الهديّة الخامسة:
(إلها واحدا) له وحدانيّة صفات الربوبيّة.
(أحدا) لا ينقسم أجزاء، ولا شريك له؛ لامتناع التركّب ذاتا والتعدّد مصداقا .
صمد إليه كنصر: قصد، واللّه صمد: سيّد مصمود ۱ إليه للجميع في جميع الحوائج. وسيفصّل معاني الصمد في الباب الثامن عشر، باب تأويل الصمد وما قبله في كتاب التوحيد إن شاء اللّه تعالى.
و«الانتجاب» بالجيم والخاء المعجمة والاصطفاء والاختيار والصفوة والخيرة والارتضاء والاجتباء؛ نظائر.
و«الفترة» بالفتح: الانكسار والضعف.
و«الفترة» أيضا: ما بين الرسولين من رسل اللّه عزّ وجلّ كخمسمائة عام أو ستّمائة فيما بين عيسى عليه السلام ونبيّنا صلى الله عليه و آله .
و«الهجعة» بالفتح والجيم والعين المهملة: الغفلة، وبالكسر للنوع، فلعلّ الكسر أولى.
و«الهجوع»: النوم قليلاً ، ويُقال: رجل هُجَعَةَ كَلُمَزَة للغافل الأحمق.
(وانبساط من الجهل) أي بالدِّين ومعالمه، وانبساطه كناية عن غاية كثرته؛ فإنّ الدِّين القويم والصراط المستقيم لم يفقد معالمه قطّ، ولن يفقد من لدن آدم إلى آخر عمر الدنيا، ذلك تقدير العزيز العليم .
كان إيمان آدم عليه السلام بربّ العالمين على ما عرّف به نفسه وبما أخبر به من المغيّبات من سؤال القبر، وواقعات عقبات البرزخ عقوباتها وسهولاتها والحشر الجسماني وسائر أحوال اليوم الآخر مع وصيّه هبة اللّه شيث عليه السلام ومِن بعده مع ابنه شَبّان، وهو ابن نَزْلة عالية حوراء التي أنزلها اللّه تعالى على آدم من الجنّة فزوّجها ابنه شَيثا ومن بعد شَبَّان مع الأوصياء بلا فصل بينهم إلى نوح عليه السلام كما في حديث مقاتل بن سليمان عن أبي عبداللّه عليه السلام ، ورواه الصدوق رحمه اللهأيضا في الفقيه في باب الوصيّة من لدن آدم عليه السلام ۲ . وهكذا مع إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام إلى خاتم الأنبياء وأفضلهم صلى الله عليه و آله مع أوصيائه الاثني عشر عليهم السلام : أبي الحسنين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، والمجتبى الحسن بن عليّ، وسيّد الشهداء الحسين بن عليّ، وزين العبّاد عليّ بن الحسين، وأبي جعفر باقر العلوم محمّد بن عليّ، وأبي عبداللّه الصادق جعفر بن محمّد، وأبي الحسن الأوّل الكاظم موسى بن جعفر، وأبي الحسن الثاني الرضا عليّ بن موسى، وأبي جعفر الثاني الجواد محمّد بن عليّ، وأبي الحسن الثالث الهادي العسكري عليّ بن محمّد، وأبي محمّد الخالص الزكيّ العسكري الحسن بن عليّ، وأبي القاسم المهدي المنتظر صاحب الزمان الحجّة بن الحسن صلوات اللّه عليهم أجمعين.
وكما حقّ أنّ حقيقة الإيمان باللّه واليوم الآخر معا كما في نسق القرآن المجيد سلسلة واحدة نورانيّة ممتدّة من لدن آدم إلى فريقٍ في الجنّة قائمةٍ في كلّ عصر من أعصار الدنيا إلى حجّة معصوم عاقل عن اللّه تبارك وتعالى، كذلك ثابت أنّ أنواع الكفر بهما سلاسل ظلمانيّة جارية من عند قابيل إلى فريقٍ في السعير، قائمة بالمارد الرجيم، المُنْظَر إلى يوم الوقت المعلوم، وأنّ في شيعة كلّ حجّة نبيّ أو وصيّ في كلّ دهر من دهور الدنيا فضلاء فقهاء في العلوم الدينيّة والمعارف اليقينيّة، يذكّرون سائر المؤمنين معالمهم في الدِّين، ويعرّفون إخوانهم خدايع عدوّهم المبين، وفي أشياع الشيطان طواغيت رؤساء ومشايخ مُهَراء في فنون الشيطنة والنكراء، يخدعون الناس بِمُمَوّهات تُرّهاتهم، ويضلّونهم بمزخرفات مقالاتهم؛ لأنّ الكفر الممزوج بِسِمات الحقّ أكثر تصرّفا في عوام الناس من بَحْته المطلق. وفي الحديث: «أنّ اليهود تفرّقوا بعد موسى عليه السلام على إحدى وسبعين فرقة، كانت إحداها ناجية والباقية هالكة» ۳ مع اعتراف الجميع بأنّ التوراة كتاب اللّه اُنزل إلى نبيّهم موسى عليه السلام ، ثمّ النصارى تفرّقوا بعد عيسى عليه السلام على اثنتين وسبعين فرقة، كانت إحداها ناجية والباقية باغية هالكة، مع إقرار الجميع بأنّ الإنجيل كتاب اللّه أنزله إلى نبيّهم عيسى عليه السلام ، وهذه الاُمّة تفرّقوا بعد نبيّنا صلى الله عليه و آله على بضع وسبعين فرقة، إحداها ناجية والباقية باغية طاغية هالكة، مع إقرار الجميع بأنّ القرآن كتاب اللّه أنزله إلى خاتم الأنبياء والمرسلين وأفضلهم صلى الله عليه و آله .
