ثمّ قال : إذا كانت بكم حاجة وفقر ، أو كانت لكم حاجة ، فاطلبوا ۱ عند الرجال الحسان الوجوه دون قباحها ؛ فإنّ ذلك أقرب في النجاح .
وقيل: معناه: اطلبوا الحوائج عندالمجتهدين الذين يحسن وجوههم؛ لكثرة صلاتهم.
وقيل : أراد حسن الوجه والطريقة عند الناس ، وقيل : أراد عند حِسان الأعمال ، وليس المراد طلب حوائج منهم دون اقتداء المرء بفعلهم وخيراتهم وهداهم وزهدهم وإنصافهم وعبادتهم ، فندب ۲ طالب الخير أن يطلبه من معدنه ، ومن استعان برأي أهل الخير ومشورتهم فقد طلب الخير من مظنّته .
ثمّ قال : بلِّغُوا عنّي إلى اُمّتي العاصين وإلى من لم يسمع كلامي الشرع الذي جئت به ، فإن لم يفعلوا فبلِّغوا ولو آيةً من القرآن ؛ أي : ليجتهد كلّ واحدٍ منكم أن يوصل من الأحكام الشرعيّة إلى من يليه ومَن بعده شيئاً ، أو يعلّم غيره آيةً من كتاب اللّه وما بعده متّصل به .
۴۳۶.وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَا حَرَجَ . ۳
۴۳۷.اِتَّقُوا فَرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ ؛ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللّهِ تَعَالى . ۴
۴۳۸.اِتَّقُوا الْحَرَامَ فِي الْبُنْيَانِ ؛ فَإِنَّهُ أَسَاسُ الْخَرَابِ . ۵
1.كذا في المخطوطة ، والمناسب : «فاطلبوها» .
2.يقال : نَدَبْتُه فانتدب ؛ أى بعثته ودعوته فأجاب «لسان العرب ، ج ۱ ، ص ۷۵۴ (ندب)» .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۷ ، ح ۶۶۲ ؛ كتاب المسند للشافعي ، ص ۲۴۰ ؛ مسند أحمد ، ج ۲ ، ص ۱۵۹ و ۲۰۲ و ۲۱۴ و ۴۷۴ ؛ صحيح البخاري ، ج ۴ ، ص ۱۴۵ ؛ سنن الدارمي ، ج ۲ ، ص ۱۸۰ ، ح ۳۶۶۲ . معاني الأخبار ، ص ۱۵۸ ، ح ۱ (مع اختلاف يسير) ؛ النوادر للراوندي ، ص ۱۳۳ ؛ الخرائج والجرائح ، ج ۲ ، ص ۷۳۴ ، ح ۴۳ (وفيه عن الإمام الباقر عليه السلام ) ؛ الثاقب في المناقب ، ص ۳۰۶ ؛ مدينة المعاجز ، ج ۳ ، ص ۷۱ .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۷ ، ح ۶۶۳ ؛ سنن الترمذي ، ج ۴ ، ص ۳۶۰ ، ح ۵۱۳۳ ؛ الحلية ، ج ۶ ، ص ۱۱۸ ؛ المعجم الكبير ، ج ۸ ، ص ۱۰۲ . الكافي ، ج ۱ ، ص ۲۱۸ ، ح ۳ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۱۳۱ ، ح ۱ ؛ بصائر الدرجات ، ص ۱۰۰ ، ح ۱ ؛ و ص ۳۷۵ ، ح ۴ ؛ و ص ۳۷۷ ، ح ۱۱ ؛ علل الشرائع ، ج ۱ ، ص ۱۷۴ ؛ معاني الأخبار ، ص ۳۵۰ .
5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۸۸ ، ح ۶۶۴ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۲۶ ، ح ۱۳۲ ؛ كنزالعمّال ، ج ۱۵ ، ص ۴۰۵ ، ح ۴۱۵۷۵ ؛ تاريخ بغداد ، ج ۵ ، ص ۳۱۲ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ۵۹ ، ص ۲۹۶ ؛ ذكر أخبار أصبهان ، ج ۲ ، ص ۱۵۵ (مع اختلاف يسير في جميع المصادر عدا الأوّل) .