319
ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار

۴۵۰.اِسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ . ۱

۴۵۱.أَعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ . ۲

۴۵۲.اِسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً ؛ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ . ۳

سُلئتُ : هل يجوز أن يأمر رسول اللّه اُمّته بشيء لا طريق لهم [إليه] ؟ فقلتُ : لا . فقيل : أ و ليسَ أَمَرَ أن يتزوّج [الرجُل] المرأة الوادّة لزوجها جدّاً التي ۴ تكثر الولادة ؟ ومَن الذي يمكنه أن يعلم ذلك؟ فقلت : إنّه عنى بذلك الأبكار ؛ لأنّ الأغلب فيهنّ مودّة أزواجهنّ ؛ لم يَعرفن غيرهم ، فقلوبهنّ كلّها تميل إليهم ، وفي الأغلب ۵ هنّ أكثر ولادةً من الثيّبات ، وقد قال عليه السلام :«عليكم بالأبكار ؛ فإنّهنّ أطيب شيء أفواهاً ، وأفتح شيء أرحاماً»۶ .
وقال عليه السلام : «عليك بالبكر وإن بارت ، والجادَّة وإن دارت ، والمدينة وإن جارت»۷ .

1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۹ و ۴۰۰ ، ح ۶۸۷ و ۶۸۸ ؛ المعجم الكبير ، ج ۱۱ ، ص ۳۵۱ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۱۵۱ ، ح ۹۹۰ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۲۳ ، ح ۳۴۳ . الفقيه ، ج ۲ ، ص ۷۱ ، ح ۱۷۵۹ ؛ منتهى المطلب للحلّي ، ج ۱ ، ص ۵۴۴ ؛ وسائل الشيعة ، ج ۹ ، ص ۴۴۱ ، ح ۱۲۴۴۰ .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۰ ، ح ۶۸۹ ؛ المعجم الكبير ، ج ۱۹ ، ص ۱۰۶۳ ؛ المعجم الأوسط ، ج ۳ ، ص ۲۵۶ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۱۷۴ ، ح ۱۱۵۵ ؛ كنزالعمّال ، ج ۱۶ ، ص ۳۷۴ ، ح ۴۴۹۶۲ . عوالي اللئالي ، ج ۳ ، ص ۶۲۲ ، ح ۳۴ ؛ السرائر لابن إدريس ، ج ۳ ، ص ۳۹۳ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۱ ، ح ۶۹۰ ؛ صحيح مسلم ، ج ۴ ، ص ۱۷۸ ؛ سنن الترمذي ، ج ۲ ، ص ۳۱۵ ، ح ۱۱۷۳ ؛ السنن الكبرى ، ج ۵ ، ص ۳۷۲ ؛ كنزالعمّال ، ج ۵ ، ص ۱۱۶ ، ح ۱۲۳۰۳ . غنية النزوع للحلبي ، ص ۳۴۵ ؛ جامع الخلاف والوفاق للقمّي ، ص ۴۴۳ ؛ بحارالأنوار ، ج ۲۱ ، ص ۳۸۲ (وفيه مع الاختلاف) .

4.في المخطوطة : «الذي» ، وهو تصحيف ظاهرا .

5.في الحاشية: «الغالب».

6.عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۲۵۸ ، ح ۳۰ ؛ السنن الكبرى ، ج ۷ ، ص ۸۱ ؛ المعجم الكبير ، ج ۱۷ ، ص ۱۴۱ (مع اختلاف يسير في الجميع) .

7.الدعوات ، ص ۲۹۵ ، ح ۵۶ (وفيه عن الإمام عليّ عليه السلام ) ؛ وعنه في بحارالأنوار ، ج ۷۳ ، ص ۲۷۷ ، ح ۸ . (وفيها: «عليكم» بدل «عليك»).


ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
318

ثمّ ندب إلى تعميم العِمامة ؛ ليكون المرءُ آخذاً بالسنّة مخالفاً لمن كان على غير سيرة محمّدٍ ؛ فإنّه عليه السلام كان يتعمّم ، وكان اسم عِمامته السحابُ ؛ يعني : إنّ من اعتمّ ازداد له الحلم والوقار والسكينة ، وذلك ببركة أخذه آداب رسول اللّه عليه السلام .
ومعنى الخبر الأخير : اعملوا الطاعات ، واشتغلوا بالطاعات ۱ ولا تظنّوا أنّها تصعب عليكم ؛ فكلّ واحدٍ منكم قد يسّر اللّه له ما خُلق هو لأجله وذاك عبادة اللّه ؛ قال تعالى : « وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْاءِنسَ إِلَا لِيَعْبُدُونِ »۲ .

۴۴۶.تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأنْبِيَاءَ . ۳

۴۴۷.تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً . ۴

۴۴۸.اِتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . ۵

۴۴۹.اِتَّقُوا الشُّحَّ ؛ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ . ۶

1.في الحاشية: «بالعبادات».

2.الذاريات (۵۱) : ۵۶ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۴ ، ح ۶۷۵ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۱ ، ص ۵۹۲ ، ح ۱۸۴۶ ؛ سنن النسائي ، ج ۶ ، ص ۶۶ ؛ السنن الكبرى ، ج ۷ ، ص ۷۸ . الكافي ، ج ۵ ، ص ۳۳۳ ، ح ۱ ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۸۳ ، ح ۴۳۴۴ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۱۹۱ ، ح ۶۸۹ ؛ معاني الأخبار ، ص ۲۹۱ ، ح ۱ (مع اختلاف يسير في الأربعة الأخيرة) .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۵ ، ح ۶۷۶ و ۶۷۷ ؛ مسند أحمد ، ج ۳ ، ص ۹۹ ؛ صحيح البخاري ، ج ۳ ، ص ۳۸ ؛ صحيح مسلم ، ج ۲ ، ص ۷۷۰ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۱ ، ص ۵۴۰ ، ح ۱۶۹۲ ؛ سنن الترمذي ، ج ۳ ، ص ۸۸ ، ح ۷۰۸ . وراجع : الكافي ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳ ؛ الفقيه ، ج ۲ ، ص ۱۳۵ ، ح ۱۹۵۷ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۱ ، ص ۲۷۱ ؛ مصباح المتهجّد ، ص ۶۲۶ .

5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۵ ـ ۳۹۸ ، ح ۶۷۸ ـ ۶۸۴ ؛ مسند أحمد ، ج ۶ ، ص ۱۳۷ ؛ صحيح البخاري ، ج ۲ ، ص ۱۱۴ ؛ و ج ۷ ، ص ۷۹ ؛ و ج ۸ ، ص ۲۰۲ ؛ صحيح مسلم ، ج ۳ ، ص ۸۶ . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۸۰ ، ح ۵۸۱۷ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ۱۵۴ ، ح ۱۴۹ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ۲ ، ص ۲۶۶ ، ح ۵۳ ؛ فضائل الأشهر الثلاثة ، ص ۷۸ ، ح ۶۰ .

6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۸ و ۳۹۹ ، ح ۶۸۵ و ۶۸۶ (وفيه : «فإنّه» بدل «فإنّ الشحّ») ؛ مسند أحمد ، ج ۳ ، ص ۳۲۳ ؛ صحيح مسلم ، ج ۸ ، ص ۱۸ ؛ السنن الكبرى ، ج ۴ ، ص ۱۸۷ ؛ و ج ۱۰ ، ص ۱۳۴ . المجازات النبويّة ، ص ۱۹۷ ، ح ۱۵۳ (وفيه : «البخل» بدل «الشحّ») .

  • نام منبع :
    ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق: سليماني الاشتياني،مهدي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    سازمان چاپ و نشر دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 230760
صفحه از 627
پرینت  ارسال به