والفوز بالسعادات والنجاة من العقوبات متوقّف غالباً على إجابته تعالى في جميع ما دعا إليه من أنواع الطاعات.
وفي كثير من النسخ: «وتُنجحوا» بدل «تنجوا».
قال الجوهري: «النُّجح والنَّجاح: الظفر بالحوائج، وأنجح الرجل: صار ذا نُجح». ۱
(وإيّاكم أن تَشْره أنفُسُكم إلى شيء ممّا حرّم اللّه عليكم) .
لمّا نهى عليه السلام عن مقابح اللسان عمّم النهي عمّا لا يليق بالإنسان مطلقاً، صغيراً كان أو كبيراً، ظاهراً كان أو باطناً.
قال الفيروزآبادي: «شَرِه كفرح: غلب حرصُه». ۲
(فإنّ ۳ من انتهك ما) في بعض النسخ: «ممّا» ( حرم اللّه عليه).
قال الجزري: «انتهكوا، أي بالغوا في هتك ۴ محارم الشرع وإتيانها». ۵
وقوله: (هاهنا) ظرف للانتهاك، وقوله: (في الدنيا) بدل من الظرف.
(حال اللّه بينه وبين الجنّة ونعيمها) .
في القاموس: «النعيم: الخَفض والدَّعَة والمال، كالنعمة بالكسر». ۶
(ولذّتها وكرامتها) .
الكرامة ـ بالفتح ـ اسم من التكريم والإكرام، ولعلّ المراد هنا زيارة الملائكة والفيوضات الإلهيّة، أو الأعمّ منها.
(القائمة الدائمة لأهل الجنّة) .
لعلّ وصف «القائمة» بالدائمة للتأكيد والتفسير، والمراد بقيامها ثباتها وعدم زوالها، وبدوامها استمرارها بلا تخلّل انقطاع.
(أبدَ الآبدين) .
في القاموس:
الأبد محرّكة: الدهر ـ الجمع: آباد واُبود ـ والدائم، والقديم، والأزلي، ۷ ولا آتيه أبد
1.الصحاح، ج۱، ص۴۰۹ (نجح).
2.القاموس المحيط، ج۴، ص۲۸۶ (شره).
3.في كلتا الطبعتين وأكثر نسخ الكافي: «فإنّه».
4.في المصدر: «خَرْق».
5.النهاية، ج۵، ص۱۲۷ (نهك).
6.القاموس المحيط، ج۴، ص۱۸۱ (نعم).
7.في المصدر: «القديم الأزلي» من دون العطف.