ثمّ ندب إلى تعميم العِمامة ؛ ليكون المرءُ آخذاً بالسنّة مخالفاً لمن كان على غير سيرة محمّدٍ ؛ فإنّه عليه السلام كان يتعمّم ، وكان اسم عِمامته السحابُ ؛ يعني : إنّ من اعتمّ ازداد له الحلم والوقار والسكينة ، وذلك ببركة أخذه آداب رسول اللّه عليه السلام .
ومعنى الخبر الأخير : اعملوا الطاعات ، واشتغلوا بالطاعات ۱ ولا تظنّوا أنّها تصعب عليكم ؛ فكلّ واحدٍ منكم قد يسّر اللّه له ما خُلق هو لأجله وذاك عبادة اللّه ؛ قال تعالى : « وَ مَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْاءِنسَ إِلَا لِيَعْبُدُونِ »۲ .
۴۴۶.تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ؛ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأنْبِيَاءَ . ۳
۴۴۷.تَسَحَّرُوا ؛ فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً . ۴
۴۴۸.اِتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . ۵
۴۴۹.اِتَّقُوا الشُّحَّ ؛ فَإِنَّ الشُّحَّ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ . ۶
1.في الحاشية: «بالعبادات».
2.الذاريات (۵۱) : ۵۶ .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۴ ، ح ۶۷۵ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۱ ، ص ۵۹۲ ، ح ۱۸۴۶ ؛ سنن النسائي ، ج ۶ ، ص ۶۶ ؛ السنن الكبرى ، ج ۷ ، ص ۷۸ . الكافي ، ج ۵ ، ص ۳۳۳ ، ح ۱ ؛ الفقيه ، ج ۳ ، ص ۳۸۳ ، ح ۴۳۴۴ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۲ ، ص ۱۹۱ ، ح ۶۸۹ ؛ معاني الأخبار ، ص ۲۹۱ ، ح ۱ (مع اختلاف يسير في الأربعة الأخيرة) .
4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۵ ، ح ۶۷۶ و ۶۷۷ ؛ مسند أحمد ، ج ۳ ، ص ۹۹ ؛ صحيح البخاري ، ج ۳ ، ص ۳۸ ؛ صحيح مسلم ، ج ۲ ، ص ۷۷۰ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۱ ، ص ۵۴۰ ، ح ۱۶۹۲ ؛ سنن الترمذي ، ج ۳ ، ص ۸۸ ، ح ۷۰۸ . وراجع : الكافي ، ج ۴ ، ص ۹۵ ، ح ۳ ؛ الفقيه ، ج ۲ ، ص ۱۳۵ ، ح ۱۹۵۷ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۱ ، ص ۲۷۱ ؛ مصباح المتهجّد ، ص ۶۲۶ .
5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۵ ـ ۳۹۸ ، ح ۶۷۸ ـ ۶۸۴ ؛ مسند أحمد ، ج ۶ ، ص ۱۳۷ ؛ صحيح البخاري ، ج ۲ ، ص ۱۱۴ ؛ و ج ۷ ، ص ۷۹ ؛ و ج ۸ ، ص ۲۰۲ ؛ صحيح مسلم ، ج ۳ ، ص ۸۶ . الفقيه ، ج ۴ ، ص ۳۸۰ ، ح ۵۸۱۷ ؛ الأمالي للصدوق ، ص ۱۵۴ ، ح ۱۴۹ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ۲ ، ص ۲۶۶ ، ح ۵۳ ؛ فضائل الأشهر الثلاثة ، ص ۷۸ ، ح ۶۰ .
6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۳۹۸ و ۳۹۹ ، ح ۶۸۵ و ۶۸۶ (وفيه : «فإنّه» بدل «فإنّ الشحّ») ؛ مسند أحمد ، ج ۳ ، ص ۳۲۳ ؛ صحيح مسلم ، ج ۸ ، ص ۱۸ ؛ السنن الكبرى ، ج ۴ ، ص ۱۸۷ ؛ و ج ۱۰ ، ص ۱۳۴ . المجازات النبويّة ، ص ۱۹۷ ، ح ۱۵۳ (وفيه : «البخل» بدل «الشحّ») .