۴۷۴.أَصْلِحُوا دُنْيَاكُمْ ، وَاعْمَلُوا لِاخِرَتِكُمْ . ۱
۴۷۵.أفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا . ۲
۴۷۶.أفْشُوا السَّلَامَ وَأطْعِمُوا الطَّعَامَ ، وَصِلُوا الْأرْحَامَ ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ . ۳
يقول : أطعموا كلّ تقيٍّ طعامكم ؛ لتنجوا ببركةٍ في الدُّنيا من الآفات وفي الآخرة من العقوبات ، وخُصّوا بإحسانكم المؤمنين من لين القول ومعاونتهم ، واطلبوا الإعاذة من اللّه من طمعٍ يقع في النفس يدنِّس العِرض ۴ ، و «الطبعُ» : العيب وكلّ عملٍ يشينُ المرءَ ديناً أو دنيا ، والغني من لم يكن للطمع أسيراً . وقوله : «يهدي إلى طبع» أي يؤدّي إلى شينٍ وعيب ، وأصل الدنس الذي يَغشى السيف فيغطّي وجهه ، من الطبع وهو الختم ، ثمّ استعير للدنس في الأخلاق ، والشين في الخِلال .
ثمّ أمر بالمجاملة في طلب الرزق والمكاسب والمعاش ؛ فإنّ ما قدّره اللّه للمرء يصل إليه في يُسر ، وقال عليّ عليه السلام : «الدُّنيا جيفة ، فمَن أرادها وطلبها فليصبر على مخالطة الكلاب» . ۵
1.مسند الشهاب ، ج ۱، ص ۴۱۶ ، ح ۷۱۷ ؛ الجامع الصغير ، ج ۱ ، ص ۱۶۴ ، ح ۱۰۸۹ ؛ فيض القدير ، ج ۱ ، ص ۶۸۰ ، ح ۱۰۸۹ .
2.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۱۷ ، ح ۷۱۸ ؛ مسند أحمد ، ج ۴ ، ص ۲۸۶ ؛ الأدب المفرد للبخاري ، ص ۱۷۰ ، ح ۸۰۸ ؛ مسند أبي يعلى ، ج ۳ ، ص ۲۴۷ ، ح ۱۶۸۷ ؛ صحيح إبن حبّان ، ج ۲ ، ص ۲۴۵ ؛ فتح الباري ، ج ۱۱ ، ص ۱۶ .
3.مسند الشهاب ، ج ۱ ، ص ۴۱۸ ، ح ۷۱۹ ؛ مسند أحمد ، ج ۵ ، ص ۴۵۱ ؛ سنن الدارمي ، ج ۱ ، ص ۳۴۱ ؛ و ج ۲ ، ص ۲۷۵ (وفيه مع اختلاف يسير) ؛ المستدرك للحاكم ، ج ۳ ، ص ۱۳ . الكافي ، ج ۲ ، ص ۶۴۵ ، ح ۷ ؛ المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۸۷ ، ح ۳ ؛ دعائم الإسلام ، ج ۱ ، ص ۲۱۱ ؛ عوالي اللئالي ، ج ۱ ، ص ۲۶۸ ، ح ۷۱ ؛ مشكاة الأنوار ، ص ۳۴۵ (مع اختلاف يسير وفي المخطوطة: «بالسلام»، وما اُثبت من المصادر) .
4.دنَّس الرجُل عرضَه ، إذا فعل ما يَشينه . «لسان العرب ، ج ۶ ، ص ۸۸ (دنس)» .
5.كنزالعمّال ، ج ۳ ، ص ۸۵۶۴ ؛ فيض القدير ، ج ۱ ، ص ۱۴۷ ؛ كشف الخفاء ، ج ۱ ، ص ۴۰۹ .