323
ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار

۴۵۳.حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ الدُّعَاءَ . ۱

۴۵۴.اِغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ ؛ فَإِنَّها رَحْمَةُ . ۲

۴۵۵.ألِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْاءكْرَامِ . ۳

۴۵۶.اِلْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ . ۴

۴۵۷.تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ . ۵

۴۵۸.كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ . ۶

1.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۱ ، ح ۶۹۱ ؛ السنن الكبرى ، ج ۳ ، ص ۳۸۲ (مع اختلاف يسير فيه) ؛ المعجم الأوسط ، ج ۲ ، ص ۲۷۴ ؛ المعجم الكبير ، ج ۱۰ ، ص ۱۲۸ ، ح ۱۰۱۹۶ . الاُصول الستّة عشر ، ص ۱۷۷ ؛ المحاسن ، ج ۱ ، ص ۲۹۴ ، ح ۴۵۸ ؛ قرب الإسناد ، ص ۱۱۷ ، ح ۴۱۰ (مع اختلاف يسير في الأخيرين) .

2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۲ ، ح ۶۹۲ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۱۸۳ ، ح ۱۲۱۱ ؛ كنزالعمّال ، ج ۲ ، ص ۱۰۲ ، ح ۳۳۴۱ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۴۹ ، ح ۴۴۰ . الدعوات ، ص ۳۰ ، ح ۶۰ ؛ بحارالأنوار ، ج ۹ ، ص ۳۱۳ و ۳۴۷ .

3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۲ ، ح ۶۹۳ ؛ مسند أحمد ، ج ۴ ، ص ۱۷۷ ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۱ ، ص ۴۹۹ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ۹ ، ص ۳۵۹ ؛ كتاب الدعاء للطبراني ، ص ۴۷ ، ح ۹۲ و ۹۳ ؛ التاريخ الكبير ، ج ۲ ، ص ۱ ، ح ۲۸۰ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۲۳۹ ، ح ۱۵۷۹ ؛ كنزالعمّال ، ج ۲ ، ص ۷۸ ، ح ۳۲۱۸ . الرواشح السماويّة ، ص ۲۸۶ ؛ بحارالأنوار ، ج ۹۰ ، ص ۷۳۵ .

4.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۴ ، ح ۶۹۴ و ۶۹۵ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۷ ، ص ۳۴۷ ، ح ۴۳۸۴ ؛ المعجم الأوسط ، ج ۱ ، ص ۲۷۴ ؛ و ج ۸ ، ص ۱۰۱ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۱۶۸ ، ح ۱۱۰۹ ؛ كنزالعمّال ، ج ۴ ، ص ۲۱ ، ح ۹۳۰۲ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۱۳۸ ، ح ۳۹۶ ، و ص ۱۷۸ ، ح ۵۲۹ . فقه القرآن للراوندي ، ج ۲ ، ص ۲۲ (مع اختلاف يسير في الأربعة الأخيرة) .

5.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۴ ، ح ۶۹۶ ؛ المعجم الأوسط ، ج ۵ ، ص ۱۸۶ ؛ نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ، ص ۱۶ ، ح ۳۴ ؛ فتح الوهّاب ، ج ۱ ، ص ۲۲۴ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۵۱۴ ، ح ۳۳۴۳ ؛ كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۱۸۴ ، ح ۶۰۷۷ . بحارالأنوار ، ج ۷۴ ، ص ۱۶۶ .

6.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۰۵ ، ح ۶۹۷ و ۶۹۸ ؛ مسند أحمد ، ج ۵ ، ص ۴۱۴ ؛ صحيح البخاري ، ج ۳ ، ص ۲۲ ؛ سنن إبن ماجة ، ج ۲ ، ص ۷۵۰ ، ح ۲۲۳۱ ؛ السنن الكبرى ، ج ۶ ، ص ۳۱ ؛ تحفة الأحوذي ، ج ۷ ، ص ۱۴۳ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ۱۱ ، ص ۲۸۵ ، ح ۴۹۱۶ ؛ المعجم الكبير ، ج ۴ ، ص ۱۲۱ ؛ و ج ۲۰ ، ص ۲۷۲ ، التحفة السنيّة ، ص ۳۱۰ (مع اختلاف يسير فيه) .


ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
322

في لباسهنّ ؛ ليلزمن داخل منزلهنّ ، ولا يبرزن للرجال ؛ لئلّا يقعن في الفتنة ، وقد أمرهنّ اللّه بأن يلزمن البيوت ؛ فإنّهنّ مكائد الشهوات ، وإن كان الكلام في الأوّل بقوله : «أعروا النساء» على الإطلاق ؛ فإنّ قوله يلزمن الحجال ينبّه على أنّه يأمرهم [بأن ]يكسوهنّ ما يحتجن إليه في المنزل والمَهْنَة ۱ ممّا لابدّ لهنّ في الشتاء والصيف وفي كلّ وقت . و«الحِجلة» : خِدْر ۲ العروس .
ثمّ قال ثانياً : ارفقوا بهنّ و لايِنُوهُنَّ وساهلوهنّ ، وكلّموهنّ بكلامٍ حسنٍ ، وعاشروهنّ بالمعروف ، وأطعموهنّ ما يشتهين إليه إذا قدرتم عليه ، ولا تُؤذوهنّ إلّا بما جوّزه الشرع من تأديبهنّ وهجرانهنّ عند النشوز وضَربهنّ ، وأحسنوا صحبتهنّ مع قلّة عقولِهنّ وإفراط جهلهنّ ؛ فإنّهنّ اُسراء في أيديكم . و«العاني» : الأسير ، و«استوصى» وأوصى بمعنىً هاهنا ، كقولك : استجاب وأجاب بمعنى ، واستنبط الماء وأنبطه ۳ ، وأستهلكه وأهلكه . وقيل : السين للطلب .
ومعنى الاستيصاء فيه أنّه عليه السلام أمرنا أن نأمر غيرنا بأن يوصي بهنّ خيراً ، كأنّه قال : اطلبوا الوصيّة من غيركم بهنّ وفيهنّ من أولادكم إذا زوّجتموهم .
و«خيراً» صفة مصدر محذوف ؛ أي : استوصوا استيصاء خيراً حسناً ، كقوله تعالى : « فَمَنْ عُفِىَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَىْ ءٌ »۴ كأنّه قال : عُفي عفوٌ . ويجوز أن يكون انتصاب «خيراً» على أنّه مفعول به ؛ فإنّه يُقال : أوصيتُ إليه ، كأنّه أوصوا ليراعوهنّ خيراً .

1.المَهْنَة والمِهْنَة والمَهَنَة والمَهِنَة كلّه : الحِذْق بالخدمة والعمل ونحوه ، وأنكر الأصمعي الكسر . وقد مَهَنَ يَمْهُنُ مَهْنا ، إذا عمل في صنعته . مَهَنَهُم يَمْهَنهم ويَمهُنُهم مَهْنا ومَهْنَةً ؛ أي خَدَمَهم «لسان العرب ، ج ۱۳ ، ص ۴۲۴ (مهن)» .

2.الخِدر : ستر يُمَدّ للجارية في ناحية البيت ، ثمّ صار كلّ ما واراك من بيت ونحوه خِدرا «لسان العرب ، ج ۴ ، ص ۲۳۰ (خدر)» .

3.استنباط الماء وإنباطه بمعنى استخراج الماء وإخراجه . راجع لسان العرب ، ج ۷ ، ص ۴۱۰ (نبط)» .

4.البقرة (۲) : ۱۷۸ .

  • نام منبع :
    ضياء الشّهاب في شرح شِهاب الأخبار
    سایر پدیدآورندگان :
    تحقیق: سليماني الاشتياني،مهدي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    سازمان چاپ و نشر دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    1389
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 230724
صفحه از 627
پرینت  ارسال به