۳۳۲.مَنِ اعتَدَلَ يَوماهُ فَهُو مَغبونٌ، ومَن كانَ غَدُهُ شَرَّ يَومَيهِ فَهُو مَفتونٌ، ومَن لَم يَتَفَقَّدِ النُّقصانَ في نَفسِهِ دامَ [نَقصُهُ] ومَن دامَ نَقصُهُ فَالمَوتُ خَيرٌ لَهُ ، ومَن أذنَبَ مِن غَيرِ تَعَمُّدٍ كانَ للعَفوِ أهلاً. ۱
۳۳۳.وسُئل عليه السلام عَنِ الدِّقَّةِ، فَقالَ: مَنعُ اليَسيرِ ، وطَلَبُ الحَقيرِ. ۲
۳۳۴.لا تَكمُلُ هَيبةُ الشَّريفِ إلّا بِالتَّواضُعِ. ۳
۳۳۵.لا يُحفَظُ الدّينُ إلّا بِعِصيانِ الهَوى ، ولا يَبلُغُ الرِّضى إلّا بِخيفةٍ أو طاعةٍ. ۴
۳۳۶.مَن كانَ الحَزمُ حارِسَهُ، وَالصِّدقُ جَليسَهُ عَظُمَت بَهجَتُهُ ، وتَمَّت مُرُوَّتُهُ. ومَن كانَ الهَوى مالِكَهُ، والعَجزُ راحَتَهُ عاقاهُ عَنِ السَّلامَةِ ، وأسلَماهُ إلَى الهَلَكةِ. ۵
۳۳۷.قيلَ: وسألَهُ بَعضُ المُلحِدينَ ، فَقالَ: ما يَفعَلُ رَبُّكَ في (هذهِ الساعةِ) فَقالَ عليه السلام : يَسوقُ المَقاديرَ إلى المَواقيتِ.
وسألَ آخرَ فَقالَ: ما فِعلُ رَبِّكَ فَقالَ: فَسخُ العَزمِ ، وكَشفُ الغَمِّ. ۶
۳۳۸.اطلُبوا العِلمَ ولَو بخَوضِ اللُّجَجِ ۷ ، وشَقِّ المُهَجِ ۸ . ۹
۳۳۹.لَجاهِلٌ سَخِيٌّ أفضَلُ مِن ناسِكٍ بَخيلٍ. ۱۰
۳۴۰.ثَلاثةٌ لا يُصيبونَ إلّا خَيراً : اُولو الصَّمتِ ، وتارِكو الشَّرِّ، والمُكثِرون ذِكرَ اللّهِ عزّوجلّ وَرَأسُ الخَيرِ التَّواضُعُ.
فَقالَ لَهُ بَعضُهُم: وما التَّواضُعُ؟ فَقالَ: أن تَرضى مِنَ المَجلِسِ بِدونِ شَرَفِكَ ، وَأن تُسَلِّمَ عَلى مَن لَقيتَ ، وأن تَترُكَ المِراءَ وَإن كُنتَ مُحِقّا. ۱۱
1.. من لا يحضره الفقيه : ج ۴ ص ۳۸۲ ح ۵۸۳۳، معاني الأخبار : ص ۱۹۸، الأمالي للطوسي : ص ۴۳۵ ح ۹۷۴، الأمالي للصدوق : ص ۴۷۷ ح ۶۴۴ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه وليس فيها ذيله.
2.. تحف العقول : ص ۲۲۵ ؛ معاني الأخبار : ص ۴۰۱ ، ح ۶۲ ؛ المعجم الكبير : ج ۳ ، ص ۶۸ ، ح ۲۶۸۹ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.
3.. مقصد الراغب : ص ۱۵۸ (مخطوط).
4.. مقصد الراغب : ص ۱۵۸ (مخطوط).
5.. الدرّة الباهرة : ص ۲۹ ، ح ۶۷ وفيه «حليتهُ» بدل «جليسه».
6.. لم نجده في المصادر.
7.. اللُّجّة : معظم البحر (مجمع البحرين : ج ۴ ص ۱۰۹).
8.. المُهجة : الدم أو دم القلب والروح (القاموس المحيط : ج ۱ ص ۲۰۸).
9.. أعلام الدين : ص ۳۰۳.
10.. الدرّة الباهرة : ص ۲۹ ، ح ۶۸ ؛ أعلام الدين : ص ۳۰۳.
11.. تحف العقول : ص ۲۹۶ وفيه ذيله من «ما التواضع»، الكافي : ج ۲ ص ۱۲۳ ح ۹ وفيه ذيله من «ما التواضع» إلى «شرفك» نحوه.