بَعْضاً ، لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُمَا۱ مِسَاكاً ، أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمَا .
قَالَ عَلِيٌّ عليه السلام : «ارْجِعْ إِلَيْهِمَا ، وَ أَعْلِمْهُمَا مَا قُلْتُ» .
قَالَ : لَا وَ اللَّهِ حَتّى تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عَاجِلاً ، وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ ؛ فَفَعَلَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ؛ رَحِمَهُ اللَّهُ» .
هديّة:
(بعث طلحة والزبير) يعني بعد تصرّفهما البصرة بإخراجهما عامل أمير المؤمنين عليه السلام منها وإفراطهما في الوقاحة بأفعال اُخر.
و(خداش) بالمعجمة، ثمّ المهملة، ضبطه برهان الفضلاء ككتاب، كما في الصحاح۲، وهو خداش بن زهير، وفي القاموس: وككتّان: ابن سلامة أو أبي سلامة صحابيّ، وابن زهير وابن حميد وابن بشر شعراء۳، ويمكن الجمع بتصحيف الكتاب الكتان في القاموس، فكتب النون مكان الباء.
و(الكهانة) بالفتح.
(من أنفسنا) بيان ل (من بحضرتنا)، أي من أهلنا وأصحابنا من جهة منعك نفسك من الغرور بسحره. وقرأ برهان الفضلاء: «منّ أنفسنا» بضمّ الميم والنون المشدّدة، مرفوعاً بالابتداء مضافاً، جمع «منّة» بالضمّ والتشديد بمعنى القوّة، قال: يعني ومنّ أنفسنا وتأييداتها إنّما هي من جهة امتناعك من الغرور بسحره وكهانته، فضبط مكان (تمنع)«تمتنع».
(تحاجّه): تخاصمه.
(تفقه) أي تفهم، فقه - كعلم - : فهم وصار واقفاً.
وفي بعض النسخ «تقفه» بتقديم القاف على الفاء، من الوقف بمعنى الإيقاف، أي