11
الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4

تقيمه على الإقرار بإمامتنا وعدوله عن دعوى إمامته.
في بعض النسخ: «ومن الأبواب» مكان (وعن الأبواب) فعلى الابتداء، دون العطف؛ف (الطعام) على العطف مجرور على البدل، أو مرفوع على الخبر.
(وأن يخالي) ضبط برهان الفضلاء بفتح الهمزة والمضارع، والأولى كسر الهمزة والماضي، و«التخالي»: تفاعل من الخلوة بقرينة «ولا تخل»، خلوت إليه: إذا اجتمعت معه في خلوة. ويحتمل «ولا تحلّ» بالمهملة، أي ثيابك؛ أو نهى عن الانبساط كنايةً.
و(السُّخرة) بضمّ السين المهملة وسكون الخاء المعجمة اسم المصدر، والمعنى جعل الشي‏ء مسخّراً منقاداً وصيرورته كذا، ومنه آية السُّخرة، قوله عزّ وجلّ في سورة الأعراف: «إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِى اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ»۱.
وفي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام: «من بات بأرضِ قفرٍ، فقرأ هذه الآية «إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ - إلى قوله - تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ» حرسته الملائكة وتباعدت عنه الشياطين» الحديث.۲وسيجي‏ء في باب فضل القرآن إن شاء اللَّه تعالى.
(يناشدانك القطيعة). المناشدة: طلب الشي‏ء باليمين، يعني يقسمان عليك بقطيعة الرحم وعظم أمرها، بيان النسب: عليّ بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبدمناف بن قصيّ بن كلاب بن مرّة.
طلحة بن عبيد اللَّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، زبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ بن كلاب بن مرّة.

1.الأعراف (۷): ۵۴.

2.الكافى، ج ۲، ص ۶۲۵، باب فضل القرآن، ح ۲۱. وفي الطبعة الجديدة ، ج ۴ ، ص ۶۵۴ ، ح ۳۵۶۵ ؛ الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۷۱ ، ح ۵۷۶۳ ؛ الجعفريات ، ص ۸۴.


الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
10

بَعْضاً ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمَا۱ مِسَاكاً ، أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمَا .
قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، وَ أَعْلِمْهُمَا مَا قُلْتُ» .
قَالَ : لَا وَ اللَّهِ حَتّى‏ تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلاً ، وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ ؛ فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ؛ رَحِمَهُ اللَّهُ» .

هديّة:

(بعث طلحة والزبير) يعني بعد تصرّفهما البصرة بإخراجهما عامل أمير المؤمنين عليه السلام منها وإفراطهما في الوقاحة بأفعال اُخر.
و(خداش) بالمعجمة، ثمّ المهملة، ضبطه برهان الفضلاء ككتاب، كما في الصحاح‏۲، وهو خداش بن زهير، وفي القاموس: وككتّان: ابن سلامة أو أبي سلامة صحابيّ، وابن زهير وابن حميد وابن بشر شعراء۳، ويمكن الجمع بتصحيف الكتاب الكتان في القاموس، فكتب النون مكان الباء.
و(الكهانة) بالفتح.
(من أنفسنا) بيان ل (من بحضرتنا)، أي من أهلنا وأصحابنا من جهة منعك نفسك من الغرور بسحره. وقرأ برهان الفضلاء: «منّ أنفسنا» بضمّ الميم والنون المشدّدة، مرفوعاً بالابتداء مضافاً، جمع «منّة» بالضمّ والتشديد بمعنى القوّة، قال: يعني ومنّ أنفسنا وتأييداتها إنّما هي من جهة امتناعك من الغرور بسحره وكهانته، فضبط مكان (تمنع)«تمتنع».
(تحاجّه): تخاصمه.
(تفقه) أي تفهم، فقه - كعلم - : فهم وصار واقفاً.
وفي بعض النسخ «تقفه» بتقديم القاف على الفاء، من الوقف بمعنى الإيقاف، أي

1.في الكافي المطبوع: «لها».

2.الصحاح، ج ۳، ص ۱۰۰۳ (خدش).

3.القاموس المحيط، ج ۲، ص ۲۷۱ (خدش)، وضبط فيه: ككتاب.

  • نام منبع :
    الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین ؛ الطباطبائي،السّيّد محمود
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
تعداد بازدید : 137878
صفحه از 612
پرینت  ارسال به