فلمّا كان امتحان اللّه تبارك وتعالى كلّ اُمّة من سننه التي لا تتبدّل ولا تتغيّر، وقال سبحانه في سورة الفاطر: «فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّه ِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللّه ِ تَحْوِيلاً»۴ وفي سورة العنكبوت: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللّه ُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ»۵ ؛ كامتحان بني إسرائيل بفرعون وعمَّره وسلّطه على مشارق الأرض ومغاربها، ثمّ بالسامريّ وعِجْله، وكان دين نبيّنا صلى الله عليه و آله أفضل الأديان، ورسوله أفضل الأنبياء وسيِّد المرسلين، وكذا أوصياؤه عليهم السلام وكتابه أفضل الكتب؛ كان ۶ الامتحان فيه أعظم الامتحانات وأصعبها. وجميع حاضري المدينة لقد ارتدّوا يوم مضيّه صلى الله عليه و آله إلّا فريقا ۷ ، قال اللّه تعالى في سورة السبأ: «وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَا فَرِيقا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ»۸ ، قال الصادق: «سلمان وأبا ذرّ والمقداد» ، فسُئِلَ عليه السلام : فأين عمّار؟ فقال: «جاض جيضة ۹ ثمّ رجع». ۱۰
ثمّ بعد ذلك الارتداد ورجوع جماعة منهم صارت الاُمّة بفنون مكر الشيطان وكدِّ كيده ثلاثا وسبعين فرقة، كلّهم معترفون بأنّ القرآن كتاب اللّه المُنزل على نبيّنا صلى الله عليه و آله ، ثمّ سعى اللّعين في إضلال الناجية منها وجدّ في المكر والخديعة؛ لعلمه بمكان الزيارات والشفاعات من الشيعة، وانفتاح أبواب التوبة لهم ولو عن كبائرهم إلى المعاينة، وأنّ محبّة عليّ بن أبي طالب صلوات اللّه عليه حسنة لا تضرّ معها سيّئة ۱۱ ، وأنّ تهوّدهم بوسوسته أو تنصّرهم ۱۲ أو تمجّسهم أو غير ذلك من المذاهب الباطلة ليس بسهولة بل أمر كالمحال ، فانتهى جَدُّ جَهْد فِكْرهِ وكدُّ كَيْدِ مَكْرهِ إلى طريقة التصوّف، منظومة اُصولها من جميع صنوف الكفر والضلال، محفوفة فروعها بطائفة من محاسن الأقوال والأفعال، كتلاوة القرآن، وذكر الحديث، وحكاية الأمثال، والعزلة والسهر والبكاء في كثير من الأحوال، والعفّة والزهد حتّى الاجتناب عن الحلال، وكثرة الصوم والصلاة والذِّكر وسائر مكارم الفعال ، كلّ ذلك للوصول بنفوذ الشيطان إلى صلاة المكاء والتصدية ۱۳ ، والوجد والحال. وقد كانت كفَرَةُ قريش يباهون بتكلّم هُبَلهم وصنمهم في جوف الكعبة على سائر المشركين ولم يكن تنطّقهما ۱۴ إلّا بنفوذ العدوّ المبين الغير المبين، وكانت شجرة أصحاب الرسّ وصنوبرتهم تتكلّم معهم في الأعياد، فسهل عليه حلوله ونفوذه في الأجساد ليرقص بسخرية من المشايخ ومريديهم على رؤوس الأشهاد، كالرومي في الروم، وابن العربي في الشام، والجنيد في بغداد، وأبي يزيد في البسطام.
