433
إكليل المنهج في تحقيق المطلب

أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع قال : إنّ رجلاً من أصحابنا مات ولم يوص ، فرفع أمره إلى قاضي الكوفة فصيّر عبدالحميد بن سالم القيّم بماله ، وكان رجلاً خلّف ورثة صغاراً ومتاعاً وجواري ، فباع عبدالحميد المتاع ، فلمّا أراد بيع الجواري ضعف قلبه في بيعهنّ ولم يكن الميّت صيّر إليه وصيته وكان قيامه بها بأمر القاضي لأنهنّ فروج ، قال محمّد : فذكرت ذلك لأبي جعفر عليه السلامفقلت : جعلت فداك يموت الرجل من أصحابنا فلا يوصي إلى أحد وخلّف جواري ، فيقيم القاضي رجلاً منّا فيضعف قلبه لأنّهنّ فروج ، فما ترى في ذلك ؟ فقال : «إذا كان القيّم مثلك ومثل عبدالحميد فلا بأس» ۱ .
الحديث صحيح ، وفيه دلالة على أنّهما من أصحاب أبيجعفر الثانى [ عليه السلام ] ، ودلّت الرواية على عدالتهما وأنّه يجوز أن يتكفّل العدل العالم بالأحكام بالقيمومة في ذلك في زمان الغيبة ، بل في الحضور أيضاً .
وفي « يب » في باب ابتياع الحيوان هكذا : أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل قال : مات رجل من أصحابنا ۲ ، فانظر كيف يروي أحمد عن محمّد بن إسماعيل بواسطتين وبغير واسطة ، وأحمد هنا وفي طريق الكتاب أحمد بن محمّد بن عيسى للتصريح به « جع » .
قوله : ( وهذا وإن كان محتملاً لهما ) .
هذا هو الذي يروي الكليني عنه بواسطة في باب ما يهدى إلى الكعبة : محمّد بن يحيى ، عن بنان بن محمّد ، عن موسى بن القاسم ۳ ، وفي ترجمة محمّد بن سنان :
وجدت بخطّ أبيعبداللّه الشاذاني أنّي سمعت العاصمي يقول : إنّ عبداللّه بن محمّد بن عيسى الأسدي الملقّب ببنان قال : كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمّد بن سنان ۴ .
وبنان هذا أيضاً الذي وقع في أسناد الكليني ، وعلى كلّ حال ليس هو المذكور في قسم الضعفاء ، ولم يكن هذا المقام محلّ هذا التحقيق ، واللائق بالمقام أن يقول : بنان هذا حاله غير معلوم ، والعلاّمة لم يذكر هذا في القسمين لأنّ « صه » وضعه لإيراد الممدوحين والمذمومين « جع » .
قوله : ( وقال محمّد بن يحيى العطّار ) .
في الكافي :

1.تهذيب الأحكام ، ج ۹ ، ص ۲۳۹ ، و۲۴۰ ، ح ۲۵ .

2.تهذيب الأحكام ، ج ۷ ، ص ۶۹ ، ح ۹ .

3.الكافي ، ج ۴ ، ص ۲۴۲ ، ح ۲ .

4.رجال النجاشي ، ص ۳۲۸ ، الرقم ۸۸۸ .


إكليل المنهج في تحقيق المطلب
432

وكان على المصنّف أن يذكر تتمّة ما ذكره « د » ويجيب عنه ، إذ الظاهر أنّه لم يرتض بما تركه ولم يذكره .
ولعلّ عدم الالتفات إلى الجواب لعدم اعتنائه بما ذكره « د » في أمثال ذلك « جع » .

[ 828 ] محمّد بن إسحاق أخو يزيد

قوله : ( والذي في « كش » [ ما روي في يزيد ] ) .
في نقد الرجال :
ونقل العلاّمة عن الكشّي عند ترجمة محمّد ويزيد أيضاً أنّ محمّد بن إسحاق شعر كان يقول بحياة الكاظم عليه السلام ، فدعا له الرضا عليه السلام حتّى قال بالحقّ ۱
. والظاهر أنّه اشتبه عليه ۲ ، انتهى .
لا يمكن الاستدلال بهذه الرواية على كون محمّد ممدوحاً ولا أخيه « م ح د » .
دلّت الرواية على أنّ لمحمّد كان اختصاصاً به عليه السلام ، ولذلك بالغ عليه السلام في الدعاء وذكر « ماشاء اللّه أن يذكر » لسؤاله ولم يقل عليه السلام « ما أنت وأخاك » ، ودلّت أيضاً أنّ يزيد بدعائه عليه السلامقال بالحقّ ، فاستجاب اللّه تعالى فيه ما ذكره عليه السلام « ما شاء اللّه أن يذكر » ، وزال عنه عمى قلبه ، طوبى لمن كان عليه السلامشفيعه وداعيه ، ولأنّ قلبه يربطه بقلب إمامه والتولّد بدعائهم يعدّ مدحاً ، وهذا ليس دونه « جع » .

[ 829 ] محمّد بن إسحاق بن عمّار

في الكافي في باب الصناعات : عن إسحاق بن عمّار قال : دخلت على أبيعبداللّه عليه السلامفخبّرته أنّه ولد لي غلام فقال : ألا سمّيته محمّداً ؟ قال : قلت : قد فعلت ... ۳ « جع » .

[ 830 ] محمّد بن إسماعيل يكنّى [ أبا الحسن ، نيشابوري ]

يأتي في الإكليل في ملحق محمّد بن إسماعيل البندقي « جع » .

[ 831 ] محمّد بن إسماعيل بن بَزِيع

في باب جهات علوم الأئمّة عليهم السلام في الكافي يروي عن عمّه حمزة بن بزيع ۴ ، وفي « يب » :

1.خلاصة الأقوال ، ص ۱۵۱ ، الرقم ۶۶ ، و ص ۱۸۳ ، الرقم ۳ .

2.نقد الرجال ، ج ۴ ، ص ۱۳۲ و۱۳۳ ، الرقم ۱۰۸ .

3.الكافي ، ج ۵ ، ص ۱۱۴ ، ح ۴ .

4.الكافي ، ج ۱ ، ص ۱۴۴ ، ح ۶ ، و ص ۱۴۵ ، ح ۹ ، و ص ۲۴۶ ، ح ۱ ، و ج ۸ ، ص ۵۲ ، ح ۱۶ ، و ص ۱۲۴ ، ح ۹۵ .

  • نام منبع :
    إكليل المنهج في تحقيق المطلب
    سایر پدیدآورندگان :
    الحسيني الاشكوري، سيد جعفر
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1383
    نوبت چاپ :
    الاولی
تعداد بازدید : 68137
صفحه از 647
پرینت  ارسال به