۳۵۰.لا تُتبِع أخاكَ بَعدَ القَطيعةِ وَقيعةً فيهِ ، فَتَسُدَّ عَلَيهِ طَريقَ الرُّجوعِ إلَيكَ، ولَعَلَّ التَّجارِبَ أن تَرُدَّهُ إلَيكَ. ۱
۳۵۱.لَحظُ ۲ الإنسانِ طَرَفٌ مِن خَبَرِهِ. ۳
۳۵۲.أكرِم نَفسَكَ عَن هَواكَ. ۴
۳۵۳.العُجبُ يَكلِمُ المَحاسِنَ ، والحَسَدُ للصَّديقِ مِن سُقمِ المَوَدَّةِ، ولَن تَمنَعَ (الناسَ) مِن عِرضِكَ إلّا بِما تَنشُرُ عَلَيهِمِ مِن فَضلِكَ. ۵
۳۵۴.وقيلَ لَهُ عليه السلام : بِمَ يُداوَى الحِرصُ. فَقالَ: لَن تنقِمُ مِن حِرصِكَ بِمِثلِ القَناعةِ. ۶
۳۵۵.وكانَ عليه السلام يَقولُ: اللّهُمَّ إنَّكَ بِما أنتَ لَهُ أهلٌ مِنَ العَفوِ أولى مِنّي بِما أنا لَهُ أهلٌ مِنَ العُقوبةِ. ۷
۳۵۶.استَحيِ مِنَ اللّهِ بِقَدَرِ قُربِهِ مِنكَ ، وخَفُه بِقَدرِ قُدرَتِهِ عَلَيكَ. ۸
۳۵۷.كِتابُ اللّهِ عَزَّوجَلَّ أربَعةُ أشياءَ : عَلَى العِبارةِ ، والإشارةِ ، واللَّطائفِ ، والحَقائقِ ؛ فَالعِبارَةُ لِلعَوامِّ ، والإشارةُ لِلخَواصِّ ، واللَّطائفُ لِلأولِياءِ ، والحَقائِقُ لِلأنبِياءِ. ۹
۳۵۸.مَن سَأَلَ فَوقَ قَدرِهِ استَحَقَّ الحِرمانَ. ۱۰
۳۵۹.العِزُّ أن تَذِلَّ لِلحَقِّ إذا لَزِمَكَ. ۱۱
1.. نثر الدرّ : ج ۳ ص ۱۵۲ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
2.. وفي «أ» : لَحظّ.
3.. لم نجده فيالمصادر وفيعيون الحكم والمواعظ: ص۴۲۰، ح۷۱۱۱: لحظ الانسان رائدقلبه عن الإمام عليّ عليه السلام.
4.. لم نجده في المصادر وفي دستور معالم الحكم : أكرم نفسك عن كلّ دنيئة عن الإمام عليّ عليه السلام.
5.. نهج البلاغة : الحكمة ۲۱۸ وفيه «حسد الصديق من سقم المودة» فقط.
6.. لم نجده في المصادر و ورد في تحف العقول : عن الإمام الباقر عليه السلام ادفع عظيم الحرص بإيثار القناعة.
7.. نثر الدرّ : ج ۱ ص ۳۵۴.
8.. نثر الدرّ : ج ۴ ص ۴۸ و ج ۷ ص ۱۱۴ من دون إسنادٍ إلى المعصوم و مرَّ نظيره فى كلمات الامام السجاد، الحديث ۲.
9.. الدرّة الباهرة: ص۳۰، ح ۷۱ ؛ جامع الأخبار : ص۱۱۶ ح ۲۱۱ عن الإمام الحسين عليه السلام ، أعلام الدين : ص۳۰۳.
10.. الدرّة الباهرة : ص ۳۰، ح ۷۲ ؛ عدّة الداعي : ص ۱۴۰ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ص ۳۰۳.
11.. الدرّة الباهرة : ص ۳۰، ح ۷۲.