311
ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار

۴۳۲.تَهَادُوا ؛ فَإِنَّهُ يُضَعِّفُ الْحُبَّ ، وَيَذْهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدْرِ . ۱

۴۳۳.تَهَادُوا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالضَّغَائِنِ . ۲

۴۳۴.اُطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ . ۳

۴۳۵.بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً . ۴

يقول : صِلوا أرحامكم بالفعل الجميل والقول الجميل ، فإن لم يمكنكم أن تساعدوا أقرباءكم بالأموال والإحسان إليهم فابدؤوهم ۵ بتحيّةٍ وسلامٍ ولا تهاجروهم . واستعار البلَّ بمعنى الوصل ، كما استعار اليُبس بمعنى القطيعة ؛ لأنّ الأشياء يتّصل بالنداوة ويتفرّق باليُبس .
وقيل : إذا استيبس ما بينك وبين اللّه فابلله بالإحسان إلى عباده ؛ أي : جدِّدوا المودّة بينكم وبين أقربائكم ولو بالتسليم عليهم . ومفهومه أنّه جعل السلام صلةً وإن لم يكن معهُ برٌّ غيره .

1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۲ ، ح ۶۵۹ ؛ المعجم الكبير ، ج ۲۵ ، ص ۱۶۳ ؛ مجمع الزوائد ، ج ۴ ، ص ۱۴۷ ؛ التمهيد لابن عبدالبرّ ، ص ۲۱ ، ح ۱۸ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۵۱۸ ، ح ۳۳۷۹ ؛ كنزالعمّال ، ج ۶ ، ص ۱۱۱ ، ح ۱۵۰۶۱ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۳۲۰ ، ح ۱۰۲۳ ؛ إرواء الغليل ، ج ۶ ، ص ۴۶ .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۳ ، ح ۶۶۰ ؛ فتح الوهّاب ، ج ۱ ، ص ۲۱۳ ؛ تاريخ بغداد ، ج ۱ ، ص ۲۶۷ . الكافي ، ج ۵ ، ص ۱۴۴ ، ح ۱۴ ؛ الخصال ، ص ۲۷ ، ح ۹۷ ؛ سائل الشيعة ، ج ۱۷ ، ص ۲۸۶ ، ح ۲۲۵۳۹ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۴ ، ح ۶۶۱ ؛ المصنّف ، ج ۶ ، ص ۲۰۸ ، ح ۲ ؛ مسند إبن راهويه ، ج ۳ ، ص ۹۴۶ ، ح ۱۱۰۹ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۸ ، ص ۱۹۹ ، ح ۴۷۵۹ . الخصال ، ص ۳۹۴ ، ح ۹۹ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ۱ ، ص ۷۹ ، ح ۳۴۴ ؛ الاختصاص للمفيد ، ص ۲۳۳ ؛ الأمالي للطوسي ، ص ۳۹۴ ، ح ۸۷۰ .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۷ ، ح ۶۶۲ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۱۵۹ و ۲۰۲ و ۲۱۴ ؛ سنن الدارمي ، ج ۱ ، ص ۱۳۶ ؛ صحيح البخاري ، ج ۴ ، ص ۱۴۵ ؛ سنن الترمذي ، ج ۴ ، ص ۱۴۷ ، ح ۲۸۰۷ ؛ فتح الباري ، ج ۶ ، ص ۳۶۱ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ۷ ، ص ۳۶۰ . بحارالأنوار ، ج ۲۴ ، ص ۳۴۴ (مع اختلاف يسير فيه) .

5.في المخطوطة : «بها مَبدؤها» .


ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
310

ثمّ أمر بحسن معاشرة الناس فقال : خالطْهم بخُلقٍ واسع طيّب ووجهٍ طلقٍ وكلام حلوٍ وإفراط من الرِّفق والمداراة سيّما مع الجَهَلَة ، وأنزِلْ كلَّ فريق منازلهم ، وفارقْهم بأعمالهم إن كانوا عصاةً .

