هديّة:
(رجل عَبْل) كضخم لفظاً ومعنى، بالمهملة المفتوحة قبل المفردة الساكنة. فلان عبل الذراعين، أي ضخمهما، وفرس عبل القوائم. وقرأ برهان الفضلاء: «عبل» كصعق، وقال: أي أبيض اللون، الجوهري كما ذكرنا،۱ والقاموس كما ذكره.۲(فسلّم عليه بالولاية) فقال: السلام عليك يا وليّ اللَّه.
(ليت شعري) بكسر الشين، أي ليتني علمت؛ قاله في الصحاح.۳(حتّى كأنّي الساعة)؛ أتى بصورة الظنّ مع تيقّنه ذلك إظهاراً لتعجّبه وحيرته من طيّه تلك المسافة من اليمن إلى سامراء بطيّ الأرض. وضبط برهان الفضلاء: «حتّى كان» بالألف وتخفيف النون من الأفعال التامّة.
و(مهجع) بالجيم كمنبر، أي كثير الأكل والنوم، و(الصلت) بالفتح: الجبين الواضح، و(عقبة) بالضمّ، بمعنى النوبة، و(سمعان) كعمران.
و(السبط): ولد الولد، يعني وسبط الرسول صلى اللَّه عليه وآله واحداً بعد واحد.
(إلى وقت أبي الحسن) يعني الثاني عليه السلام؛ للخبر السابق. وقال برهان الفضلاء: يعني الثالث عليه السلام.
الحديث الخامس
۰.روى في الكافي بإسناده، عَن السرّاد،۴عَنْ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ الحذّاء، وَ زُرَارَةَ جَمِيعاً ، والأربعة عن زرارة عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام ، قَالَ : «لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ، أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَخَلَا بِهِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله دَفَعَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ ، ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ عليهما السلام وَ قَدْ
1.الصحاح، ج ۵، ص ۱۷۵ (عبل).
2.القاموس المحيط، ج ۴، ص ۱۱ (عبل).
3.الصحاح، ج ۲، ص ۶۹۸ (شعر).
4.السند في الكافي المطبوع هكذا: «محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عليّ بن رئاب».