17
الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4

الصحاح: والبة اسم رجل.۱
و«الشرطة» بالضمّ: خدم الوالي، الواحد: شرطي كتركي. و(الخميس): الجيش؛ لانعقاده من الميمنة والميسرة والمقدّمة والقلب والجناح.
و«الدرّة» بالكسر والتشديد: التي يضرب بها المجرم.
و«السبابة» بالتخفيف كسحابة: الشّقة.
و«الجرّي» بالكسر والتشديد كالذمّي: الذي اشتهر بطول الأنف من الحيتان.
و(الزّمّار) بكسر الزاي وتشديد الميم: ضرب من السمك.
و«المسوخ» بضمّتين: جمع مسخ ككلب بمعنى الممسوخ.
(فمسخوا)؛ على غير المعلوم. وضبط برهان الفضلاء على المعلوم، أي غيّروا صورهم بذلك، فصاروا كالمسوخ.
و«الإثْر» بالكسر والأَثَر بالتحريك بمعنى، وللأخير معنى آخر أي بقيّة رسم الشي‏ء.
و«الرحبة» بالفتح: الفضاء الوسيع.
في بعض النسخ: «ما دلالة الإمامة» بدل (ما دلالة الإمام).
(لا يعزب) بالزاي كحسن: لا يغيب. (فقرّب): وأدناني من مجلسه، (ورحّب): وسّع لي في المكان، أو قال مرحباً. والثاني أكثر.
(دليلاً على ما تريدين). قال برهان الفضلاء: على نهجيّة، لا صلة؛ لقوله «دليلاً»؛ قال: يعني أنّ في جملة «دلالة الإمامة» وهي كثيرة عندنا لدليلاً على النهج الذي تريدينه.
في بعض النسخ: «مشغولاً» بدون الواو.
(كم مضى من الدنيا) قيل لعلّ السؤال عن عمر نفسها، وقيل: بل عن عمر الدنيا؛ إظهاراً لاغتمامها من جهة يوم الحساب.
(فنعم) أي لنا۲ سبيل إلى معرفته.

1.الصحاح، ج ۱، ص ۲۳۵ (ولب).

2.في «د»: «لا».


الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
16

إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ ؛ وَ الْإِمَامُ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْ‏ءٌ يُرِيدُهُ».
قَالَتْ : ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتّى‏ قُبِضَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، فَجِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ عليه السلام وَ هُوَ فِي مَجْلِسِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ ، فَقَالَ : «يَا حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ» فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا مَوْلَايَ ، فَقَالَ : «هَاتِي مَا مَعَكِ» . قَالَتْ : فَأَعْطَيْتُهُ فَطَبَعَ فِيهَا كَمَا طَبَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام .
قَالَتْ : ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله ، فَقَرَّبَ وَ رَحَّبَ ، ثُمَّ قَالَ لِي : «إِنَّ فِي الدَّلَالَةِ دَلِيلاً عَلى‏ مَا تُرِيدِينَ ، أَ فَتُرِيدِينَ دَلَالَةَ الْإِمَامِ‏۱ ؟» فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا سَيِّدِي ، فَقَالَ : «هَاتِي مَا مَعَكِ» فَنَاوَلْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا .
قَالَتْ : ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ قَدْ بَلَغَ بِيَ الْكِبَرُ إِلى‏ أَنْ أُرْعِشْتُ - وَ أَنَا أَعُدُّ يَوْمَئِذٍ مِائَةً وَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً - فَرَأَيْتُهُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً وَ مَشْغُولاً بِالْعِبَادَةِ ، فَيَئِسْتُ مِنَ الدَّلَالَةِ ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِالسَّبَّابَةِ ، فَعَادَ إِلَيَّ شَبَابِي ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا سَيِّدِي ، كَمْ مَضى‏ مِنَ الدُّنْيَا؟ وَ كَمْ مِنْهَا۲بَقِيَ ؟ فَقَالَ : «أَمَّا مَا مَضى‏ ، فَنَعَمْ ؛ وَ أَمَّا مَا بَقِيَ، فَلَا». قَالَتْ : ثُمَّ قَالَ لِي : «هَاتِي مَا مَعَكِ» فَأَعْطَيْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ‏۳ فِيهَا .
ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام ، فَطَبَعَ لِي فِيهَا ؛ ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَطَبَعَ لِي فِيهَا ؛ ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسى‏ عليه السلام ، فَطَبَعَ لِي فِيهَا ؛ ثُمَّ أَتَيْتُ الرِّضَا عليه السلام ، فَطَبَعَ لِي فِيهَا .
وَ عَاشَتْ حَبَابَةُ بَعْدَ ذلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ عَلى‏ مَا ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ .

هديّة:

(حبابة) كفلانة وقيل بعض المعاصرين: بالتشديد كسبّابة.۴و«والبة» بالمفردة كقافلة: اسم موضع قرب اليمن؛ قاله برهان الفضلاء موافقاً للقاموس.۵ وقال في

1.في الكافي المطبوع: «الإمامة».

2.في الكافي المطبوع: - «منها».

3.في الكافي المطبوع: + «لي».

4.الوافي، ج ۲، ص ۱۴۴، ذيل ح ۶۱۴.

5.اُنظر: القاموس المحيط، ج ۱، ص ۱۳۷ (ولب).

  • نام منبع :
    الهدايا لشيعة ائمّة الهدي 4
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق : الدرایتی، محمد حسین ؛ الطباطبائي،السّيّد محمود
    تعداد جلد :
    4
    ناشر :
    دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
تعداد بازدید : 137851
صفحه از 612
پرینت  ارسال به