وقد استحبّت حضور من يقرأ القرآن عند الميّت والإسراج عنده إن مات ليلاً؛ لئلّا يدخل الشياطين جوفه، ولا يلعبوا؛ فقد يرى بعد مضيّ ساعات من موته قيامه محمرّة العين، وحركاته الموحشة كالمجانين والصوفيّة، ثمّ سقوطه على الأرض ميّتا كما كان.
ومن الحكايات طيران طائفة من الجواكي في الهند من جبلٍ إلى جبل.
(واعتراض من الفتنة) يعني فتنة طغيان الطواغيت.
(وانتقاض من المبرم) أي الحكم المحكم بظهور الحجّة وتمكّنه من إجراء الحكم.
(وعمى عن الحقّ) : عن الصراط المستقيم ومعالمه؛ دلالةً على أنّ المنعدم بِصارةُ جهلاء الجاهليّة لا علم علماء الحقّة.
و«الاعتساف»: الأخذ على غير الطريق. والمراد هنا: نهاية التعدّي من قِبَل الجور والظلم.
و«الامتحاق»: افتعال للمبالغة من المحق بمعنى الإبطال والإزالة. والمراد هنا الاختفاء.
و«التبيان»: مبالغة في البيان، وهو شاذّ؛ لأنّ المصدر إنّما يجيء بفتح التاء كالتَذْكار والتَكرار، ولم يجيء بالكسر إلّا حرفان: التِبيان والتِلقاء.
والمستتر في «بيّنه» للربّ تبارك وتعالى، والبارز للقرآن.
و«النهج» بالفتح: الطريق الواضح، وبالتحريك: البُهر وتتابع النَفس. نهج اللّه الطريق كمنع: أبانه وأوضحه، وأنهج الطريق: استبان وصار واضحا.
(بعلم) أي بعلم عظيم خاصّ بقيّمة المعصوم المنصوص العاقل عن اللّه .
(فيها دلالة إلى النجاة) أي في تلك الاُمور التي (قد كشفها لخلقة وأعلنها) وهي الآيات البيّنات، الدلالات على الإمامة، كآية الولاية ۱۵ ، والإطاعة ۱۶ ، والتطهير ۱۷ ، ونظائرها.
و«المعالم» جمع مَعلَم، كمنصب: موضع العلامة، أي ما يعلم به الشيء. ويُطلق على العلامة والعَلَم، و«المعالم» على العلامات والأعلام. أي وفيها معالم ودلائل دالّة على معالم الدِّين والهُداة المعصومين.
والتنوين في «هداة» للتعظيم. وقرئ «هداه» بالضمير، أي هدى اللّه تعالى؛ رعايةً للسجع على الوقف على النجاة.
«صدع بالحقّ» كمنع: تكلّم به جهارا، قال الفرّاء رحمه الله في قوله تعالى: «فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ»۱۸ : أراد فاصدع بالأمر، أي أظهر دينك.
(وحثّهم على الذِّكر) أي على طاعة الذكر الصامت بطاعة الذكر الناطق. و«الذِّكر» من أسماء القرآن، والرسول، ومطلق حجّة اللّه كتابا أو نبيّا أو إماما. وفي سورة الطلاق: «قَدْأَنزَلَ اللّه ُ إِلَيْكُمْ ذِكْرا * رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللّه ِ»۱۹ الآية.
(ودلّهم ۲۰ على سبيل الهدى): على وجوب طاعة مفترض الطاعة.
(ومنائر) جمع المنارة ۲۱ بالفتح: عَلَم الطريق. والمراد هنا: الدلائل الواضحة كما من نظائرها. قال الجوهري: والجمع: المناور، بالواو؛ لأنّه من النور، ومن قال منائر وهَمز فقد شبّه الأصليّ بالزائد، كما قالوا مصائب، وأصله مصاوب . ۲۲
والمراد بالأعلام: الثقلان، كتاب اللّه وعترته المعصومين صلى الله عليه و آله ، أو العترة خاصّة، يعني الأئمّة الاثني عشر صلوات اللّه عليهم.
(وكان بهم صلى الله عليه و آله رؤوفا رحيما) يعني أرأف وأرحم من أن ضيّع بتركه تعيين الخليفة اُمّته، ومن الأصلاب والأرحام إلى يوم القيامة.
قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى:
جملة «فيه البيان»: حاليّة وناظر إلى قوله تعالى في سورة آل عمران: «هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ»۲۳ و«التبيان»: مبالغة البيان، وناظر إلى قوله تعالى في سورة النحل: «تِبْيَانا لِكُلِّ شَيْءٍ»۲۴ و«قرآنا»: بدل من «الكتاب» أو حال عنه، أو منصوب بالاختصاص، بتقدير أعني. «غير ذي عوج» ؛ أي اختلاف. «ونهجه بعلم» أي بمعلوم، وهو مضمون محكمات الآيات، وناظر إلى قوله تعالى في الأعراف: «وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدىً»۲۵ ، والذي يحتمل خلافه يسمّى بالعلم، كالاعتقاد بأنّ الاثنين ۲۶ نصف الأربعة ، والذي يحتمل خلافه يسمّى ظنّا إن لم يكن من هوى النفس، كالاعتقاد بطهارة ما في سوق المسلمين؛ فإن كان من هوى النفس يسمّى بالاعتقاد المبتدئ، كاعتقاد أكثر العوامّ بأنّ مذهب أبيهم حقّ.
و«المعلم» كمنصب: اسم الموضع، أي موضع العلامة . ويطلق على العلامة، والجمع معالم .
و«هداه» بالضمير، أي هدى اللّه . والمراد: الإمام الهادي إلى الصراط المستقيم.
و«الدواعي»: جمع داعية؛ أي الداعي جدّا ، فالتاء للمبالغة. والمراد بالدّواعي: متشابهات القرآن؛ فإنّها تدعو الناس إلى الإقرار باحتياجهم إلى إمام مفترض الطاعة.
و«المنائر»: جمع المنار. والمراد: أقوال الرسول صلى الله عليه و آله وأفعاله الدالّة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام بعده بلا فاصلة.
وقال السيّد الأجل النائيني رحمه الله : الهاء في «هُداه» إمّا ضمير راجع إلى اللّه سبحانه اُضيف إليه الهدى ، وإمّا زائدة في الوقف. ۲۷
1.في «الف»: «مضمود».
2.الفقيه، ج ۴، ص ۱۷۴ ـ ۱۷۵، ح ۵۴۰۲.
3.تقدّم تخريج حديث الافتراق قبيل هذا .
4.فاطر (۳۵): ۴۳.
5.العنكبوت (۲۹): ۲ و ۳.
6.جواب «لمّا» في قوله قبل أسطر «فلما كان امتحان...».
7.راجع: الاختصاص، ص ۶ ؛ رجال الكشّي، ص ۱۱، ح ۲۴.
8.سبأ (۳۴): ۲۰.
9.في «الف»: «حاض حيضة».
10.الاختصاص، ص ۱۰؛ رجال الكشّي، ص ۱۱، ح ۲۴.
11.إشارة إلى الحديث المرويّ في المناقب، ج ۳، ص ۱۹۷؛ كشف اليقين، ص ۲۲۵؛ كشف الغمّة، ج ۱، ص ۹۳؛ إرشاد القلوب، ج ۲، ص ۲۳۴. ولفظ الحديث على ما في المناقب : «حبّ عليّ بن أبي طالب حسنة لاتضرّ معها سيّئة، وبغضه سيّئة لاتنفع معها حسنة». وفي تفسير المنسوب إلى العسكري، ص ۳۰۵، ح ۱۴۸ : «إنّ ولاية عليّ حسنة لايضرّ معها شيءٌ من السيّئات وإن جلّت و...».
وهذا الحبّ ليس حبّا عاديّا، لأنّه لايستدعي عدم إضرار المعصية معه. قال الشيهد الثاني في رسالة العدالة، ص ۲۲۷ : «على تقدير صحّة الخبر مفتقر إلى التأويل، وأقرب التأويلات حمله على المحبّة الحقيقيّة الكاملة، وهي توجب عدم ملابسة شيء من الذنوب ألبتّة؛ لأنّ المحبّ الحقيقي يؤثر رضا المحبوب كيف كان. ولاشكّ أنّ رضا عليّ عليه السلام في ترك المحرّمات والقيام بالواجبات محبّة على الحقيقة تؤثر لأجله ذلك، فلا يفعل موجب النار فيدخل الجنّة، ومن خالف هوى محبوبه فمحبّة معلولة».
12.في «الف»: «وتنصّرهم».
13.اقتباس من الآية: ۸ ، الأنفال (۳۵) «وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَا مُكَآءً وَتَصْدِيَةً» .
14.في «الف»: «منطقهما».
15.المائدة (۵): ۵۵.
16.النساء (۴): ۵۹.
17.الأحزاب (۳۳): ۳۳.
18.الحجر (۱۵): ۹۴.
19.الطلاق (۱۵): ۱۰ و ۱۱.
20.في «ب» و «ج»: «حثّهم».
21.في «ب» و «ج»: «منار».
22.الصحاح، ج ۲، ص ۸۳۹ (نور).
23.آل عمران (۳): ۱۳۸.
24.النحل (۱۶): ۸۹.
25.الأعراف (۷): ۵۲.
26.في «الف»: «اثنين».
27.الحاشية على اُصول الكافي، ص ۳۶.