «التحفة العلويّة» ؛ و نحن وجدنا بهذا الاسم في كتب التراجم والفهارس والمعاجم ثلاث رسالات :
1 . التحفة العلويّة ؛ للشيخ محمّد رضا الطبسي ، صاحب تنبيه الامّة ؛ و الظاهر أنّها اُلّفت في تدوين أحاديث شتّى . ۲
2 . التحفة العلويّة في الآفاق الرضويّة ؛ للسيّد الحاج ميرزا عليّ بن الحجّة محمّد حسين الشهرستاني الحائري (ت 1344 ق) ؛ و هي بالظن القوي متعلّقة بأحاديث وكرامات ثامن الحجج عليه السلام . ۳
3 . التحفة العلويّة ؛ للمولى ملك سعيد بن محمّد الخلخالي (ت 1013 ق) من علماء آذربايجان ، واتّحادها مع الرسالة الحاضرة ـ لما قيل بأنّه أيضا صاحب الاطّلاع في

1.كذا .

2.الذريعة ، ج ۳ ، ص ۴۵۴ ، رقم ۱۶۵۸ .

3.الذريعة ، ج ۳ ، ص ۴۵۵ ، رقم ۱۶۵۹ .

صفحه از 314