۴۲۷.بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ . ۱

۴۲۸.تَهَادُوا تَزْدَادُوا حُبّاً ، وَهَاجِرُوا تُورِثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْداً ، وَأَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ . ۲

۴۲۹.تَهَادُوا ؛ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ وَحَرَ الصَّدْرِ . ۳

۴۳۰.تَهَادُوا تَحَابُّوا . ۴

۴۳۱.تَهَادُوا ؛ ۵ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالسَّخِيمَةِ . ۶

1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۷۹ ، ح ۶۵۳ و ۶۵۴ ؛ شرح مسلم ، ج ۳ ، ص ۸۰ ؛ فتح الباري ، ج ۱۰ ، ص ۳۵۴ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ۹ ، ص ۳۱ ؛ مسند إبن المبارك ، ص ۱۴۶ ، ح ۱۱۷ ؛ مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ، ص ۷۲ ، ح ۲۰۷ . المجازات النبويّة ، ص ۱۰۱ ، ح ۶۸ ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۲۵۵ ، ح ۱۸ ؛ و ج ۱ ، ص ۲۹۰ ، ح ۱۵۱ ؛ بحارالأنوار ، ج ۷۱ ، ص ۱۱۱ ؛ و ج ۷۴ ، ص ۱۶۵ .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۰ ، ح ۶۵۵ ؛ المعجم الأوسط ، ج ۶ ، ص ۵۴ (وفيه الفقرة الاُولى فقط) ؛ نزهة الناظر وتنبيه الخاطر، ص ۱۹ ، ح ۴۵ ؛ الأمثال لأبي الشيخ ، ص ۱۲۵ ؛ التلخيص ، ج ۳ ، ص ۷۰ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۵۱۸ ، ح ۳۳۷۵ ؛ كنزالعمّال ، ج ۶ ، ص ۱۱۰ ، ح ۱۵۰۵۷ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۶۲ ، ح ۴۸۸ .

3.مسند الشهاب، ج۱، ص۳۸۰، ح۶۵۶؛ مسند أحمد، ج۲، ص ۴۰۵؛ سنن الترمذي، ج۳، ص۲۹۸، ح۲۲۱۳؛ فتح الباري، ج ۵ ، ص۱۴۵؛ تحفة الأحوذي، ج ۶، ص۲۷۵ و۲۷۶؛ مسند إبن المبارك، ص۱۷۴، ح ۲۳۶. وراجع: الخصال، ص۲۷، ح۹۶ و۹۷؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج۱، ص۷۹، ح۳۴۲؛ عوالي اللئالي، ج۱، ص۲۹۴، ح ۱۸۱ .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۱ ، ح ۶۵۷ ؛ الأدب المفرد للبخاري ، ص ۱۳۰ ، ح ۶۰۷ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۱۱ ، ص ۹ ، ح ۶۱۴۸ ؛ السنن الكبرى ، ج ۶ ، ص ۱۶۹ . الكافي ، ج ۵ ، ص ۱۴۴ ، ح ۱۴ ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۲۹۹ ، ح ۴۰۶۷ ؛ الخصال ، ص ۲۷ ، ح ۹۷ ؛ المبسوط للطوسي ، ج ۸ ، ص ۲۲۷ ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۲۹۴ ، ح ۱۸۴ .

5.مسند الشهاب: + «بينكم».

6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۱ ، ح ۶۵۸ ؛ الفوائد ، ج ۱ ، ص ۲ ؛ كتاب المجروحين ، ج ۲ ، ص ۱۹۴ ؛ تنوير الحالك للسيوطي ، ص ۶۵۶ ، ح ۱۶۱۷ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۵۱۸ ، ح ۳۳۷۸ ؛ إرواء الغليل ، ج ۶ ، ص ۴۵ ، ح ۱۷۷ . مستدرك الوسائل ، ج ۱۳ ، ص ۲۰۶ ، ح ۱۵۱۲۱ (وفيه عن الأربعين للسيّد أبي حامد ابن أخ السيّد ابن زهرة) .

  • نام منبع :
    ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق: سليماني الاشتياني،مهدي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    سازمان چاپ و نشر دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 230840
صفحه از 627
پرینت  ارسال به