والخير والخيرة ، وشجرة في الجنّة، أو الجنّة بالهنديّة ، كطيبى» . ۱ (وآمن بالنبيّ الاُمّيّ العربي، ومن كفر به فالنار موعده) .
في القاموس: «الاُمّي: من لا يكتب، أو من على خلقة الأمة لم يتعلّم الكتاب، [و] هو باق على جبلّته» . ۲ (وعن يسار الوسيلة عن يسار الرسول صلى الله عليه و آله ظلمة ۳ ) .
فيها الاحتمالان المذكوران في الغمامة.وفي بعض النسخ: «ظُلّة». قال الجوهري: «الظلّة ـ بالضمّ ـ كهيئة الصُّفّة ، والظلّة أيضاً: أوّل سحابة تظلّ». ۴ (يأتي منها النداء) .
قال الجوهري: «النداء: الصوت، وقد يضمّ مثل الدعاء والرغاء ، وناداه مناداة ونداء، أي صاح به». ۵ (يا أهل الموقف، طوبى لمن أحبّ الوصي، وآمن بالنبيّ الاُمّي، والذي له المُلك الأعلى) .
لعلّ المراد به العزّ والسلطان والعظمة، أو السيادة العظمى والجنّة.(لا فاز أحد ، ولا نال الرُّوحَ) بالفتح، أي الراحة والرحمة.
(والجنّة إلّا من لقي خالقه بالإخلاص لهما، والاقتداء بنجومهما) أي الأئمّة من أولادهما ، وآثار علومهما ، سمعوا بها ؛ لأنّهم نجوم يهتدي بهم أهل الأرض في ظلمات الجهالة والضلالة .ويحتمل أن يراد ما يعمّ المقتبسين من أنوارهم من العلماء أيضاً .
(فأيقنوا يا أهل ولاية اللّه) إلى قوله: «عَلى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ»۶ .المراد بأهل الولاية من آمن به ، وبمن أمر بولايته في قوله تعالى: «إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ»۷ الآية .
والكرم محرّكة: ضدّ اللؤم ، والفوز ، والنجاة ؛ والظفر بالخير.قال الجوهري: «السرير : واحد الأسرّة والسُّرر ، ويعبّر عنه بالملك والنعمة» انتهى . ۸
1.القاموس المحيط ، ج ۱ ، ص ۹۸ (طيب) .
2.القاموس المحيط ، ج ۴ ، ص ۷۶ (أمم) .
3.في المتن الذي نقله الشارح رحمه الله سابقا : «ظُلّة» .
4.الصحاح : ج ۵ ، ص ۱۷۵۶ (ظلل) .
5.الصحاح ، ج ۶ ، ص ۲۵۰۵ (ندا) .
6.الصافّات (۳۷) : ۴۴ .
7.المائدة (۵) : ۵۵ .
8.الصحاح ، ج ۲ ، ص ۶۸۲ (سرر) مع التلخيص واختلاف يسير .